مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

قال السيد يوسف النعمة عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة معلوماتية، إن خطة تنفيذ برنامج “إمداد” بدأت بالفعل كمرحلة أولى باعتماد شركة قطر للمواد الأولية كنموذج للبرنامج على أن يمتد تنفيذ البرنامج كاملاَ على ثلاث مراحل وفترة لا تتعدي 26 شهراَ.
وأضاف في تصريح بمناسبة تدشين المرحلة الاولى من برنامج “إمداد” اليوم:” انه تم تكليف شركة “معلوماتية” في 1 سبتمبر 2015 للقيام بأعمال تنفيذ وتشغيل برنامج إمداد على الصعيد التقني، واستجابة لذلك شكلت الشركة فريق عمل متخصصا على أعلى المستويات من اختصاصي التخطيط الاستراتيجي وإدارة العمليات وتطوير نظم البيانات الذكية”.. مشيراً الى انه تم البدء بالمرحلتين الثانية والثالثة لاستكمال بقية المواد الأولية (الإنشائية والعمرانية والطبية والغذائية) لكافة الجهات المشاركة.وأضاف السيد يوسف النعمة ان فريق عمل معلوماتية قام بدراسة وتحليل الوضع الحالي وتحديد المتطلبات اللازمة لإنجاح هذا المشروع الوطني، ونفذ الفريق المرحلة الأولي من المشروع بنجاح حيث طور منصة المؤشرات الإستراتيجية والتي تشمل مجموعة متكاملة من لوحات البيانات الذكية (Business Intelligent Dashboards) باستخدام أفضل وسائل التكنولوجيا بناء على أفضل المعايير والمقاييس العالمية المتبعة.وأكد السيد النعمة في السياق ذاته أن الشركة قد تعهدت بتكثيف الجهود لإنجاح هذا البرنامج الوطني. منوهاً الى أن برنامج إمداد هو نظام متطور وذكي، لمراقبة المخزون الإستراتيجي للمواد الأولية ويعتمد على بناء وإعداد لوحات معلومات واستبيان جميع المؤشرات الإستراتيجية والتشغيلية الخاصة بالمخزونات الإستراتيجية للمواد الأولية (العمرانية والغذائية والطبية)، بما في ذلك جميع العمليات اللوجستية الخاصة بهذه المواد الأولية التي تندرج تحت مظلة برنامج إمداد.وأوضح السيد النعمة أن هذا المشروع يهدف أيضا إلى إنشاء قاعدة بيانات وطنية يتم من خلالها مراقبة احتياجات دولة قطر من المواد الأولية ووضع هياكل إحصائية للتنبؤ بالطلب المستقبلي عن طريق ربط بيانات البرنامج مع بيانات المشاريع للمطورين وشركات الإنشاءات وغيرها.يذكر أن شركة معلوماتية هي المزوّد الرائد لخدمات تكنولوجيا المعلومات في دولة قطر، وتعمل من منطلق التزامها بلعب دور فاعل في خلق بيئة تكنولوجية متطورة إيماناً منها بأهمية المساهمة في دفع عجلة التنمية الوطنية وتحويل اقتصاد دولة قطر إلى واحد من أهم وأسرع الاقتصادات نمواً في المنطقة. كما أنها تعد الشريك المثالي للعديد من المؤسسات العامة والحكومية بفضل فهمها الدقيق لمتطلبات السوق المحلية، وشراكاتها المتينة مع شركات التكنولوجيا العالمية الرائدة، وفريقها الذي يضم نخبة من الخبراء والمختصين في مجال تكنولوجيا المعلومات.

الدوحة /قنا

نشر رد