مجلة بزنس كلاس
أخبار

أكد السيد كمال صنهاجي الرئيس التنفيذي لشركة رتاج للفنادق والضيافة على تمتع القطاع العقاري القطري بالقوة والمنعة التي تحول دون تأثره بتراجع أسعار النفط العالمية. وقال من المؤكد أن أسعار النفط تؤثر بشكل ما على القطاع العقاري خاصة في منطقة الخليج على اعتبار أن الخام يعتبر المورد الأول لها والمحرك الأساسي للاقتصاد في هذه البلدان، بيد أن الحكومة القطرية واجهت هذه الأزمة بشكل جيد للغاية ولذلك لم يكن التأثير بشكل سلبي وملموس.
وأشار إلى أنه حتى لو لم ترتفع أسعار النفط من جديد فإن قطر وأغلب دول الخليج لن تتأثر بشكل كبير لسبب بسيط جداً هو وجود استثمارات لهذه الدول خاصة قطر في الخارج.
وتابع قائلا: «الاستثمارات القطرية القوية في الخارج من شأنها أن تحدث التوازن المطلوب في مثل هذه الأزمات وهو ما يؤكد قوة الاقتصاد القطري الذي يساهم في عدم وصول التأثير السلبي لمثل هذا النوع من الأزمات إلى شكل رديء ملموس».
استقبال المونديال
وتمنى أن تتحسن الأوضاع بالنسبة لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة حتى يدخل الكثير من المستثمرين من الخارج ويعود مَن قام بتفضيل الاستثمار في الخارج خلال هذه الفترة وهو ما من شأنه أن يساهم في زيادة القوة للاقتصاد المحلي في قطر خاصة أن البلد مقبل على حدث عالمي ضخم وهو تنظيم المونديال ومشاريع البنية التحتية والإنشاءات الكبرى تسير دون توقف رغم كل ما يحدث من هزات لأسعار النفط.
وبنيت الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2016 على افتراض سعر برميل النفط عند مستوى 48 دولاراً، فيما يتم تداوله حالياً بين 44-45 دولاراً.
السوق العقارية آمنة
كما شدد على أن السوق العقارية تعتبر «آمنة» رغم صعودها وهبوطها في بعض الأوقات؛ حيث إن الناس ستظل تسكن دائماً وعدد سكان العالم يزيد من عام إلى آخر وهو ما يساهم في جعل هذه السوق لا تتعرض لمخاطر كبير.
وتابع قائلا في هذا الصدد: «السوق تنخفض وترتفع على حسب وضع البلد التي تعيش فيها.. فمثلا تركيا خلال الفترة الأخيرة وضح أنها من أقوى الأسواق العقارية ووضح ذلك بشدة خلال تواجدها الكبير في معرض سيتي سكيب الدوحة».
وأوضح أن الاستثمار العقاري في بلد مثل تركيا مفيد للغاية مثلما هو مفيد في فرنسا وألمانيا وإسبانيا، وقال: «رغم وجود ارتفاع في أسعار العقارات في مثل هذه البلدان إلا أن هناك تسهيلات مستمرة من جانب الملاك للتشجيع على الشراء وهو ما يساهم بشكل كبير في تميز هذه البلدان في هذا المجال».
تأثر رتاج بالأزمة
وعن مدى تأثر رتاج للفنادق والضيافة بهذه الأزمة أوضح كمال صنهاجي أن هناك الكثيرين يقارنون بين أزمة 2008 وأزمة 2016 وهذا ليس صحيحاً حيث إن هناك فارقاً كبيراً بين الأزمتين.
وقال: «بالنسبة لرتاج فهي لم تتأثر بالأزمة الحالية بل على العكس هناك حالة من الغليان الداخلي داخل الشركة لعقد الكثير من الشراكات والاتفاقات الخارجية وكان آخرها مع شركة تارا السودانية بمبلغ يصل إلى مليار ريال».
الفنادق الإسلامية
وشدد على أن فرصة رتاج للفنادق والضيافة للتوسع خلال الفترة المقبلة كبيرة جداً بسبب الأزمة الدائرة بين المسلمين والعالم الآخر وقال: «الكثيرون من العالم الآخر يعتقدون أن المسلمين متخصصون في القنابل والمشاكل والحروب في حين أن الإسلام فيه العدل والحب والأمان وهو دين محترم يحث على احترام الآخر والمكان الذي نعيش فيه ولذلك في مثل هذه الظروف تكون الفرصة كبيرة للشركة لإدارة فنادق بشكل إسلامي لتوضيح المفهوم الصحيح للإسلام عند هؤلاء».
إدارة فنادق خارجية
وأوضح أن معرض سيتي سكيب الأخير كشف عن وجود فرص كبيرة للغاية لإدارة فنادق خارجية بشكل إسلامي من خلال رتاج؛ حيث برز ذلك مع ملاك فنادق في المدينة المنورة طلبوا من الشركة إدارة الفنادق الخاصة بهم هناك هذا بالإضافة إلى أن الكثيرين من ملاك الفنادق في تركيا سألوا عن رتاج وهناك مبنى ضخم في تركيا باسم «ريزيدنس» أيضاً سيكون معه تعاون مثمر من خلال الشركة خلال الفترة المقبلة.
شركات كثيرة
كما أشار مختتماً تصريحاته إلى أن رتاج للفنادق والضيافة تتميز بطبيعتها الخاصة في عملية الإدارة الخاصة بالفنادق ولذلك فالطلب عليها كبير كما سبق أن أكدت بأن الطابع الإسلامي الذي يميزها هو نقطة الانطلاقة لها، وقال: «الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن الكثير من الشراكات الرسمية في هذا المجال مما يؤكد بأن الوضع الاقتصادي لقطر ومن ثم للشركات الكبرى الموجودة في البلد مثل رتاج لم تتأثر بما هو موجود في المنطقة من تذبذب في أسعار النفط».;

نشر رد