مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أوضحت مصادر مختصة بالشأن الأسري أن الفتيات القطريات يشترطن استكمال دراستهن للموافقة على الزواج. وكشف عدد من الخبراء والمختصين في الشأن الأسري  أن الزواج لم يعد عائقاً لتحقيق الأهداف الأكاديمية والوظيفية، شرط اتفاق الطرفين.

وأعلنوا عن اشتراط كثير من الفتيات القطريات في عقد الزواج استكمال الدراسة سواء البكالوريوس أو الماجستير والدكتوراه وفقاً لقاعدة العقد شريعة المتعاقدين، لافتين إلى ضرورة مراعاة سن الفتاة قبل وضع مثل هذه الشروط حتى لا تتحوّل إلى عقبة أمام الزواج.

وأكدوا أن استكمال الفتيات للتعليم الجامعي ظاهرة إيجابية تعكس تمكين المرأة وكفالة حقوقها، شرط ألا يشكّل ذلك سبباً في تأخر سن الزواج، وبالتالي تزايد ظاهرة العنوسة.

ونوهوا بتغيّر ثقافة الشباب حيث باتوا يفضلون الزواج من خريجات جامعيات، فضلاً عن أن عمل المرأة لم يعد عائقاً أمام تحمّل مسؤولية الأسرة.

نشر رد