مجلة بزنس كلاس
أخبار

كشفت وزارة الصحة العامة أن التحاليل المخبرية التي أجريت للأغذية المصرية الغير معاملة حراريا مثل: الخضروات والفاكهة الطازجة والأجبان بكافة أنواعها واللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك، قد أثبتت مطابقتها للمواصفات القياسية الخاصة بتلك المنتجات حتى الآن.

وشددت الوزارة أن تشديد الرقابة على الأغذية المصرية يعد إجراء مؤقت ومحدود المدة ولن يستمر طويلا، وذلك في ضوء النتائج المخبرية المشار اليها.

ونبهت وزارة الصحة أن الإجراءات جاءت أسوة بما تم خليجيا.. مشيرة إلى أن التعميم الصادر عن الجهة المختصة بمراقبة الأغذية بتشديد الرقابة على الأغذية المصرية المستوردة وخاصة تلك غير المعاملة حراريا كونها أكثر حساسية من غيرها، جاء لإزالة أي مخاوف لدى المستهلكين وحرصا على معايير الصحة العامة.

وفيما يتعلق بالتوقف عن استيراد الفراولة المجمدة المصرية، وقالت الصحة ” عند ورود أي أخبار أو معلومات عن مخاطر معينة في الغذاء فإن التشريعات الدولية والخليجية تعطي الدول الحق في اتخاذ ما تراه من إجراءات مناسبة لمنع دخول أي خطر محتمل إليها عبر الغذاء حتى وإن كان هذا الخطر غير مؤكد، حتى يتم التثبت من سلامة الغذاء”.

ونبهت الصحة في تصريحاتها إلى أن هذا ما فعلته بالضبط، حيث اتخذت إجراءً فورياً بالطلب من المستوردين بالتوقف مؤقتاً عن استيراد الفراولة المجمدة المصرية حتى يتم التأكد من سلامتها. وذلك بتاريخ 22 أغسطس 2016 .

*تعميم الصحة

وكانت وزارة الصحة قد أصدرت تعميما وجهته لجميع المفتشين الصحيين بكافة وحدات قسم صحة المنافذ مراقبة الأغذية التابعة لها، بتشديد الرقابة على المنتجات الغذائية القادمة من جمهورية مصر العربية، وسحب عينات بشكل أسبوعي من المنتجات الغذائية الغير معاملة حراريا مثل: الخضروات والفاكهة الطازجة والاجبان بكافة أنواعها واللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك. وعدم الإفراج عنها إلا بعد التأكد من مطابقتها للمواصفات الخاصة بها مخبريا وكذلك التأكد من المستندات والوثائق الصحية المصاحبة للشحنات مع استمرار منع استيراد الفراولة المجمدة.

*الفراولة المصرية

وبينت الصحة تلقيها العديد من الاستفسارات من المستهلكين في الآونة الأخيرة حول ما أثير بخصوص الفراولة المجمدة ذات المنشأ المصري وعلاقتها بمرض التهاب الكبد الوبائي (أ)، إضافة إلى عدد من الأغذية الأخرى ذات منشأ مصري.

ولفتت إلى تداول معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام منها: ما يشير إلى تقرير من 360 صفحة منسوب لوزارة الزراعة الأمريكية حول تلوث الفراولة المصرية بمياه المجاري، واستخدام الفورمالين السام في صناعة الأجبان، والجير الأبيض في مياه الري، بالإضافة لغسل الخضروات الورقية بمياه ملوثة وما ينتج عن ذلك من أمراض خطيرة، وكذلك يتداول وجود إصابات متعددة لمستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية بمرض التهاب الكبد الوبائي (أ) Hepatitis A بسبب تناولهم فراولة مجمدة ذات منشأ مصري.

وفيما يتعلق بالمعلومات الصحيحة حول ذلك، أوضحت الصحة أن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA قد أعلنت أنها تلقت بلاغات بإصابة عدد من المستهلكين في 8 ولايات أمريكية بمرض التهاب الكبد الوبائي (أ) Hepatitis A، وأن هناك اشتباه بوجود علاقة بين هذه الإصابات وتناولهم لمشروبات تحتوي على فراولة مجمدة ذات منشأ مصري. وأن ذلك حدث في شهر أغسطس 2016.

وتابعت الصحة قائلة” وفي التفاصيل بينت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA أن المطاعم المعنية سحبت الفراولة المشتبه بها، وأنه تم الطلب من المستهلكين الحذر ومراجعة أقرب مركز صحي في حال تم تناولهم لعصائر تحتوي تلك الفراولة، وأن الهيئة تتحقق من عدم انتشار المرض وعدم تداول الفراولة لحين الانتهاء من التحقيقات.

ولفتت الصحة إلى أن آخر المستجدات المنشورة على موقع هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA يوم الجمعة الماضية 16 سبتمبر الجاري تبين أن التحقيق مستمر، ولكنها لم تعلن نتيجة نهائية مؤكدة لتلك الإصابات.

ونبهت أن المعلومات الأخرى عن التقرير المنسوب لوزارة الزراعة الأمريكية لا أساس لها من الصحة وهي معلومات تم تداول معظمها قبل أشهر في مواقع التواصل الاجتماعي وتم نفيها.

وحول إجراءات “الصحة” في هذا الشأن، بينت لـ الشرق اتخاذها إجراءً فورياً بالطلب من المستوردين بالتوقف مؤقتاً عن استيراد الفراولة المجمدة المصرية حتى يتم التأكد من سلامتها.. موضحة التواصل مع الجهات الرسمية الخليجية والأمريكية للتحقق من القضية ومتابعة التحقيق المعلن عنه من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA لمعرفة نتائجه.

وشددت الصحة على أنه لم يثبت لها وجود أي حالة مشابهة لما حدث بالولايات المتحدة الأمريكية في أي من دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة أخرى.. مبينة جمع عينات من أغذية مختلفة ذات منشأ مصري، وأن التحاليل المخبرية أثبتت مطابقة النتائج للمواصفات القياسية الخاصة بها.

وأكدت “الصحة” سلامة وصلاحية المنتجات الغذائية المستوردة التي يتم الإفراج عنها، موضحة أن الوزارة تقوم بدورها بالتعاون مع كافة الجهات المختصة الأخرى لضمان أعلى معايير سلامة ومأمونية الغذاء في البلاد، وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق لدى المستهلكين بهذا الشأن.

ودعت الوزارة جميع المستهلكين الرجوع إلى المصادر الرسمية للاستفسار عن أي أخبار يتم تداولها وعدم الاستماع للشائعات غير الصحيحة.. مهيبة بجميع المستهلكين ضرورة إتباع الأساليب الصحيحة عند تناول الفواكه والخضروات أياً كان منشؤها.

وذكرت عدد من الإجراءات التي يمكن للمستهلكين القيام بها عند تناول الخضراوات والفاكهة منها: غسل الفواكه والخضروات بالماء الدافئ النظيف ولمدة كافية قبل تناولها أو استخدامها، كما يمكن استخدام أقراص التطهير الخاصة بالأغذية، و فرز الأجزاء المصابة والثمار التالفة عن غيرها من الثمار الصالحة قبل تخزينها، ووضع الخضروات والفواكه في عبوات مناسبة تحافظ على مستوى الرطوبة المناسب، وكذلك تخزين الفواكه والخضروات في مكانها الخاص في الثلاجة بحيث لا تتأثر بالروائح الأخرى، وأخيرا شراء الكميات التي يحتاجها المستهلك دون زيادة غير مبررة.

نشر رد