مجلة بزنس كلاس
سياحة

وصف العديد من مديري مكاتب السفر والسياحة صفقة الخطوط الجوية القطرية بشراء 100 طائرة من بوينج بقيمة 18.6 مليار دولار بالتاريخية والنوعية، مؤكدين أن هذه الصفقة من شأنها جعل الناقلة رقما مهما على خريطة صناعة الطيران الدولي وتعزيز مكانتها بمشهد السفر الدولي، مبينين لـ”الشرق” أن تباين وتعدد أسطول “القطرية” من الطائرات الحديثة يسهم بإيجابية في دفع مسيرة عملياتها التشغيلية عبر إضافة سلسلة من المقاصد والمحطات المهمة للسياحة والأعمال لشبكتها الأخذة في التوسع فضلا عن خلق فرص للتنافس الصحي الذي يصب في مصلح المسافرين وقطاع السياحة والسفر بشكل عام.. وكانت الخطوط الجوية القطرية قد أعلنت مؤخرا عن صفقة تاريخية مع شركة بوينج لشراء 100 طائرة بقيمة 18.6 مليار دولار حيث ستشري الشركة في مرحلة أولى 30 طائرة من الجيل الجديد من بوينج 787 و10 طائرات 777، كما وقعت الخطوط القطرية مذكرة تفاهم لشراء 60 طائرة بوينج 737 ذات هيكل صغير.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة القطرية أكبر الباكر إن الأمر يتعلق “بإحدى أكبر الصفقات في تاريخ الشركة وأنها تهدف إلى الاستجابة لحاجات توسع الشركة واصفا الصفقة مع بوينج بـ”المهمة والتاريخية”، وقال سيكون من شأنها تحفيز نمونا للسنوات والعقود القادمة”.

ولفت الباكر إلى أن طلبية الشراء هذه ستدعم وتعزز نمو أسطول الناقلة على مدار السنوات والعقود القادمة، وتؤكد أيضا متانة الشراكة بين الخطوط الجوية القطرية وبوينج ومدى الثقة في منتجاتها التي تتماشى مع تطلعات الناقلة المستقبلية.

وأشار إلى أن العلاقات بين الخطوط الجوية القطرية وبوينج تجددت في عام 2006 ومنذ ذلك الوقت كانت هناك إنجازات محورية في الشراكة بينها وبين الناقلة فلقد كانت الناقلة هي أول مشغل لطائرة بوينج من طراز 787 في منطقة الشرق الأوسط وتقدمت بطلبات شراء لطائرات بوينج 777x.

وكان السيد راي كونر رئيس العمليات التجارية للطائرات والرئيس التنفيذي لشركة بوينج، قد أكد أن الشراكة مع الخطوط الجوية القطرية الشريك المميز والرائد، تعكس الثقة في منتجات بوينج ولاسيَّما تكنولوجياتها الحديثة التي يتم تقديمها للأسواق في قطاع الطيران. ووصف الاتفاق مع الخطوط الجوية القطرية بأنه يمثل حجر زاوية آخر في العلاقات بين الشركتين، ويفتح الباب لاتخاذ خطوة أمام شراكة جديدة وكبيرة تعود بالنفع على الشركتين.

وتطرق إلى الفائدة من هذه الشراكة لاسيَّما على السوق الأمريكي، موضحا أنها ستفتح الباب أما توفير وظائف لحولي 104 آلاف أمريكي للعمل في مجال الطيران التجاري وبهذا ستعم الفائدة ليس على ولاية بعينها لكن في جميع الولايات الأمريكية، وأشار راي كونر على هامش المؤتمر الصحفي، إلى أن الانتهاء من عملية تسليم طائرات 737 سيكون بحلول عام 2022.

ومن جهته أكد سعادة السيد توني بلينكن نائب وزير الخارجية الأمريكي، أن هذا حدث مهم جدا لا يدعم فقط تعزيز العلاقات بين الشركتين إنما يعزز بدوره العلاقات المزدهرة بين الولايات المتحدة ودولة قطر ويخدم النهوض باقتصاد البلدين أيضا.

وتعرفت “الشرق” في سياق استطلاع أجرته مع مديري وكالات السفر المحلية بالسوق المحلي على دور الصفقة في تعزيز مفردات صناعة السفر على الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية.

سعيد الهاجري: صفقة “القطرية” إنجاز اقتصادي وحضاري نوعي

قال السيد سعيد الهاجري عضو المجلس البلدي “إن خطوة الخطوط الجوية القطرية بشراء 100 طائرة ذات تقنية متطورة من شركة بوينج هي إنجاز اقتصادي وحضاري نوعي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيراً إلى أن هذه الصفقة التاريخية على حد قوله سوف تساهم بفاعلية في تعزيز خطوات النجاح غير المسبوق للخطوط الجوية القطرية في عالم صناعة الطيران كما تجعلها رقما مهما في عالم صناعة السفر الدولية كما تساعد في تعزيز مكانة مطار حمد الدولي على خريطة المطارات الدولية عبر استقطابه لعدد كبير من المسافرين والسياح من شتي بقاع العالم.

وقال الهاجري إن الجهود المضاعفة التي تبذلها الخطوط الجوية القطرية لتدعيم أسطولها وتحديثه بجملة من الطائرات من شأنه أن يلعب دورا فاعلا في تحفيز شركات الطيران الأخرى ودفعها لتعزيز مسيرتها إضافة إظهار روح المنافسة الصحية الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على صناعة الطيران من خلال ترقية خدماتها وتجويد مكونات منتجها.

وقال الهاجري “إن شراء الخطوط الجوية القطرية لـ100 طائرة حديثة يؤكد سعيها المتواصل نحو تنويع أسطولها وتحديثه، مشيراً في هذا السياق إلى أن عمر طائرات الخطوط القطرية هو الأحدث مقارنة بنظيراتها من شركات الطيران العالمية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، مبينا أن صفقة الخطوط الجوية القطرية سوف تساعد الشركة على تدشين وافتتاح محطات ووجهات جديدة لتعزيز شبكة عملياتها التشغيلية، فضلا عن دورها الفاعل في ترسيخ وتدعيم السياحة الداخلية بشكل كبير من خلال استفادة كافة القطاعات المحلية المعنية بالقطاع السياحي، علاوة على نمو حركة الترانزيت العالمية من خلال مطار حمد الدولي الذي يتمتع بطاقة استيعابية مثالية ونموذجية الأمر الذي يصب في خدمة الاقتصاد بشكل عام.

وقال الهاجري “إن كافة المؤسسات الدولية المعنية بصناعة الطيران أعربت عن ترحيبها وسعادتها بهذه الصفقة التاريخية نظرا للدور المتميز الذي تلعبه في الارتقاء بمكونات صناعة الطيران علاوة على دورها في إثراء قطاع السفر الدولي عبر رفده بالطائرات الحديثة مما ينعكس على زيادة وجهات السياحة العالمية التي تلبي رغبات المسافرين من شتى بقاع العالم، معربا عن شكره لإدارة القطرية لجهودها المقدرة في تعزيز مكانة الناقلة على خريطة الطيران الدولية ومواكبتها بشكل مستمر لأحدث معطيات صناعة الطيران الدولية.

باسم إسماعيل: نمو أسطول “القطرية” يدعم شبكة عملياتها التشغيلية

قال السيد باسم إسماعيل مدير عام وكالة ناصر بن خالد للسفر والسياحة الذي أشار إلى أن الصفقة بمكوناتها المختلفة سوف تلعب دورا فاعلا في ترسيخ مكانة “القطرية” على خارطة قطاع السفر والسياحة العالميين كما تسهم في تدعيم خطط الناقلة التوسعية عبر زيادة جملة من المقاطع والمقاصد إلى شبكة عملياتها التشغيلية الأمر الذي يكرس من موقع الشركة على مشهد السفر الدولي لافتا إلى أن الخطوط الجوية القطرية تزداد اليوم تلو الآخر قوة ومتانة بفضل رؤية إدارتها المستقبلية الناجحة والمتكاملة.

وقال إسماعيل “إن شراء الخطوط القطرية 100 طائرة من “بوينج” يترجم الشراكة الإستراتيجية بين “القطرية” و”بوينج” الأمر الذي يحفز “بوينج” على إعطاء الأولوية لشركة الخطوط الجوية القطرية في كل ما يخص المنتجات ولاسيَّما ذات التكنولوجيا المتطورة التي تقدمها للأسواق العالمية في مجال قطاع الطيران، مبينا أن إضافة هذا الكم الهائل من الطائرات ذات التقنية المتطورة من شأنه تحقيق جملة من الفوائد والإيجابيات يتبوأ مقدمتها تخفيض أسعار تذاكر السفر إلى كافة المحطات التي تضمها شبكة عمليات القطرية التوسعية إضافة إلى فتح المجال أمام الشركة لتدشين سلسلة من الوجهات المهمة للسياحة والأعمال علاوة على زيادة عدد رحلات الناقلة إلى كافة الوجهات التي تطيرا إليها، مبينا أن هذه الإيجابيات سوف تعمل على تدعيم الخطوط القطرية وتعزيز موقعها على خارطة صناعة السفر الدولي فضلا عن تدعيم دورها كلاعب رئيسي ومؤثر في صناعة الطيران الدولية، معربا عن شكره لإدارة الخطوط الجوية القطرية التي لم تدخر جهدا في سبيل ترقية ودفع مسيرة الشركة إلى الأمام إلى أن أضحت حاليا رقما مهما على صعيد قطاع الطيران العالمي.

علي صبري: تنويع أسطول “القطرية” يدل على الرؤية المتكاملة لإدارة الناقلة

قال السيد علي صبري مدير وكالة ميلانو للسفر والسياحة “إن خطوة الخطوط الجوية القطرية تجاه تعزيز أسطولها بشراء 100 طائرة من بوينج هي خطوة غير مسبوقة وتاريخية في آن واحد حيث سيكون لها تأثيراتها الإيجابية على المديين القريب والبعيد أولى هذه التأثيرات الفاعلة هي ترسيخ جهود الخطوط القطرية الرامية إلى توسيع شبكة خطوطها الدولية عبر زيادة عدد محطاتها ووجهاتها لتغطي شتى بقاع العالم الأمر الذي يجعل الشركة رقما مهما وصعبا على خارطة صناعة الطيران كما أن الصفقة التاريخية سوف تتيح فرص التنافس بين شركات الطيران العالمية الأخرى الأمر الذي يصب بشكل مباشر في مصلحة المستهلك من خلال تخفيض سقف الأسعار وتعدد الوجهات.

وقال صبري “إن تنويع أسطول الخطوط القطرية أمر مهم وفاعل وهذا يدل على الرؤية المستقبلية المتكاملة لإدارة الناقلة ومتابعتها المتواصلة لتقنيات أحدث الطرازات في عالم صناعة الطيران بهدف رفد الأسطول به، مبينا أن انضمام 100 طائرة بوينج ذات تقنية حديثة إلى أسطول الخطوط القطرية يجعل من الناقلة لاعبا رئيسيا في صناعة السفر الجوي العالمي ويعزز مكانتها على صعيد صناعة الطيران الدولي فضلا عن دورها الفاعل في دعم معطيات القطاع السياحي على الصعيدين المحلي والإقليمي، إضافة إلى تعزيز الحركة التشغيلية لكافة القطاعات المحلية المعنية بنشاط السفر والسياحة علاوة على تكريس معايير العمل والتشغيل بمطار حمد الدولي الذي سوف تتيح له هذه المنظومة المتكاملة من الطائرات استقطاب مسافرين من شتى بقاع العالم الأمر الذي ينعكس إيجابيا على الحركة التشغيلية في السوق الحرة القطرية الذي ذاع صيتها دوليا بجودة مكونات منتجاتها وحصدها للعديد من الجوائز والأوسمة التقديرية من المؤسسات الدولية المعنية بتقييم نشاط الأسواق الحرة على مستوى العالم.

أحمد حسين: مبادرة “القطرية” تخلق فرصا تنافسية صحية بين شركات الطيران

قال السيد أحمد حسين مدير عام وكالة تورست لسفر والسياحة “إن صفقة الخطوط الجوية القطرية مع “بوينج” كان لها صدى إيجابي وفاعل على صناعة السفر العالمية حيث تؤكد هذه الصفقة أن قطاع السفر المحلي والإقليمي والعالمي مازال فعالا ومؤثرا ويزداد قوة اليوم تلو الآخر، مشيراً إلى أن الخطوط القطرية بخطواتها التاريخية سوف تخدم قطاع الطيران الدولي لأكثر من 50 سنة قادمة خاصة وأن شركة “بوينج” لم تأل جهدا في سبيل تزويد القطرية بحدث التقنيات المعنية بصناعة الطيران نظرا للشراكة الإستراتيجية التي تربطهما منذ فترة طويلة منوها إلى أن الخطوط الجوية القطرية سوف تحقق حزمة من الفوائد والإيجابيات من هذه الصفقة المتميزة خاصة مع جهودها المستمرة لإضافة محطات جديدة تخدم قطاع السفر والسياحة المحلي.

وقال أحمد حسين “إن التنويع في أسطول الخطوط الجوية القطرية وشراء الطائرات بمختلف أحجامها وهياكلها من الشركات العالمية المصنعة للطائرات يجعلها الناقلة الوحيدة في العالم التي تشكل ثقلا نوعيا على صناعة الطيران الدولي إضافة إلى أنها الشركة الوحيدة عالميا التي تمتلك طائرات متطورة تقنيا فضلا عن ما توفره من وظائف متعددة ومتنوعة في السوقين المحلي والأمريكي، مؤكداً في هذا السياق أن مطار حمد الدولي الذي يعتبر محورا مهما من محاور نموا الخطوط الجوية القطرية والذي يحتل موقعا إستراتيجيا ويربط بين الشرق والغرب ويتمتع بقدرة استيعابية عالية مستعد لاستقبال جميع طائرات أسطول الخطوط الجوية القطرية بمختلف أحجامها خاصة وأن مطار حمد الدولي مصمم خصيصا لاستقبال أضخم الطائرات وأحدثها ومن ضمنها طائرة الإيرباص a380.

وقال أحمد حسين “إن صفقة الخطوط القطرية مع شركة بوينج تسهم في تحقيق وتنفيذ خطط وبرامج الخطوط القطرية بتدشين محطاتها الجديدة والمضي قدما في إضافة وجهات جديدة من شأنها تعزيز قطاع الأعمال والسياحة، موضحا أن طائرات بوينج بتقنياته المتطورة سوف تخدم “القطرية” في الطيران إلى المحطات البعيدة خاصة وأن الناقلة مقبلة على تدشين وجهات جديدة يستغرق الطيران إليها ساعات كثيرة، مضيفا بالقول”إن صفقة القطرية سوف تساهم بإيجابية في تخفيض أسعار تذاكر الطيران بما تخلقه من فرص تنافسية صحية”.

طارق عبد اللطيف: “القطرية” تعمل وفق نظم وقيم تجارية وتشغيلية متطورة

قال السيد طارق عبد اللطيف الرئيس التنفيذي لشركة ريجنسي للسفر والسياحة “إن صفقة الخطوط الجوية القطرية مع شركة بوينج هي صفقة محورية بكل المقاييس باعتبارها آلية فاعلة لترقية خدمات صناعة الطيران وتحقيق الاستفادة لكلتا الشركتين، كما تؤكد الصفقة أهمية الطيران التجاري وفائدته في تعزيز اقتصادات الدول، مبينا أن الخطوط الجوية القطرية بمبادرتها التاريخية تؤكد للعالم بأنها شركة الطيران الأولى على الصعيد الدولي إضافة إلى كونها ناقلة تعمل وفقا لنظم وقيم تجارية وتشغيلية متطورة تخدم مفردات صناعة الطيران على المستوى العالمي.

وقال عبد اللطيف “إن الجهود المضاعفة التي تبذلها الخطوط الجوية القطرية في إثراء صناعة السفر من خلال تزويد أسطولها بكم متطور من الطائرات سوف يسهم بإيجابية في دعم وترسيخ مكانة السياحة المحلية وإثراءها عبر عدد كبير من ركاب الترانزيت الذي يستقبلهم مطار حمد الدولي وتستفيد منهم المرافق الخدمية المحلية من سوق حرة ومؤسسات ضيافة ومراكز تسوق وغيرها، لافتا إلى أن صفقة الخطوط القطرية سوف تلعب دورا مؤثرا في تحقيق طموحات الناقلة بضم العديد من المقاصد والوجهات المهمة للسياحة والأعمال لشبكة عملياتها التشغيلية كما تخدم خططها التوسعية المستقبلية، مشيراً إلى أن مبادرة الخطوط القطرية سوف توفر أيضًا أجواء من العمل المتكامل والنشط والمزدهر لمكاتب السفر والسياحة المحلية التي أكملت استعداداتها لاستقبال الأعداد الكبيرة التي ستنقلها الخطوط القطرية إلى مطار حمد الدولي وتثري بها القطاع السياحي.

وقال عبد اللطيف “إن الخطوط الجوية القطرية تثبت اليوم تلو الآخر أنها شركة الطيران الرائدة في العالم وأنها قد أحكمت سيطرتها على صناعة الطيران العالمي وأضحت رقما مهما على خريطة النقل الجوي الدولي.

وقال عبد اللطيف “إن التنويع في أسطول الخطوط الجوية القطرية جعلها تمتلك أحدث الطائرات وأكثر الطرازات تقدما وتطورا من الناحية التقنية والتكنولوجية الأمر الذي سيعزز من مسيرة الناقلة المستقبلية ويجعلها تتربع بجدارة على عرش صناعة السفر الدولية وتحوز بخططها التشغيلية المتكاملة على الجوائز والأوسمة التقديرية من المؤسسات العالمية المعنية بتقييم مفردات صناعة السفر، معربا عن شكره وتقديره لإدارة الخطوط الجوية القطرية التي لا تدخر جهدا في سبيل الارتقاء بقدرات الشركة التشغيلية وجعلها في مصاف شركات الطيران العالمية.

نشر رد