مجلة بزنس كلاس
صحة

 

أكّد باحثون في مركز “سولت لايك سيتي” الطبي الأميركي أمام اختصاصيين في أمراض القلب أنّه من الممكن تشخيص بعض أمراض القلب عبر قياس نسبة الفيتامين د. وبيّنت النتائج أن من يعاني نقصاً في الفيتامين د أو الـ vitamine D biodisponible، هم الأكثر عرضة للمعاناة من أمراض القلب والأوعية الدموية. للتوصل إلى هذه النتيجة، حللّ الباحثون مستويات الفيتامين د لدى 4200 شخص تراوح أعمارهم بين 52 و76 سنة. ربع هؤلاء يعاني من السكري ونحو 70% مرض الشريان التاجي.
وجد الباحثون خلال التحليل أنّ مقياس نسبة الفيتامين د والـ vitamine D biodisponible كان دقيقاً لدرجة التنبؤ بخطر أمراض القلب. هذا الأمر يؤشر إلى أنّ الأفراد الذين يعانون نقصاً في الفيتامين د هم الأكثر عرضة للإصابة بالنوبة قلبية، السكتة الدماغية، وفشل القلب أو حتى الوفاة الناجمة عن أزمة قلبية. بحسب الباحثين، تمكّن هذه الدراسة من تحديد جرعة الفيتامين د التي يجب أخذها، وذلك استناداً إلى عوامل خطر القلب الوعائية لدى المرضى. كما أثبت باحثون أميركيون من جامعة كاليفورنيا في دراسة نشرت في 30 نيسان 2015 في المجلّة العلمية Journal of Steroid Biochemistry and Molecular Biology. أن ثمة رابطاً بين النقص في فيتامين د وخطر الإصابة بسرطان البنكرياس. إذ أوضح الباحثون أن من يعيش على المرتفعات أو في أماكن كثيرة الغيوم والضباب، لا يستطيع إنتاج الفيتامين د الضروري له طوال السنة، مما يعرّض الفرد تالياً لخطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

نشر رد