مجلة بزنس كلاس
أخبار

رفع المجلس البلدي المركزي_رئيساً وأعضاء_ أحر التعازي والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وأصحاب السعادة الشيوخ وكل أبناء آل ثاني الكرام وأبناء الوطن، وإلى الحكومة الوفية برئاسة معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وذلك في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، داعين الله سبحانه وتعالي أن يجزي المغفور له خير الجزاء عما قدم لوطنه وأمته، وأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته ويسكنه الجنة مع الصديقين والأبرار، وأن يلهم القيادة الرشيدة والحكومة الوفية وكل أبناء الوطن الصبر والسلوان.

بناء الدولة الحديثة

وأكد سعادة السيد محمد بن حمود شافي آل شافي، رئيس المجلس البلدي المركزي أن المجلس سيستهل جلسة الغد التي تنعقد في تمام الساعة التاسعة بقاعة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بكلمة رثاء في وفاة صاحب السمو الأمير الأب، مشيراً إلى أن الحزن يخيم على الجميع لرحيل صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، موضحاً أن الفقيد كان رجل صالح، بذل الجهود في بناء الدولة الحديثة، وعمل مخلصاً متفانياً لتحقيق التضامن العربي، حيث إيمانه الشديد بالعمل المشترك، وكان سموه داعماً قوياً لفكرة قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

نهضة تعليمية وصحية

ويشير المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي إلى أن قطر والأمة العربية والإسلامية حزينة على فراق صاحب السمو الأمير الأب، فأن سموه كان صاحب مواقف عظيمة لم تقتصر على تاريخ قطر، إنما امتدت أيضاً إلى خارج البلاد، موضحاً أن سموه كان صاحب إحداث نهضة تعليمية وصحية وعمرانية وعمل بلدي، وأن إنجازات سموه ستظل محفوظة في عقول الجميع، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

روحاً خالدة

وفي ذات السياق قالت شيخة الجفيري، رئيس اللجنة القانونية بالمجلس، أنها تتمني للقيادة الرشيدة والحكومة وأصحاب السعادة الشيوخ وكل أبناء آل ثاني الكرام وأبناء الوطن الصبر والسلوان، مشيرة إلى أن الفقيد رحل بجسده لكن تبقي روحه خالدة فى نفوس وقلوب الجميع، مؤكدة أن صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، خدم الدولة والمنطقة وقضايا العرب والأمة الإسلامية.

تاريخ مشرف

ويري محمد ظافر الهاجري، عضو المجلس أن التاريخ يحفظ كل إنجازات العظماء، مشيراً إلى أن صاحب السمو الأمير الأب رحل تاركاً خلفه إرثاً من المواقف العظيمة والتاريخ المشرف للوطن وأبنائه، لافتاً إلى أن سموه كان أكبر الداعمين لقيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث كان محباً ومؤمناً بأهمية العمل المشترك.

إنجازات عظيمة

أما محمد حمد العطان المري، عضو المجلس البلدي فقد أكد على أن صاحب السمو الأمير الأب سجله مليء بالإنجازات العظيمة الخالدة، وأن قطر قيادة حكومة وشعباً لن تنسي ما قدمه من إنجازات وخدمات وما قدمه للوطن والمنطقة العربية والأمة الإسلامية طول رحلة كفاحه لرفعة الوطن والأمة العربية.

قضايا الأمة الإسلامية

ويقول ناصر إبراهيم المهندي، عضو المجلس البلدي المركزي إلى أن قطر حزينة لفراق صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، مشيراً إلى أن فقيد الوطن كان صاحب مواقف عظيمة على المستوي المحلي والإقليمي والدولي، وأن سموه كان في خدمة الوطن وداعماً ومدافعاً عن قضايا الأمة الإسلامية، مؤكداً أن سموه رحل بجسده أما روحه ستظل خالدة.

محفورة على جبين الوطن

ويؤكد مشعل عبدالله النعيمي، عضو المجلس على أن أصعب ما في مثل هذه الظروف هو الفراق، إلا أن ما قدمه صاحب السمو الأمير الأب يجعل فراقه مقتصراً على الجسد فقط، أما أعماله وإنجازاته ستظل محفورة على جبين الوطن وأبنائه، حيث أن ما قدمه سموه للدولة الحديثة والأمة العربية والإسلامية سيظل خالداً في التاريخ.

نشر رد