مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لا جدال الآن أن مانشستر سيتي يعيش أحد أفضل فترات مسيرته بالدوري الإنجليزي الممتاز بفضل المدرب الإسباني بيب جوارديولا الذي استطاع قيادة الفريق للفوز بخمسة مباريات متتالية مع بداية الدوري محققاً العلامة الكاملة.

ولكن كيف لمدرب جديد أن يطبق فلسفته على الفور دون التعرف على اللاعبين أو تطبيع طريقته، الأمر يبدو صعب تحقيقه في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولكن جوارديولا قام بشيء لم يقم به أي مدربي مانشستر يونايتد وهو الإبقاء على مساعد المدرب السابق، بريان كيد الذي عمل مساعداً ثان لبيلجريني كان له دوراً في اندماج جوارديولا مع مانشستر سيتي سريعأ بكل تأكيد.

من هو بريان كيد؟

بريان كيد قد لا يكون اسماً معروفاً لعشاق الكرة الإنجليزية، ولكن قيمته في طاقم التدريب كبيرة جداً فهذا الرجل كان مساعداً للسير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد وفاز معه بالنسخة الأولى من البريميرليج ولكن رحل عن الفريق في موسم الثلاثية بحثاً عن طموحه الخاص للعمل كمدرب مستقل.

ولكنه فشل في صنع اسم لنفسه في عالم التدريب ليكتفي بدوره بعد ذلك كرجل ثاني، وفي نهاية المطاف وصلت به رحلته لمانشستر سيتي وعمل مساعداً لكل من مانشيني، بيلجريني والآن جوارديولا.

وقد مثل بريان كيد كلاً من قطبي مانشستر في مسيرته كلاعب.

كيف يتأثر الفريق برحيل مساعد المدرب

عادة ما يكون مساعد المدرب أكثر من يعلم قدرات اللاعبين ويكون أقرب لهم من حيث الحياة الشخصية أكثر من مدرب الفريق الأول، وهذا ما جعل جوارديولا مصراً على بقاء كيد.

ونتذكر كيف لام كل عشاق كرة القدم دايفيد مويس عند توليه تدريب مانشستر يونايتد عندما ألقى بطاقم فيرجسون والذي كان على دراية تامة بالنادي وهو ما تسبب في انهاء فترته مع اليونايتد بالإضافة لضعف علاقته باللاعبين.

الآن يستطيع جوارديولا تطبيق فلسفته براحة أكبر مستفيداً من كل شيء إيجابي في الماضي لتجنب البناء من الصفر عكس مورينيو الذي سيعاني بعض الشيء في فترة لن تكون بالقصيرة.

نشر رد