مجلة بزنس كلاس
مصارف

قال بنك الكويت الوطني (NBK)، إن احتمالات رفع أسعار الفائدة في ديسمبر بقيت أعلى من 70%، مع استمرار الاقتصاد الأميركي بإصدار أرقام إيجابية في كافة القطاعات، خاصة التصنيع، بحسب تقرير.

وأضاف البنك، في تقرير له، اليوم الأحد، إن الدولار شهد أسبوعاً قوياً  خلال الأسبوع الماضي، مقابل معظم العملات الرئيسية، على خلفية تحسن البيانات الأمريكية، وهو ما يدعم توقعات رفع أسعار الفائدة في السوق.

وأوضح التقرير، أن الدولار بدأ الأسبوع عند 98.695 ، وسرعان ما قفز إلى أعلى مستوى له عند 99.119 وسط أرقام مؤشر مديري الشراء للتصنيع التي جاءت أفضل من المتوقع.

فيما خسر المؤشر هذا الزخم، بعد أن خيبت ثقة المستهلك الآمال لتدفع الدولار للتراجع إلى أدنى مستوى له عند 98.335، واستعاد الدولار زخمه وأنهى الأسبوع عند 98.340.

وتراجع اليورو في بداية الأسبوع إلى أدنى مستوى له عند 1.0851، رغم البيانات الإيجابية الصادرة عن معظم اقتصادات منطقة اليورو، ثم استعاد خسائره وقفز إلى 1.0946 بعد أن أشارت طلبات التصنيع إلى ضغوطات لرفع الأسعار، وأنهى الأسبوع عند 1.0981، بحسب التقرير.

ومن ناحية السلع، انخفضت أسعار النفط قليلا يوم الجمعة، وكانت مهيأة لأكبر خسارة أسبوعية منذ ستة أسابيع، بسبب شكوك حول ما إذا سيتمكن منتجو النفط من أوبك وخارجها من الاتفاق على خفض إنتاج يكون كبيراً بما يكفي لضبط التخمة العالمية التي ضغطت على الأسواق لسنتين، وفقاً للتقرير.

وأشار التقرير، إلى أن العقود المستقبلية لخام برنت انخفضت بواقع 16 سنتاً لتصل إلى 50.31 $ للبرميل، فيما انخفض خام متوسط غرب تكساس الأميركي بواقع 27 سنتاً ليصل إلى 49.45 للبرميل، وهو في طريقه أيضا لأكبر خسارة أسبوعية منذ ستة أسابيع.

وذكر التقرير، أن مؤشر مديري الشراء الأولي للتصنيع في أميركا جاء أفضل من المتوقع، مسجلاً  53.2 مقابل 51.6 للتوقعات، مشيراً إلى أن قطاع التصنيع الأميركي في وضع توسع، علماً أن مستوى 50 هو الفاصل بين التوسع والانكماش.

وقال رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، إن البنك يعي ازدياد التكاليف بالنسبة للقطاع المالي من سياسته النقدية التسهيلية جداً، ويرغب في عدم إبقاء أسعار الفائدة السلبية لوقت طويل، وفقاً للتقرير.

وأشار دراغي، إلى أن أوروبا ستخرج من أسعار الفائدة السلبية حين يتم التوصل لاستقرار سعري مستدام، وفي التفاصيل أن البنك المركزي الأوروبي كان يعي أن انخفاض أسعار الفائدة وفائض السيولة قد يشكلان كارثة، ولكنه لم ير خطراً كذلك في هذا الوقت.

نشر رد