مجلة بزنس كلاس
استثمار

المليونيات تشعل جبهة الفنادق والسعوديون في الخط الأمامي

قطر موسم سياحي متواصل وقفزات فوق حواجز الأعداد المتوقعة

7% نسبة النمو في النصف الأول و3 ملايين زائر للدوحة حتى نهاية 2015

2500 غرفة فندقية قبل نهاية العام و7 مليون زائر متوقع في 2030

أعلى معدلات الإشغال لفنادق أربع النجوم والشقق الفندقية العادية

 

الدوحة– بزنس كلاس

بعد القفزات النوعية المتعددة التي حققتها قطر خاصة في مرافقها السياحية وخدماتها الوافرة للزوار، أضحى من البديهي أن يتم الإقبال عليها بشكل منقطع النظير سواء من دول مجلس التعاون الخليجي أو من الدول العربية الأخرى وصولاً إلى الزوار من جميع أنحاء العالم، وهذا ما يحدث حقيقة على أرض الواقع وتبينه الإحصائيات والأرقام، وتؤكده حركة البناء خاصة تلك المتعلقة بالفنادق والشقق السكنية المخصصة للسائحين.

وقد بين التقرير الذي أصدرته هيئة السياحة خلال النصف الأول من عام 2015 نمواً في قطاع الإيواء السياحي وزيادة في عدد الزوار الأجانب بنسبة 7% في النصف الأول من 2015 مقارنة بنفس الفترة في 2014.

ويؤكد التقرير أن قطر في طريقها لكسر حاجز الثلاثة ملايين زائر مع نهاية هذا العام، والوصول إلى هدف السبعة ملايين زائر بحلول عام 2030. كما تثبت البيانات الصادرة حول أداء الفنادق أن هناك نمواً مستمراً في الطلب على هذا القطاع، خاصة وأن إجمالي معدلات الإشغال قد شهدت نمواً إضافياً منذ ارتفاعها في 2014، حتى مع إضافة 1400 غرفة فندقية منذ بداية 2015.

الصادرات البشرية السعودية

شهد عدد الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي – وهي أكبر سوق مصدر للزوار القادمين إلى قطر – زيادة كبيرة في النصف الأول من العام 2015 مقارنة بنفس الفترة من 2014، حيث ازداد بنسبة 16%. وحلّت المملكة العربية السعودية في طليعة الدول المصدرة للزائرين إلى قطر، حيث زادت نسبة الزوار من المملكة بنسبة 25% في الأشهر الستة الأولى من عام 2015 مقارنة بنفس الفترة من العام 2014. وحدث معظم هذا النمو خلال شهر مارس 2015، حيث ارتفع عدد الزوار من المملكة العربية السعودية بنسبة 82% مقارنة بشهر مارس 2014.

كما زاد عدد القادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة في النصف الأول من العام 2015 بنسبة 7% بينما بقيت أعداد الزوار من البحرين والكويت وسلطنة عمان كما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

أما النمو الأكبر في أسواق المصدر خارج منطقة الخليج فقد جاء من فرنسا (نمو8%) والصين ( نمو7%) والولايات المتحدة الأمريكية ( نمو6%. )

قاعدة البيانات تحدد النسب

يذكر التقرير أن قاعدة البيانات الخاصة بإيواء السياح باتت تغطي 100% من الفنادق والشقق الفندقية المرخصة في الدولة، فالهيئة العامة للسياحة بدأت بجمع البيانات حول أداء الشقق الفندقية لأول مرة في شهر يناير 2015. وتظهر البيانات أنه في النصف الأول من العام 2015 عموماً، قدمت جميع الفئات أداء جيداً، مع تسجيل أداء قوي في نسبة الإشغال في فنادق الأربع نجوم والشقق الفندقية العادية. وأن بيانات الشقق الفندقية للأشهر الستة الأولى من العام 2015 تظهر أداء قويا مشابها لأداء الفنادق، حيث بلغت معدلات إشغال الشقق الفندقية 77% . فمنذ بداية العام 2015 تم افتتاح 11 فندقاً جديداً، مما ساهم في إضافة حوالي 1,400 غرفة إلى الغرف الفندقية المتوفرة في قطر. وتتضمن المنشآت الفندقية الجديدة خمسة فنادق ذات خمسة نجوم وفندقاً واحداً ذا أربعة نجوم وخمس فنادق ذات ثلاثة نجوم. ومن المتوقع أن يتم افتتاح 13 منشأة فندقية، مما سيضيف حوالي 2,500 غرفة فندقية قبل نهاية العام الجاري.

كما قام محللو الهيئة للمرة الأولى بتوثيق بيانات خاصة بالمدة التي يقضيها الضيوف في الفنادق والشقق الفندقية وذلك لفترة مدتها ستة أشهر. وسجلت الشقق الفندقية الفاخرة والعادية مدد الإقامة الأطول، بينما كانت فترات الإقامة الأقصر في الفنادق ذات الثلاث نجوم.

الفنادق وصناعة السياحة

وفي هذا الصدد علق السيد حسن الإبراهيم، رئيس قطاع التنمية السياحية في الهيئة العامة للسياحة، قائلاً: “تبرز بيانات الأداء السياحي في النصف الأول من العام نمواً صحياً في القطاع وإمكانيات هائلة لصناعة السياحة. وتعتبر الفنادق هي الأكثر نشاطاً حتى الآن في اتخاذ خطوات فعالة للاستفادة من هذه الإمكانيات، لكننا سنرى أيضاً زيادة كبيرة في الاستثمارات في البنية التحتية السياحية وفيما يتعلق بتطوير تجربة سياحية مميزة في الفترة المقبلة وذلك للاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة ولتنويع الأنشطة والمعروضات السياحية المتوفرة في قطر.”

بيانات أخرى من التقرير

– ارتفعت نسبة القادمين من الأمريكيتين بنسبة 7% ومن أوروبا بنسبة 2% ومن الدول الآسيوية الأخرى بنسبة 5% ومن الدول الأفريقية بنسبة 2%. أما القادمون من الدول العربية الأخرى فانخفض عددهم بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

– يشابه نمط الزيارات الشهرية إلى قطر خلال النصف الأول من العام 2015 النمط الذي كان سائداً في الأعوام السابقة، حيث يكون إجمالي عدد الزوار أعلى في شهري يناير ومارس من الشهور الأخرى. وكما هي العادة، يشهد شهر رمضان، والذي بدأ هذا العام في منتصف يونيو (مقارنة مع أواخر يونيو العام الماضي) تراجعاً في عدد الزوار، حيث انخفضت نسبة القادمين إلى قطر في شهر يونيو 2015 بنسبة 8% مقارنة مع شهر يونيو 2014 وبنسبة 2% مقارنة مع شهر يونيو 2013.

– وبالنظر إلى عدد الزائرين في الربعين الأول والثاني من العام الجاري 2015، يتبين أن الربع الأول من العام 2015 شهد نمواً أكبر في نسبة الزوار (11%) من الربع الثاني (3%). وازداد عدد القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول الآسيوية الأخرى خلال الربعين الأولين من العام الجاري مقارنة مع نفس الفترة من العام 2014، بينما شهدت مناطق أخرى من العالم كالأمريكيتين وأوروبا والدول الإفريقية نمواً في أحد الربعين فقط.

– وصلت معدلات الإشغال في جميع الفنادق إلى 75% خلال النصف الأول من العام 2015، بزيادة قدرها 2% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما انخفض متوسط سعر الغرفة بشكل طفيف (2%) مع انخفاض متوسط سعر الغرفة خاصة في فنادق الأربع نجوم والنجمتين والنجمة الواحدة.

نشر رد