مجلة بزنس كلاس
أخبار

أصدر المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية العدد (29) من مجلته الشهرية الدبلوماسي والتي اشتملت على موضوعات مختلفة.
وقد استهل العدد بالكلمة الافتتاحية التي تناولت الدعم القطري المتواصل لقطاع غزة، حيث أكدت على أن غزة لا تزال محط أنظار القيادة القطرية، منذ الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عام 2012، ولاتزال المساعدات تقدم إلى أهاليها الذين بدا أن العالم نسيهم في خضم الأزمات والمآسي العديدة التي تهزه، شرقا وغربا، فبقوا في حصار مضاعف، حصار من طرف الاحتلال الإسرائيلي، وحصار بالصمت من طرف المجتمع الدولي، مؤكدة أن هذه المساعدات تعبر عن التزام دولة قطر المبدئي بالقضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين.
وتنوعت موضوعات العدد الجديد من الدبلوماسي، حيث تناول باب متابعات كلمة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، التي ألقاها أمام الملتقى السنوي لسفراء النرويج العاملين بالخارج، الذي انعقد بالعاصمة أوسلو، حيث أكد سعادته أن دولة قطر مصممة على أن تكون قوة للخير في العالم، وأن تضطلع بدور فعال في تعزيز السلام.
وأشار سعادته إلى بعض الأدوار الهامة التي قامت بها دولة قطر لتعزيز الأمن وحلحلة الأزمات في المنطقة، ومنها التوسط بنجاح في إبرام اتفاقية الدوحة بين الأحزاب اللبنانية المتنافسة عام 2008، والدور القيادي الذي اضطلعت به دولة قطر عام 2010 في جهود السلام في السودان وما انتهت إليه باستضافة الدوحة لمؤتمر دولي للمانحين لإعادة الإعمار والتنمية في دارفور. وشدد سعادته على حاجة منطقة الشرق الأوسط لجهود السلام.
كما غطى باب متابعات الافتتاح الرسمي وتسليم وحدات المرحلة الأولى لمدينة حمد السكنية في قطاع غزة؛ ومشاركة سعادة السفير محمد بن إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة للمستفيدين من وحداتها فرحتهم بالانتقال إلى منازلهم الجديدة بعد تسليم 1046 وحدة سكنية. وتأكيد سعادته على أن العمل في المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية انطلق مطلع العام الحالي، وسيتم تسليمها مع نهاية العام.
كما شمل باب متابعات المقابلة الصحفية مع سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية، وتأكيده على أن دولة قطر كانت من بين الدول السباقة للتنديد بمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، لافتا إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصل بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان مباشرة عقب المحاولة وأكد دعم دولة قطر للحكومة المنتخبة.
كما تم تناول لقاء سعادة السيد محمد بن جهام الكواري سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، بوفد من مجلس العلاقات الدولية، وتأكيد سعادته على أن العلاقات الثنائية بين البلدين مبنية على أسس متينة تنبع من الثقة المتبادلة.
وأجرت المجلة في باب “سفراؤنا” مقابلة مع سعادة السيد محمد بن أحمد الحايكي سفير دولة قطر لدى جمهورية البرازيل الاتحادية، حيث أشار سعادته إلى أن دولة قطر ترتبط مع البرازيل بعلاقات جيدة ومتطورة تمتد لأكثر من 42 عاما منذ نشأة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدا على ضرورة الاستفادة من الخبرات البرازيلية في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.
وفي باب أضواء على منظمة دولية، تم تسليط الضوء على المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية دولية تأسست عام 1983 تعمل على المستوى الإقليمي في الوطن العربي، وتهدف إلى حماية حقوق الإنسان وتعزيز احترامها ونشر ثقافتها طبقا للمعايير الدولية التي استقر عليها إجماع الأمم المتحدة والمواثيق والعهود الدولية التي صادقت عليها الدول العربية.
وفي باب شخصيات تم التعريف بشخصية الزعيم الإفريقي المناضل كوامي نكروما، حيث تم التطرق إلى نشأته، وتاريخه النضالي، ومبادئه السياسية.
واشتمل باب مقالات على ثلاثة مقالات، الأول بعنوان “السياسة والألعاب الأولمبية”، حيث تم التطرق إلى الأحداث السياسية وحوادث العنف التي رافقت الألعاب الأولمبية منذ بدايتها في العصر الحديث حتى أولمبياد ريو الذي نظم في صيف 2016. وتناول المقال الثاني للدكتور علي عفيفي، دور المجالس في الحياة الخليجية، لاسيما من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. أما المقال الثالث للسيدة نادية الشيبي، مساعد مدير المعهد الدبلوماسي، فاستعرض تنامي الحاجة للتدريب في حياتنا الحديثة وفي جميع القطاعات سواء أكانت قطاعات صناعية أم خدماتية.
وفي باب مراجعة كتاب تم استعراض كتاب “الحرب بوسائل أخرى: الجغرافيا الاقتصادية وكفاءة إدارة الدولة”، ويعرض كل باب من أبواب الكتاب العشرة وجهة نظر مغايرة لشكل الجغرافيا الاقتصادية في العصر الحالي. واختتم العدد (29) من مجلة الدبلوماسي بباب من القاموس السياسي، حيث تم فيه التعريف بمفهوم الطابور الخامس.

نشر رد