مجلة بزنس كلاس
سيارات

 

بعد اطلاق شركة جنرال موتوروز وفرعها الرئيسي شيفروليه طرازي كامارو الجديدين زد ال 1 و 1 ال اي، خفتت الأضواء عن سيارة فورد موستانغ شيلبي جي تي 350. ولهذا السبب عمدت شركة فورد على ادخال تعزيزات وتحسينات على هذه السيارة لطراز عام 2017 ، هذه السيارة بجيلها الاحدث كانت فورد قد اطلقتها في أواخر عام 2014 وتعتبر هذه السيارة من اشهر ايقوناة الشركة عبر التاريخ على الاطلاق.

للتذكير، أُطلقت اول سيارة فورد موستانغ شيلبي جي تي 350 عام 1965 فاتحة الباب أمام مدرسة سيارات العضلات الرياضية من تصميم شيلبي وتقول فورد عن هذه السيارة الجديدة انها تحوي اجدد محركات فورد واقواها واذكاها الى الان والذي يقدم تأدية من الطراز الرفيع الذي يعلي سقف المنافسة.

تصميم هذه السيارة لم يشذ عن القاعدة التي بنيت على اساسها سيارات الشيلبي منذ تاريخ نشأتها وقاعدتها الاولى والاهم هي قاعدة كارول شيلبي مؤسس ومصمم شركة شيلبي لتصميم وتعديل السيارات الرياضية، والفكرة ببساطة تقوم على مبدأ تحويل سيارة للاستعمالات اليومية من سيارة ناجحة الى سيارة سباق تسيطر على كافة انواع الطرقات.

وقد كانت المهمة اسهل هذه المرة من خلال الاستفادة من التحسينات الكبيرة التي طاولت الجيل السادس من موستانج الاساسية والتي ساهمت بخلق تجربة قيادة استثنائية حقا هذه المرة. حيث يتوقع في هذه النسخة من السيارة تحسينات كبيرة على مستوى التماسك والتوازن ومتعة القيادة بالاضافة طبعا الى الاداء المذهل

أتخذ مهندسي فورد هذه المرة نهجا مبتكرا مع جي تي 350 : فبدلا من تطوير السيارة كوحدة كاملة من اجل تحسين الأداء اخذ المهندسين والمطورين في شركة فورد كل عنصر من عناصر السيارة وطوروه على حدة مستعملبن التكنولوجيات المتطورة والاساليب المبتكرة مع إيلاء اهتمام دقيق بالتفاصيل وجمعوا العناصر كافة في النهاية لتمثل امامهم تحفة جديدة وفريدة من الشيلبي موستانغ

وقال راج ناير نائب رئيس مجموعة فورد العالمية للتطوير والانتاج: “عندما بدأنا العمل على هذه السيارة، أردنا بناء افضل موستانج لمعظم الأماكن والطرقات التي نحب أن القيادة عليها من طرقات المدينة الى الطرقات الجبلية الى الحلبات اردنا بناء سيارة رياضية لكافة المسارات سيارة يستطيع مالكها ان يقودها ويستمتع بها في ايام عمله وفي عطلة نهاية الأسبوع، كل تغيير قدمناه لهذه السيارة كان يقودنا باتجاه تلبية هذه المتطلبات وهذه التغييرات طاولت المحرك القوي والذكي الى الدقة في المناورة وقوة التوقف الهائلة.

كما وقال جمال حميدي، كبير المهندسين: “التغيير الاساسي في هذه السيارة طاول المحرك الجديد والفريد من نوعه والديناميكية الجديدة التي يتمتع بها هيكل السيارة” فالمحرك الجديد بسعة 5.2 ليتر هو الأول من نوعه من فئة الفي 8 من إنتاج فورد مع العمود المرفقي المنبسط والتصميم الذي يوجد عادة في سيارة السباق الخاصة أو السيارات الرياضية الأوروبية
التعديل الاهم لعام 2017 هو إضافة حزمة “تراك باكادج” التي كانت متوفرة مسبقا اختياريا كميزة قياسية. حيث تتضمن هذه الحزمة عناصر مثل أقواس العجلات المصنوعة من الألمنيوم، ومخمدات الصدمات المغناطيسية، والجانح الخلفي، ومبردات زيت المحرك المميزة وناقل الحركة والترس التفاضلي.

وتقدم فورد أيضا حزمة الإلكترونيات والراحة الجديدة. بالإضافة إلى حزمة ار-الكترونيكس، إضافة إلى نظام الصوت الجديد المؤلف من تسعة مكبرات للصوت مقارنة بسبعة في الطراز الحالي. وتم اسستبدال المقاعد القياسية بمقاعد ريكارو قابلة للتعديل كهربائيا مغلفة الجلود المميزة. بالاضافة الى ما ذكرناه تقدم فورد مجموعة من الألوان الخارجية الجديدة الاضافية: الروبي الأحمر اللامع، البرق الأزرق وغرابر الأزرق.

لم يتم إجراء أي تغييرات أو نعديلات من الناحية الميكانيكية فالمحرك ما زال بسعة 5.2 ليتر ومؤلف من 8 اسطوانات بشكل V بقوة 526 حصان و 581 نيوتن متر من عزم الدوران، والتي يتم توجيهها إلى العجلات الخلفية عبر علبة تروس مؤلفة من 6 سرعات. التسارع من 0 الى 100 كلم بالساعة يتم خلال 4.3 ثانية أما السرعة القصوى فتصل الى 281 كلم بالساعة.

نشر رد