مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

رغم البداية القوية التي حققها المنتخب الألماني بطل العالم في مشواره بالتصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم بروسيا، يواجه المدير الفني يواخيم لوف مخاوف تتعلق بالتهديف قبل المباراتين المقبلتين أمام التشيك وأيرلندا الشمالية. وكان المنتخب الألماني استهل مشواره في التصفيات بالفوز على نظيره النرويجي 3 / صفر في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة ويتأهب الآن لمواجهة نظيره التشيكي غدا السبت. وقال لوف “ترجمة الفرص (إلى أهداف) تتوقف على التركيز والفنيات في اللمسة الأخيرة. وهذا أمر سيشغلنا بالتأكيد على مدار العامين المقبلين.”

ويستضيف المنتخب الألماني نظيره التشيكي في هامبورغ، غدا السبت (الثامن من تشرين أول/ أكتوبر 2016) ، قبل أن يستضيف منتخب أيرلندا الشمالية بمدينة هانوفر يوم الثلاثاء. ويتأهل مباشرة إلى النهائيات الفرق أصحاب الصدارة في المجموعات، وهو بالتأكيد ما قد يضاعف قلق لوف بشأن الجانب التهديفي.

والجدير بالذكر أن المنتخب الألماني، المدجج بالنجوم والمتوج بكأس العالم 2014 بالبرازيل، يفتقد إلى مهاجم صريح، حيث أن ماريو غوميز الوحيد الذي يمكن اعتباره كذلك، لم يسجل لفريقه فولفسبورغ أي أهداف هذا الموسم وقد خرج من قائمة المنتخب بسبب الإصابة. وقال لوف “هذا أمر مزعج لأنه لا نملك لاعبين آخرين مثل ماريو غوميز.” ورغم أن غوميز لم يكن يشارك بشكل دائم تحت قيادة لوف، فإن غيابه الآن يشكل أزمة حيث ألقى ذلك بالضوء على محدودية الخيارات المتاحة في مركزه.

وفي البوندسليغا، سجل عدد من اللاعبين أربع وخمس مرات بالفعل لكن أيا منهم ليس ألمانيا، ومن بين الذين سجلوا ثلاثة أهداف يأتي الألماني يوسوا كيميش لاعب وسط بايرن وقد استدعاه لوف ضمن قائمته. وفي ظل غياب المهاجم الصريح، قد يدفع لوف مجددا بماريو غوتزه لاعب بوروسيا دورتموند كمهاجم وقد يدعمه زميله أندري شورله من العمق. كذلك يمكن للوف الاعتماد على توماس مولر لاعب بايرن ميونيخ والذي سجل ثنائية للمنتخب في مباراة النرويج. كذلك يرجح أن إيلكاي غويندوغان، لاعب خط وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، يشعر بطموح شديد في التألق مع المنتخب الألماني، حيث يتطلع إلى المشاركة الدولية الأولى له خلال عام.

نشر رد