مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

تعاملنا بطريقة إنسانية جداً مع المغادرين ، وأخرنا مواعيد إنهاء خدماتهم لتتوافق مع مواعيد انتهاء السنة الدراسية

تصفية شركة قطر للصناعات الوسيطة

لا توجد في الوقت خطة لإدراج شركات جديدة تابعة لشركة قطر للبترول في البورصة

الشركة تسير وفق الخطط الموضوعة في مشروع جولدن باس
الدوحة –بزنس كلاس

بعد الاعلان عن الانتهاء من تنفيذ برنامج إعادة الهيكلة الذي بدأته نهاية العام الماضي، والذي شمل هيكلاً تنظيمياً جديداً للمؤسسة وتحقيق التكامل بين قطر للبترول الدولية وقطر للبترول، كشف المهندس  سعد شريدة الكعبي العضو المنتدب و الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول عن ابرز ملامح خطة العمل المستقبلية و التي ستركز فيها الشركة على قطاعات النفط و الغاز و التخارج من الأنشطة غير الأساسية.IMG_002

وقال الكعبي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخرا بمقر الشركة إن عمليات التسريح الموظفيين لم تشمل القطريين و اقتصرت على الأجانب فقط دون ذكر عدد الوظائف التي تم شطبها.

وعما إذا كانت قطر للبترول قد منحت الموظفين الذين تم إنهاء خدماتهم عدم ممانعة للعمل في مؤسسات أخرى، أكد الكعبي أن المؤسسة أنهت عقودهم حسب العقد الموقع بين الطرفين، حيث تم إعطاؤهم ملاحظة لمدة شهرين مدفوعة الراتب،
مع خطاب عدم ممانعة لنقل إقامته على أي شركة أو مؤسسة أخرى، مؤكداً أنها في بعض الحالات تمكنت من تحصيل عمل لبعض الموظفين في بعض الإدارات الأخرى، وقال: “تعاملنا بطريقة إنسانية جداً، وأخرنا مواعيد إنهاء خدماتهم لتتوافق مع مواعيد انتهاء السنة الدراسية”.

وقال إن تكامل قطر للبترول الدولية وقطر للبترول يعني أن هناك الآن مؤسسة واحدة “قطر للبترول” هي المسؤولة عن أعمال النفط والغاز محلياً وعلى الصعيد الدولي. وبذلك تكون قطر للبترول على الطريق الصحيح نحو الوفاء برؤيتها “أن نكون مؤسسة نفط وغاز عالمية المستوى، جذورها عميقة في قطر، وحضورها متميز في العالم”. ونوه الرئيس التنفيذي لقطر للبترول خلال لقائه مع الصحفيين وممثلي أجهزة ووكالات الإعلام المحلية والعربية والدولية أن الشركات الرائدة عادةً ما تقوم بعمليات إعادة تنظيم لتلبية متطلبات البيئة التنافسية المتغيرة، ولكي تتمكن من تحقيق أهدافها الاستراتيجية الجديدة، وهذا ما قامت به قطر للبترول. وأضاف أن أسواق الطاقة العالمية تمر بفترة تراجع، مما يحتم علينا أن نكون على مستوى عالٍ من الكفاءة”.

وأضاف أن الهيكلة الجديدة جاءت تلبية لاحتياجات الأهداف الاستراتيجية الجديدة لقطر للبترول في سعيها لتصبح واحدة من أفضل شركات النفط الوطنية في العالم، ولتكون على مستوى أفضل الشركات العالمية الرائدة في صناعة النفط والغاز.

وقال الكعبي إن قطر للبترول لديها خططها الواضحة بشأن مشاريعها التي تقوم بها، فالمشاريع التي يتم تنفيذها تسير وفق الجدوال الزمنية المخططة لها ويتم الإعلان عن المشاريع التي يتم توقيف العمل بها أو تأجيلها، مشيرا إلى أنه تم توقيف العمل على مشروع الكرعانة والذي تم تقرير عدم المضي قدما به وذلك لسبب محدد وهو أن التكلفة كانت تقريبا ضعف الكلفة المتوقعة ولذا تم توقيف العمل عليه.

ولفت إلى أن الشركات التابعة لقطر للبترول ستراجع متطلباتها واحتياجاتها من ناحية العمل فضلا عن قيامها بتقييم خاص بها بشأن الحاجة لاتخاذ قرار بشأن القوى العاملة الموجودة بها.

وحول إدارة المشاريع بقطر للبترول أوضح الكعبي أن هذه الإدارة قائمة منذ إنشاء قطر للبترول ومن المستحيل أن يتم إلغاؤها، فهناك مشاريع قائمة بالشركة ولا يمكن إلغاءها، وبالنسبة لمسيعيد وتوسعة مصفاة مسيعيد فلم تكن هناك خطة لتوسيع المصفاة.

وأكد أن الشركة تسير وفق الخطط الموضوعة في مشروع جولدن باس، لافتا إلى أن الشركة لاتزال تنتظر الحصول على موافقة الجهات المختصة في الحكومة الأمريكية المتعلقة بحقوق التصدير للدول خارج منطقة التجارة الحرة، وريثما يتم الحصول على الموافقات ستبدا الشركة في إكمال المشروع.

وأشار إلى أن قطر للبترول تعتبر من أعمدة الاقتصاد الوطني وأنه من الواجب عليها التأكد من ضمان تحقيق أعلى دخل ممكن للدولة من خلال تقليل النفقات غير الضرورية اللازمة لذلك.

وأوضح الكعبي أن الأولويات القادمة بعد استكمال الهيكلة وضع الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة والحجم المناسب وتطوير قطر للبترول إلى الأحسن.

وحول الشركات التي تم تصفيتها قال الكعبي إن الشركة القطرية للصناعات الوسيطة هي الشركة الوحيدة التي تمت تصفيتها وأن الشركات الأخرى التي كانت جزءا من قطر للبترول ستكون شركات مستقلة وتتنافس مع الشركات الأخرى وأنه لن تكون هناك أفضلية لأي شركة حتى وإن كانت قطر البترول نفسها من أنشأها.
وأشار إلى أن النهج الذي ستتبعه قطر للبترول في المستقبل هو أن أي شركة ينبغي أن تتنافس مع غيرها بحيث تكون هناك عدالة في السوق، ويتم فتح المجال أمام الشركات المتعددة العاملة في نفس المجال للتنافس، مؤكدا أن الهدف الرئيسي هو دعم القطاع الخاص ونموه.

وقال أنه تمت إعادة تركيز المؤسسة بشكل كامل على الأنشطة والأعمال الأساسية، ويتم الخروج من أي نشاط أو عمل غير أساسي، قائلا:” نحن لن نتنافس بأي شكل من الأشكال مع القطاع الخاص. فعلى العكس من ذلك، نحن نريد للقطاع الخاص أن يكون قويا وأن ينمو لمساعدة الاقتصاد الكلي”.
وقال انه سيتم نقل إدارة وتشغيل الأراضي الواقعة ضمن امتياز قطر للبترول بمنطقة مسيعيد الصناعية المخصصة لمشاريع القطاع الخاص إلى أحدى الجهات في الدولة سيتم الإعلان عنها لاحقا.

وكشف الرئيس التنفيذي لقطر للبترول عن تصفية قطر للصناعات الوسيطة “الوسيطة”، شركة  بالكامل، لافتاً إلى أنها كانت تعمل في بعض المشاريع التي لم تر النور، والتي من الممكن حالياً للقطاع الخاص أن يكملها ويتولى جميع عملياتها.

وحول انتقال المؤسسة إلى حي قطر للبترول، قال الرئيس التنفيذي للشركة: “ندرس جميع الخيارات المتاحة”.

وقال الكعبي أنه لا توجد في الوقت خطة لإدراج شركات جديدة تابعة لشركة قطر للبترول في البورصة على غرار شركة مسيعيد القابضة.

وأكد أنه لا توجد مرحلة ثانية من عملية اعادة هيكلة الشركة، مشيرا إلى ان الهدف من عملية إعادة الهيكلة هو جعل قطر للبترول واحدة من افضل الشركات النفط الوطنية في العالم وتكون افضل الشركات العالمية الرائدة في صناعة النفط والغاز. ولفت الكعبي إلى ان توقيف بعض المشاريع التي كانت على أجندة الشركة وان ضم قطر للبترول الدولية إلى الشركة لن يوقف الشركة عن البحث عن الفرص الاستثمارية في الخارج.
وقال ان الشركة ليست لها النية لزيادة الانتاج الغاز في الوقت الحالي.
وبخصوص تصدير الغاز إلى باكستان أشار إلى وجود مفاوضات متقدمة مع الطرف الباكستاني.
وحول تقلبات اسواق النفط حاليا، قال الكعبي ان المعروض من النفط في الاسواق يفوق الطلب وان تراجع الاسعار سيؤثر على عملية الاستثمار في المستقبل مما سيخلق شحا في الاسواق في المدى الطويل.

 

نشر رد