مجلة بزنس كلاس
أخبار

الدوحة بزنس كلاس

أعلنت الشركة القابضة للطاقة والبيئة (أيه. أيه. إتش)، مؤسسة استشارية مستقلة متخصصة في مجال الطاقة والبيئة والخصخصة والتنمية المستدامة ومقرها الدوحة، وشركة سي. أس. أيه. لعلوم المحيطات، المتخصصة في دراسة الآثار البيئية للعمليات البحرية للنفط والغاز وأنشطة البناء حول العالم، عن مشروعهما المشترك لتأسيس شركة سي. أس. أيه. لعلوم المحيطات – الدوحة (ذ.م.م)، برئاسة سعادة الشيخ جبر بن يوسف بن جاسم آل ثاني المالك الرئيسي للشركة القابضة للطاقة والبيئة، وعضوية كل من الأستاذ رودي بارودي الرئيس التنفيذي للشركة ذاتها، والأستاذ روبرت ملكاي مدير التشغيل بشركة سي. أس. أيه لعلوم المحيطات.

وتهدف الشراكة الجديدة إلى جمع قدرات الشركتين وتوظيفها لتوفير مجموعة شاملة من الخدمات البيئية في منطقة الخليج، تتضمن تقييم الأثر البيئيي، وتقييم المخاطر المتعلقة بأنشطة العمليات البحرية للنفط والغاز، ودعم المشاريع الكبرى في مجال البنية التحتية البحرية، وتقييم الآثار البيولوجية، والتأكد من الامتثال التنظيمي ومراقبته.

وتقوم الشركة القابضة للطاقة والبيئة، المتخصصة في تقديم الاستشارات الاستراتيجية ومقرها الدوحة، بإجراء الدراسات وتحليلات السوق المرتبطة بالسياسات البيئية والبرامج التي تركز على مشاريع الطاقة المستدامة، والبرامج البيئية، ورفع القيود، والخصخصة، والأمن وغيرها من المجالات المرتبطة بمشاريع الطاقة في كل من منطقة الخليج وشرق المتوسط. وقد استطاعت الشركة منذ عام 2007 أن تحافظ على موقعها كرائد في شؤون الطاقة والبيئة في منطقة الخليج، ودعم العديد من الجهود الرامية إلى تعزيز نمو قطاع الأعمال في قطر

وتحتفظ شركة سي. أس. ايه بسجل من الإنجازات المتميزة إذ أجرت ما يزيد على 45 برنامجاً بيئياً في قطر منذ عام 1994 أثبتت جميعها نجاحاً كبيراً على المدى الطويل، ومن بينها مشاريع الامتثال البيئي لأنشطة النفط والغاز، وبرامج التعديل والتهيئة في ضوء الضوابط والاشتراطات التي وضعتها وزارة البيئة في دولة قطر. فضلاً عن التعاقد لإجراء المسح البيئي القاعي، وخطة إدارة ونقل ومراقبة الشعاب المرجانية ضمن مشروع برزان؛ والتي قامت الشركة فيما بعد بتعديلها في عام 2014 لتلبية احتياجات مشروع ضمان التدفق من مدينة رأس لفان في قطر. وتقوم شركة سي. أس. أيه. حالياً بمراقبة الشعاب المرجانية، والمستعمرات القاعية، وتجمعات الأسماك، ورعاية الشعاب المرجانية، والعوامل المؤثرة على جودة المياه، وأعداد قنفذ البحر في مشروعي برزان، وضمان التدفق.

وصرح الأستاذ بارودي من الشركة القابضة للطاقة والبيئة قائلاً :” نحن نتطلع إلى تضافر الجهود مع سي. أس.أيه لعلوم المحيطات لتأسيس شركة خدمات بيئية رائدة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربي. إن شركتنا تكرس جهودها لتحقيق الجودة والاستدامة لموارد البيئة الطبيعية والتي سيتم تعزيزها فقط بمساعدة سي. أس. أيه.”.

من جانبه، قال الأستاذ روبرت ملكاهي:” يسر شركة سي. أس. أيه. أن يكون لديها شريك مثل الشركة القابضة للطاقة والبيئة (أيه. أيه. إتش).”. وأضاف :” نحن متحمسون ليس فقط لأننا قادرون على تقديم خدمات سي. أس.أيه. الأساسية، ولكن أيضا لتوسيع خدماتنا ومواقعنا بالتنسيق مع (أيه. أيه. إتش) التي تركز على تنمية الطاقة المستدامة لدعم رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى تحقيق التوازن بين التنمية المستدامة وحماية البيئة الطبيعية الفريدة والمتنوعة في قطر. نحن فخورون بالعمل مع منظمة مثل ( أيه. أيه. إتش.)، ونتطلع إلى بناء علاقة مزدهرة ودائمة معها.

 

 

نشر رد