مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

حققت قطر  المرتبة الثالثة عربياً في مؤشر الإبتكار العالمي لعام 2016 الذي أطلقته جامعة “كورنيل” والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في مدينة “جنيف” السويسرية، كما حصلت سويسرا على المرتبة الأولي في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2016، تلتها السويد بحصولها على المركز الثاني، أما المملكة المتحدة فقد جاءت في المركز الثالث، والولايات المتحدة الأمريكية حصلت على المركز الرابع في المؤشر العالمي.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد للإعلان عن أسماء الدول التي تعدت 128 دولة على مستوى العالم، فقد جاءت أسماء 5 دول عربية في قائمة مؤشر الابتكار العالمي لهذا العام 2016، وهم الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والكويت وفق ترتيب المؤشر العالمي للابتكار لهذا العام، وجاءت قطر في المرتبة الـ50 على مستوى العالم في المؤشر متقدمة عن العام الماضي في مؤشر الابتكار العالمي.

ولأول مرة تدخل الصين في قائمة مؤشر الابتكار العالمي لعام 2016، لتكون ضمن 25 دولة الأوائل في قائمة المؤشر العالمي، وذكر البيان الصحفي للمؤشر العالمي للإبتكار أن اختيار الدول يعتمد على قياس الأداء الإبتكاري في جميع المجالات الحياتية التي توجد في هذه الدولة إلى جانب قوة العمل العالمي والناتج الإجمالي المحلي، إلى جانب الإستناد على 82 مؤشراً فرعياً يسهم في تحسين طريقة قياس الابتكار وفهمه بوصفه محركاً للنمو والإزدهار الإقتصادي.

ووفق البيان الصحفي للمؤشر العالمي فذكر أن هناك لا تزال فجوة ابتكارية بين البلدان المتقدمة والنامية، مع تزايد وعي واضعي السياسات لأهمية تعزيز الابتكار.

وذكر “فرانسيس جوري” المدير العام للمؤشر العالمي للابتكار أن الاستثمار في الابتكار أمراً ضرورياً للنهوض بالنمو الإقتصادي على المدى البعيد، مضيفا أنه في ظل المناخ الاقتصادي الحالي يجب السعي إلى كشف مصادر نمو جديدة والاستفادة من الفرص التي يتيحها الابتكار العلمي للمستوى البلاد عالمياً.

ويأتي الإعلان عن قائمة البلاد المتصدرة مؤشر الإبتكار العالمي، ليلقي الضوء على الحصص المتنامية للابتكار الذي تم إنجازه من خلال قواعد هامة للإبتكار العالمي.

ويعتمد المؤشر على مجموعة وافية من البيانات والطرق التي تقيس بها مستوى الإبتكار العالمي في جميع المجالات الإقتصادية والعلمية والرياضية والتعليمية والثقافية والإدارية والفنية، وهذه الطريقة يمكنها أن يساعد على انعاش حركة الإقتصاد العالمي المتباظئة، بإعتباره مصدراً للإنتاجية والنمو في المستقبل.

نشر رد