مجلة بزنس كلاس
أخبار

تنويع إمدادات الطاقة يقلص حصة النفط

واردات تصل إلى سبعة مليارات متر مكعب بحلول عام 2025

الدوحة- بزنس كلاس

قالت مصادر بالحكومة المغربية إنها بدأت في مباحثات مع الجانب القطري وبعض الدول المنتجة لتوريد الغاز المسال، خاصة بعد إعلانها مناقصة دولية لطلب إبداء الاهتمام من أجل الانتقاء الأولي للشركات والتحالفات الصناعية الراغبة في التنافس على إنجاز الجرف الأصفر  للغاز المسال.

ويقع ميناء الجرف الأصفر -حيث يشيد المنفذ- على ساحل المحيط الأطلسي بالقرب من منشآت شركة المجمع الشريف للفوسفات التابعة للدولة وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة). ويتكلف كل من الرصيف وخطوط الأنابيب نحو 600 مليون دولار بينما تصل تكلفة المنفذ إلى 800 مليون دولار.

ويرغب المكتب الوطني للكهرباء والماء المغربي في بناء أربع محطات كهرباء تعمل بالغاز بطاقة 600 ميغاوات في المنطقة نفسها وقرب مدينة طنجة في الشمال.وتغذي خطوط الأنابيب الصناعات في الجرف الأصفر ومناطق أكثر تطورا حول الدار البيضاء وطنجة.

طرح المغرب مناقصة دولية لاختيار مستشارين لتقديم النصح بشأن خطته لزيادة واردات الغاز الطبيعي المسال.

وتشمل الخطة التي تتكلف 4.6 مليار دولار واردات تصل الى سبعة مليارات متر مكعب من الغاز بحلول عام 2025 وتشمل بناء محطة سفن ورصيفاً وخطوط أنابيب ومحطات كهرباء تعمل بالغاز.

والمغرب الذي يستورد الطاقة يهدف لتنويع إمدادات الطاقة للحد من الاعتماد على واردات النفط والفحم فضلا عن وضع خطة لتوليد 4 غيغاوات من الطاقة المتجددة.

ويستهلك المغرب بالفعل مليار متر مكعب من الغاز سنويا منها نحو 70 مليون متر مكعب ينتج محليا ولكن الغاز لا يزال يمثل نحو 5% فقط من فاتورة الطاقة للبلاد.

 

نشر رد