مجلة بزنس كلاس
رئيسي

حركة السفر تفتح حدود السرعة ورحلات مكثفة لشركات الطيران 

 الشواطئ حل مثالي لتحويل لهيب الصيف إلى حالة متعة

دولة قطر تدرج السياحة كأولوية وطنية والدعم كامل المواصفات

90% من المواطنين يفضلون السفر على الخطوط القطرية 

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف يحرص القطريون على السفر إلى أبرز الوجهات السياحية هروباً من الأجواء الملتهبة ورغبة في قضاء عطلة ترفيهية في أرقى المنتجعات العالمية، ويفضل المواطنون بحسب استطلاع “بزنس كلاس” المدن الساحلية لقضاء الإجازة السنوية.

ويشترط المواطن القطري في وجهته السياحية أن تكون عائلية وتراعي الخصوصية بحيث يمكنه التمتع بالمرافق والشواطئ مع أسرته بحرية بعيداً عن مضايقات العزاب، وتستحوذ الوجهات السياحية في أوروبا وشرق آسيا على أكثر من 70% من حجوزات المواطنين.

عواصم القرار السياحي

يؤكد مديرو شركات السياحة والسفر أن لندن وبرلين وباريس ومدريد يمثل أكثر الوجهات السياحية استقطابا للقطريين، وأشاروا إلى أن بعض دول شرق آسيا مثل ماليزيا وسنغافورة وتايلاند تحظى أيضا باهتمام كبير من قبل المواطنين، ونوهوا إلى أن حجوزات الإجازات السنوية قد بدأت منذ مطلع مايو الماضي وتتركز معظم مواعيد السفر خلال يوليو وأغسطس.

وقالوا إن الخطوط الجوية القطرية تمثل شركة الطيران المفضلة للمواطنين حيث تستحوذ على أكثر من 90% من حجوزاتهم، وأرجعوا ذلك إلى خدمات الخمس نجوم التي تقدمها الناقلة الوطنية للمسافرين، وتساهم توسعات الناقلة التي تصل إلى أكثر من 150 وجهة عالمية في دعم وتحفيز حركة الطيران عبر مطار حمد الدولي.

أضافوا أن معظم القطريين يحرصون على قضاء العطلات السنوية في أرقى الوجهات السياحية حول العالم وتتنوع خيارات المسافرين بحسب اختلاف الأذواق، وإلى وقت قريب كانت الدول السياحية في الشرق الأوسط تحظى باهتمام كبير من قبل السياح القطريين ولكن في ظل الاضطرابات الأمنية وعدم الاستقرار السياسي في العديد من دول المنطقة أصبحت الوجهات الأوربية ودول شرق آسيا محط أنظارهم.

وأوضحوا أن شركات الطيران تستغل زيادة الطلب في فصل الصيف وترفع أسعار التذاكر لتعزيز أرباحها وتعويض تراجع نتائجها خلال باقي أشهر العام، ونوهوا إلى أن معظم العروض التي تقدمها شركات الطيران وهمية وتكون بهدف استقطاب المسافرين.

من يونيو إلى سبتمبر

ونوهوا إلى أن شركات الطيران قامت بزيادة عدد رحلاتها خلال فصل الصيف ابتداء من مطلع يونيو وحتى نهاية سبتمبر لاستيعاب الزيادة الكبيرة في حركة السفر، وبينوا أن توسعات الخطوط القطرية تلعب دوراً محورياً في تنشيط حركة السفر، حيث تقوم الناقلة الوطنية بتوسعات كبيرة في جميع قارات العالم، موضحين أن الناقلة تمثل أحد الركائز الرئيسية في دعم القطاع السياحي.

وأشاروا إلى أن حركة سفر القطريين إلى دول مجلس التعاون الخليجي تشهد تراجعاً كبيراً خلال فصل الصيف بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، منوهين إلى أن السياحة في قطر تشهد نمواً سنوياً يتراوح فيما بين 10% إلى 15% وهذا أعلى بكثير من متوسط نمو القطاع حول العالم.

وأوضحوا أن دولة قطر سجلت نموا واضحا بقطاع السياحة خلال العامين الماضيين لا سميا في عدد الغرف الفندقية والزوار، كما شهدت أعداد القادمين من دول مجلس التعاون نمواً. وتستضيف الهيئة العامة للسياحة وتنظم العديد من المعارض والمؤتمرات على مدار العام مما أدى الى زيادة عدد الزائرين من مختلف أنحاء العالم وخصوصا دول المنطقة كما تهدف الهيئة الى زيادة عدد المعارض المتخصصة.

السياحة أولوية وطنية

وقالوا: “تعمل دولة قطر على الاهتمام بالقطاع السياحي وتمنحه كافة التسهيلات والحوافز اللازمة لمواكبة النمو الذي تشهده القطاعات الأخرى في البلاد، وتهدف السياسة العامة للسياحة في البلاد إلى تنظيم القطاع السياحي وتنميته والترويج للمعالم السياحية داخلياً وخارجياً، والإشراف والرقابة على جميع أوجه النشاط السياحي في البلاد”.

أضافوا: “النهوض بالسياحة في قطر يعتبر إحدى الأولويات الوطنية، حيث اعتبرتها قيادة قطر سبيلاً لتعزيز مسيرة التنمية وتنويع الاقتصاد، وتتولى الهيئة العامة للسياحة مَهَمة ترسيخ حضور الدولة على خارطة العالم كوجهة سياحية عالمية ذات جذور ثقافية عميقة، وتسعى الهيئة العامة للسياحة عبر التعاون مع الشركاء المعنيين في القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه المهمة من خلال التخطيط والتنظيم والترويج لقطاع سياحي يرتكز إلى عنصري الاستدامة والتنوع”.

 

نشر رد