مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

تثير الأكلات الشعبية التي عرفناها في العالم العربي وبعض دول العالم التنافس بين العديد من الدول حول نسبة هذه الأكلات إلى شعوبها.
وقد أورد موقع “ام بي سي” خمس أكلات تتنازع عى ملكيتها دول الشرق الأوسط، ومن هذه الأطعمة، القهوة.
فهل القهوة تركية أو يونانية؟
إذا أردت شرب القهوة التركية في اليونان، فعليك الحذر من إضافة صفة “تركية” إليها، فهي تثير غضب اليونانيين الذين يعتبرون أنفسهم مصدر الوصفة.
وتشير المصادر التاريخية إلى إن القهوة قُدمت لأول مرة في بلاط السلطان سليمان القانوني وفي عهده افتتح أول مقهى في اسطنبول.
البقلاوة لبنانية أم تركية أو قبرصية؟
تقول بعض المصادر إن تاريخ صناعة البقلاوة في شكلها البدائي يعود إلى الآشوريين وهي خليط من المكسرات والعجين، وتغيرت بعض مكوناتها بعد ذلك من بلد إلى آخر. فالأرمن أضافوا إليها القرفة والعرب ماء الورد واليونان لعسل لتحليتها.
الحمص
وهي من أقدم الأكلات التي عرفناها وهناك الكثير من الدول التي تدعي معرفة أصل الحمص، لكن أغلب الظن، بحسب موقع “ام بي سي”، أن أول من حضّر الحمص هم سكان فلسطين القدماء.
الفلافل
وتعد الفلافل من أشهر المأكولات العربية ويجمع المؤرخون أن أول ما صنعت الفلافل وبيعت كانت في مصر القديمة، مشيرين إلى أن كلمة “فا لا فل” كلمة قبطية وتعني “ذات الفول الكثير”.
ورق العنب
أُخذت هذه الأكلة من العرب الأتراك أثناء حكم الدولة العثمانية ويسمى أيضاً اليبرق التي تعني بالتركية ورق العنب.
ومع مرور الوقت عرفتهذه الأكلة في العديد من البلدان وأصبحت مشهورة في بلاد الشام ومصر والعراق وتركيا والبلقان والقوقاز. فيما تتنازع دول الشرق الأوسط على ملكيتها.

نشر رد