مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لا أحد يمكن إنكار بإن برشلونة في الوقت الحالي يمتلك أكثر خط هجوم رعباً في أوروبا والعالم، وذلك بفضل تواجد الثلاثي اللاتيني، الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار دا سيلفا والملقبون بـ”MSN”.
هجوم برشلونة آصبح بهذه القوة في موسم 2014-2015 وهو موسم الثلاثية التاريخية، فقد استعاد ميسي بريقه خلالها بعد موسمين من الإصابات المتكررة، وقدوم سواريز من ليفربول، وانسجام نيمار بشكلٍ أكبر بعد موسمه الأول الجيد.
وكل تلك القوة تعتبر صدمة لريال مدريد، فالأخير كان قريباً من التعاقد مع نيمار في أكثر من مناسبة لولا تدخل برشلونة ورغبة اللاعب بالانتقال إلى الأخير.
في حين فضل الريال التعاقد مع جاريث بيل في عام 2013 على ضم سواريز، والقرار الذي لاقى انتقادات كبيرة من قبل جماهير الفريق وعشاق كرة القدم بشكلٍ عام، خاصة أن سعر الأول بلغ 100 مليون والثاني 80 مليون.
وبجانب ذلك فإن سواريز ونيمار دائماً ما يتألقان أمام ريال مدريد في المواسم الماضية، فالأول سجل 3 أهداف وأحرز الثاني 3 أهداف أيضاً.
وذلك الأمر يعيد الذاكرة لعشاق القطبين إلى ما حصل في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حيث كان برشلونة قريباً من التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو من نادي ريفير بلايت الأرجنتيني ووقعت الأطراف على العقود.
لكن الفيفا رفض كل شيء بحجة أن دي ستيفانو مملوك لنادي ديبورتيفو الأرجنتيني وليس للريفير، ليقوم بعدها ريال مدريد باتمام الصفقة من الأول.
وبعد ذلك قدم دي ستيفانو مباريات خارقة أمام برشلونة في الكلاسيكو، وأصبح الهداف التاريخي للمباراة بـ18 هدف قبل أن يأتي ميسي ويحطم الرقم بتسجيل 21 هدف حتى الآن.
وبذلك تكون قصة سواريز ونيمار الحالية مشابهة تقريباً لقصة دي ستيفانو، لكن المتضرر الحالي ليس برشلونة بل ريال مدريد، فهل ستتأكد القصة في كلاسيكو السبت المقبل المقام على ملعب الكامب نو ضمن الجولة الـ31 من الليجا.
تابع صفحة الكاتب على فيس بوك:

نشر رد