مجلة بزنس كلاس
أخبار

اجتمعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة اليوم مع الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وذلك على هامش أعمال منتدى قادة السكري المنعقد حاليا في فندق الريتز كارلتون.
تم خلال الاجتماع بحث مجالات التعاون ومناقشة أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المنتدى وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما اجتمعت سعادتها مع عدد من كبار المشاركين في المنتدى، حيث جرى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق متصل، نوه د. العلوان بالخطط الواضحة التي تتبناها دولة قطر لمكافحة مرض السكري ما يجعلها من الدول الرائدة في إقليم شرق المتوسط في هذا المجال.

وقال خلال كلمة له في منتدى قادة السكري الذي افتتح أعماله بالدوحة اليوم إن دولة قطر حققت إنجازات واضحة في القطاع الصحي وفي توصيات منظمة الصحة العالمية ومنها ما يخص مكافحة مرض السكري خاصة بعد إطلاقها استراتيجية وطنية لمكافحة السكري 2016- 2022.
وأشار الدكتور العلوان إلى التخطيط لعقد ورشة عمل في قطر حول مكافحة مرض السكري في إقليم شرق المتوسط الذي ينتشر فيه المرض بشكل كبير ما يتطلب حشد الجهود وتكاتف الجميع من أجل حماية ملايين الأشخاص من الإصابة بالسكري.
ونبه المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية من تضاعف أعداد المصابين بالسكري في منطقة شرق المتوسط كأعلى معدلات في العالم في حين يتوفى 350 الف شخص سنويا في المنطقة نتيجة المرض.
وأشار إلى أن مرض السكري والأمراض المزمنة تعد من أكبر أسباب الوفيات في العالم بنسبة تبلغ 65 بالمائة من اجمالي حالات الوفاة.
وعزا أسباب انتشار مرض السكري في الإقليم إلى قلة النشاط البدني بشكل خاص، حيث يعتبر إقليم شرق المتوسط الأقل في العالم من ناحية ممارسة الأنشطة الرياضية لاسيما بين المراهقين، ولذلك من المهم خلق بيئة مهيأة لممارسة التمارين الرياضية والأهم من ذلك ايجاد وعي عام عن نمط حياة صحي.
كما أكد أن علاج مشكلة مرض السكري ومكافحته يجب أن تنبع من حكومات الدول وبإرادة سياسية وليس عن طريق القطاع الصحي فقط، حيث من المهم حشد كل الامكانيات اللازمة لوضع الاطر الواضحة لوقاية الشعوب من مرض السكري الذي اصبح يعتبر ثاني اكبر معضلة صحية على مستوى العالم بعد مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز، وبات محل نقاش في اجتماعات جمعية الأمم المتحدة.
ولفت إلى أن مكتب اقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية تمكّن مع الدول الأعضاء من تطوير اطار عمل واضح لمكافحة السكري، ودعا الدول الاعضاء إلى تطبيق هذا الاطار لتقليص عوامل الاخطار التي تؤدي الى الاصابة بالمرض، وكذلك وضع مؤشرات تقيس مدى التقدم المحرز في هذا الاطار، خاصة ان السكري اصبح يشكل عبئا كبيرا على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والصحية للدول.
من جهة أخرى تحدثت سعادة السيدة ميريت جوهل سفيرة مملكة الدنمارك لدى الدولة، في المنتدى عن أهمية حشد الجهود العالمية لمكافحة مرض السكري وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول في هذا المجال. وقالت إن العلاقات المتميزة التي تربط بلادها بدولة قطر تشمل كافة المجالات ومنها مجال الرعاية الصحية، منوهة برؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز من بين عدة أمور هامة على الصحة وتضع الإنسان على رأس أولوياتها.
وشددت سعادة السفيرة على أنه رغم اختلاف الامكانيات بين الدول في العالم لكن التحدي واحد، ولذلك فإن منتدى قادة السكري يشكل فرصة مهمة لنقل افضل الممارسات العالمية في مجال مكافحة السكري.

نشر رد