مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

في إحدى دول العالم يظهر صراع سياسي ورياضي مرتبط ببعضه البعض ، ويحصل ذلك في إسبانيا وأطرافه العاصمة مدريد ونادي ريال مدريد من جهة وإقليم كتالونيا ونادي برشلونة من ناحية أخرى.

العداء من الناحية السياسية بين الطرفين يعود سببه إلى عام 11 إيلول / سبتمبر 1714 عندما قام الجيش الإسباني باحتلال الإقليم الكتالوني وضمه إلى الدولة الإسبانية في عهد فيليب الخامس.

وبجانب ذلك قام الجنرال فرانكو بإنقلاب عسكري في عام 1936 ضد كتالونيا التي كانت تحت الحكم الاشتراكي الديمقراطي، مما أدى إلى نشوب الحرب الأهلية في إسبانيا واعتقال جوسيب سونال العضو اليساري الجمهوري في إقليم كتالونيا والي كان يعمل رئيساً للنادي الكتالوني.

وقام فرانكو بعدها بإعدام سونال الذي كان يدعوا إلى الاتفصال عن إسبانيا، في حين كان الجنرال يضهد النادي بمنعه من استخدام اللغة الكتالونية في المعاملات ورفع العلم الكتالوني في مدرجات الملعب، مما أجج الوضع السيء بين الطرفين

كل تلك النزاعات بين العاصمة وكتالونيا كانت على المستوى السياسي، لكن هنالك العديد من المواقف الرياضية التي أثارت المشاكل والخلافات بينهما..

وأبرز تلك الخلافات كانت في مواجهة مباشرة بين الطرفين، ففي عام 1943 قام بتهديد لاعبي برشلونة في حال حققوا الفوز في لقاء ريال مدريد ضمن إياب كأس ملك إسبانيا بعد فوزهم ذهاباً بثلاثية، لتنتهي نتيجة الإياب بـ11-1 لصالح فريق العاصمة.

وهنالك مشكلة أخرى كانت حول اللاعب الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو الذي وقع لبرشلونة عام 1953، لكن الفيفا رفض تسجيله لإن ملكيته لا تعود لريفير بلايت بل لديبورتيفو لوس ميلوناريوس، وبعد ذلك استغل ريال مدريد ذلك الأمر ليوقع معه من النادي الأصلي.

وفي نفس الوقت لا تنسى جماهير البارسا توقيع ريال مدريد مع نجم الفريق لويس فيجو في عام 2000 عندما دفع قيمة فسخ عقده دون أخذ موافقة النادي.

نشر رد