مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

مثلما يعدّ لحم التونة النيء طعاماً مفضلاً للكثيرين في مختلف أنحاء العالم، يتوقع البعض أن تزحف الصراصير يوماً ما إلى موائد الطعام، وأن ينتشر تناول الحشرات بشكل كبير في الدول الغربية والمتقدمة.
كما يتوقعون أن تصبح الفطائر المصنوعة من دقيق مستخرج من الصراصير أو الفلافل المحشوة بسوسة الدقيق، أطباقاً مفضلة مثل السوشي.
ويقول روبرت ناثان ألن رئيس جمعية (القطعان الصغيرة) وهي جمعية لا تهدف للربح في ولاية تكساس الأميركية “استغرق الأمر ما بين 30 و40 سنة كي يصبح السوشي شيئاً عادياً، لكن الكرنب مجعد الأوراق احتاج خمس سنوات تقريباً رغم أنه ليس طيب المذاق”.
وتهدف جمعية القطعان الصغيرة إلى تعريف الجمهور بالفوائد الغذائية والبيئية للحشرات الصالحة للأكل.
ويقول مسؤولون في الصناعة إن الإقبال يتزايد بالفعل على الحشرات الصالحة للأكل، خاصة بين من يرغبون في أطعمة خالية من الجلوتين أو من يسعون لحماية أفضل للبيئة، إذ إنّ تربية الحشرات تحتاج مساحات أقل من الأراضي وكميات أقل من المياه والأعلاف، وهو ما يقلل انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وغاز الأمونيا.
وأضافوا أن الحشرات تحتوي على مستويات أعلى من البروتين مقارنة ببدائل اللحوم مثل الصويا، بل وتلك الموجودة في بعض أنواع اللحوم.

نشر رد