مجلة بزنس كلاس
أخبار

أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي العدد العاشر لمجلته الفصلية المتخصصة “التشكيلي العربي”.
وحفل العدد الأخير من “التشكيلي العربي” بعدد من المواضيع التي تلامس واقع الفنون التشكيلية، سواء تعلق الأمر بمقالات نقدية لعدد من الأعمال الفنية، أو إضاءة مسيرة فنانين عرب وعالميين، فضلا عن جولة في متاحف عالمية وحوارات.
وأوضح محمد العامري، مدير تحرير “التشكيلي العربي”، في افتتاحية المجلة، أن اللوحة واجهت عبر تاريخ وجودها الطويل مكابدات هائلة ضد المحو والإخفاء.
وحاورت المجلة الفنان القطري الشهير علي حسن الذي اشتهر باشتغاله على حرف النون، حيث يتعرف القارئ على بداياته الفنية وكيف دخل إلى عالم الفن بدءا من المراحل الأولى في المدرسة، وكيف اتخذ قراره بالدخول إلى عالم الفن التشكيلي من خلال الخط العربي، معتبرا ذلك قرارا صائبا بفضل موهبته التي أنعم الله بها عليه.
ويرى الفنان علي حسن، أن قطر في الوقت الراهن بلغت العهد الذهبي للفنون، وذلك بإنشاء متحف الفن الإسلامي ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث وجاليري الرواق، فضلا عمّا تقوم به مؤسسة قطر في دعم للطلبة والفنانين للدراسة وتنظيم المعارض خلال العام، بالإضافة إلى افتتاح قاعات للعرض مثل جاليري المرخية وجاليري أنيما في الدوحة، مما كان لكل ذلك من أثر ودور بارز في مسار الحركة التشكيلية، وانتشار اهتمام المواطن القطري بالفن التشكيلي خاصة بعد افتتاح الحي الثقافي “كتارا”.
من جهة أخرى، قدم موفق ملكاوي من الأرض، ترجمة لمقال نقدي فني لـ”مارغوري أغوستين”، أستاذة الدراسات الأمريكية اللاتينية في كلية ويلليسلي بعنوان: “أنهار الحروف.. أنهار الطين: تأملات في أعمال راكيل رابينوفيتش”.
ويقدم الكاتب سامر إسماعيل من سوريا، مقالا بعنوان: “الفن والعنف: التاريخ البشري لم ينقطع يوما عن العنف”.
ويتابع متصفح “التشكيلي العربي، تقريرا ضافيا عن متاحف تركيا اليوم، واصفا إياها بـ”البوابة المفتوحة على حوار الحضارات”.
وفي “أثر ونص”، تسبر أسرة تحرير المجلة، أغوار لوحة “الصرخة” للفنان النرويجي “إدفارد مونش” والتي رسمها عام 1893م، حيث يشير المقال، أن اللوحة اكتسبت أهميتها مع بساطتها، من كونها تحمل في عناصرها مدلولات نفسية، تعبّر عن حالة من الهول والرعب، وتعكس حالة من الوجل.

نشر رد