مجلة بزنس كلاس
أخبار

يتابع “كشرة ماركت” نشاطه تحت أعين الجهات الرقابية وما زالت أعمال “المستثمرين” فيه تتوسع مستغلة الهوة بين اسعار الأسواق المرتفعة نسبياً مقارنة به دون السؤال عن النوعية أو مدى خطورة المواد المباعة، لاسيما الستهلاكية منها، على صحة المواطن الذي يتري من هناك.

ويواصل الباعة الآسيويون عرض وبيع المواد الغذائية الفاسدة في السوق الواقع بشارع 47 والذي يعرف عند رواد الصناعية بـ “كشرة ماركت” أو سوق الكشرة، حيث يجلب عدد كبير من البائعين المتجولين منتجاتهم المتنوعة التي تجد إقبالاً من قبل العمال في المنطقة الصناعية مثل الدجاج والأسماك وغيرهما من منتجات اللحوم التي يتشكك في صلاحيتها للاستهلاك الآدمي بالإضافة إلى الأطعمة الجاهزة.

ويمثل استمرار هذا السوق تحدياً سافراً للرقابة البلدية التي تنظم حملات من وقت لآخر لضبط تلك المخالفات ومنع إقامة السوق الذي أصبح يقام بشكل يومي بعد أن كان يقام يوم الجمعة من كل أسبوع ولمدة ساعات قليلة في الصباح.

واخذ هذا السوق يفتح في كل أيام الأسبوع بعد أن كان يمتلئ بالزبائن في أيام الإجازات. وهو تطور جديد في الخدمات التي يقدمها السوق لزبائنه بعد أن كان يقام في أيام الإجازة الأسبوعية فقط، وهذا دليل على أن غياب الرقابة التام على مثل هذه الأسواق شجع البائعة الجائلين على إقامة السوق بصورة يومية أملاً في كسب المزيد من الأموال ببيع المنتجات مجهولة المصدر والصلاحية.

كما رصدت عدسة الراية قطع الدجاج المعروضة التي يبدو شكلها وحجمها غريباً ومختلفاً عن الدجاج الذي يعرض في الأسواق المحلية فضلا عن الأسماك الفاسدة التي تعمد البائعون تخزينها داخل المياه الملوثة.

  • سوق دائم غير قانوني

أكد محمد شرف أحد زبائن السوق أن كشرة ماركت من الأسواق التي يحرص العديد من عمال المنطقة الصناعية على زيارته لشراء احتياجاتهم من اللحوم والأسماك والخضراوات والفاكهة، فضلا عن الأطعمة الجاهزة التي يبيعها البعض في منطقة السوق.

مضيفاً أنه يفضل زيارة السوق لشراء الخضراوات والفاكهة والملابس التي تكون أسعارها مناسبة ولكنه لا يثق بصلاحية اللحوم والأسماك.

وأشار إلى أن الحد من هذه الأسواق غير القانونية يتطلب من الجهة المعنية إنشاء سوق دائمة للخضراوات والفاكهة لخدمة المنطقة الصناعية وفق تركيبتها السكانية.

مشيراً إلى أن المنطقة الصناعية تعتبر واحدة من أكثر المناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية، والقيام بإنشاء ساحة لبيع الخضراوات والفاكهة تعتبر فكرة استثمارية يجب أن تلتفت إليها الجهة المعنية.

  • انخفاض الأسعار وراء الاقبال

وقال رملان حميد: السوق بالنسبة لسكان الصناعية يعتبر السوق الرئيسي الذي يوفرون من خلاله معظم احتياجاتهم من الخضراوات والفاكهة بالإضافة إلى بعض المواد الغذائية الأخرى التي يظهر عليها تواريخ الإنتاج والانتهاء، أما بالنسبة للأسماك فهو يفحصها جيداً قبل الشراء ويعتبر أن بعضها صالح للأكل والبعض الآخر غير ذلك.

وعند بائع أحد أنواع الأطعمة الآسيوية قال جعفر رشيد: هذا النوع من الأطعمة الآسيوية يباع في بلادنا بنفس الطريقة وأجده مناسباً ولست متخوفاً من التسمم خاصة أن المواد التي يضيفها البائع جديدة ورائحتها تبين أنها غير تالفة.

وأضاف: وبالنسبة لي أحرص على شراء الخضراوات والفاكهة التي تباع هنا في السوق وذلك لانخفاض أسعارها مقارنة بالمحلات التجارية المنتشرة في المنطقة الصناعية والتي تبيع نفس المواد بأسعار مرتفعة، لذا أجد أن وجود السوق فرصة لنا لشراء معظم احتياجاتنا من المواد الغذائية وحتى الملابس.

نشر رد