مجلة بزنس كلاس
أخبار

أعلنت الخطوط الجوية القطرية زيادة عدد رحلاتها إلى الرياض والدمام لتربط المسافرين من السعودية بأكثر من 150 وجهة عالمية عبر مطار حمد الدولي في الدوحة. وابتداءً من 30 أكتوبر 2016، ستضيف الخطوط الجوية القطرية 8 رحلات في الأسبوع إلى الرياض ورحلة يومية إلى الدمام لتزيد عدد رحلاتها إلى المدينتين السعوديتين الرئيسيتين. وستشغل الناقلة القطرية من مقر عملياتها في مطار حمد الدولي 4 رحلات يومياً إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض و5 رحلات يومية إلى مطار الملك فهد الدولي في الدمام.

وقال السيد إيهاب أمين نائب أول الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في الشرق الأوسط وإفريقيا وباكستان في الخطوط الجوية القطرية “شهدت الخطوط الجوية القطرية طلباً كبيراً على رحلاتها من وإلى المملكة العربية السعودية في العام الماضي، ولقد قمنا بخطوات هامة لتلبية متطلبات عملائنا لنجعل تجربة سفرهم أكثر مرونة وراحة. فمن خلال إضافة المزيد من الرحلات، نمنح عملاءنا مزيداً من الروابط مع شبكة وجهاتنا الواسعة.

ومع زيادة عدد الرحلات إلى 158 رحلة في الأسبوع إلى ثماني وجهات في المملكة، ستوفر الخطوط الجوية القطرية المزيد من مقاعد الدرجة الأولى لإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من المسافرين لتجربة خدماتنا الفاخرة الحائزة على العديد من الجوائز المرموقة”.

وسترفع الرحلات الإضافية عدد الرحلات الإجمالية للناقلة القطرية إلى المملكة إلى 158 رحلة في الأسبوع إلى ثماني وجهات هي الرياض، جدّة، المدينة المنورة، الدمام، الهفوف، القصيم، الطائف، أبها.

وقد أعلنت الخطوط الجوية القطرية، الراعي الرسمي لكل من النادي الأهلي السعودي ونادي برشلونة عن استضافة الفريقين للعب مباراة ودية في الدوحة على أرض استاد ثاني بن جاسم (ملعب الغرافة) في 13 من ديسمبر 2016.

وفي هذا السياق قال أمين “ستساعد الزيادة الجديدة في عدد رحلاتنا إلى المملكة العربية السعودية في منح عشاق النادي الأهلي ونادي برشلونة المزيد من خيارات السفر لمشاهدة مباريات الفريقين، وأيضاً السفر إلى الدوحة في ديسمبر المقبل لحضور المباراة المرتقبة”.

ويمكن للمسافرين من المملكة العربية السعودية الاستفادة من زيادة الرحلات لزيارة الوجهات الجديدة التي أعلنت عنها الخطوط الجوية القطرية هذا العام وتتضمن مدناً مثيرة حول العالم منها لوس أنجلوس وأتلانتا في الولايات المتحدة، أديلايد في أستراليا، أوكلاند في نيوزيلاندا، وغيرها من الوجهات في أوروبا وآسيا وإفريقيا.

نشر رد