مجلة بزنس كلاس
سياحة

شهدت مناطق الاصطياف تسابق عدد من العائلات والشباب في اختيار أفضل الأماكن لقضاء عطلة العيد ووقع اختيار معظمهم على الشواطئ حيث الأجواء الطبيعية الخلابة والبعد عن صخب المدينة، لاسيما إذا كانت الطلعات بعيدة المسافة حيث تجهز العائلات والشباب عدتهم للتخييم طوال فترة أيام العيد .

ولعلها المرة الأولى التى تتلاقى فيها رؤى الشباب والعائلات فى قضاء العطلات فى مكان واحد حيث ان الشباب يشتكون دائما ان كثيرا من الاماكن المخصصة للعائلات تحرمهم من حرية التحرك فى الحدائق والمتنزهات العامة , وفى المقابل تنفر العائلات من تجمعات الشباب ، ولكن سحر الشواطئ على ما يبدو لا يقاوم .

وفيما يلي بعض آراء الشباب والعائلات حول خططهم لقضاء عطلة العيد .

نشاطات العيد

بداية يقول “جاسم الحرمي” : تعودنا دائماً على أن العيد مرتبط بالطلعات البرية والتنزه العائلي , ولكن في كل عام تتغير نشاطات الشباب لتواكب العصر، ويضيف : “من أكثر الأماكن التي يقبل عليها الشباب في العيد بالأونة الأخيرة هي الشواطئ بجميع أنحاء الدولة، وبعدما كانت الطلعات البرية هي المتصدرة باتت آخر ما يفكر فيه المواطن، وذلك بسبب درجة الحرارة التي ترتفع كل عام عن قبله ، ولكن من المؤكد بأن طلعات العائلات ستكون بالحدائق والمجمعات التجارية ” .

كما أشار الجابري لأبرز النشاطات التي يقوم بها الشباب على الشواطئ مثل الجيت سكي ، وتأجير البيتش باجي ، والصيد .. إلخ ، وأكد أنه سيكون هناك إقبال كبير من قبل الشباب على البحر وذلك بسبب دخول فترة المدارس والجامعات بعد العيد مباشرة، وتعتبر هذه الطلعات الشبابية فرصة لكل الطلاب الذين ستأخذ الدراسة كل وقتهم بعد ذلك.

كما اقترح الجابري انشاء مدينة ترفيهية جديدة خاصة بالشباب أكثر من الأطفال ، لأن أغلب الألعاب بالدوحة تقتصر على فئة الأطفال والمراهقين ، ماعدا أكوا بارك التي تعتبر المدينة المائية الوحيدة وأيضاً بحاجة لإضافة الكثير من الألعاب .

الشواطئ أهم الوجهات

وأكد الجابري أن الشواطئ هي من أهم الوجهات التي يفضلها المواطن في فترة العيد، مشيرا إلى ان أول توجهاته مع الأصدقاء خلال العيد ستكون شاطئ دخان للتخييم هناك طوال فترة العيد للاستمتاع بالجو خصوصاً أن المناطق البرية شديدة الحرارة، وبالرغم من الإقبال الكبير على هذا الشاطئ الذي لا يقل عدد رواده عن 500 عائلة، إلا أن الخدمات الترفيهية هناك ضعيفة جداً والشاطئ يفتقر لدورات المياه والألعاب الترفيهية للأطفال ” .

كما يرى الجابري بأن المجمعات التجارية ربما تقبل عليها بعض العوائل بسبب الفعاليات المقامة هناك والموجهة خصيصاً للأطفال.

هروب من الازدحام

” محمد البطل” لا يفضل المجمعات التجارية كثيراً نظراً للازدحام الخانق الذي تشهده شوارع الدوحة في أيام العيد ، خصوصاً انعدام مواقف السيارات ، فقرر الذهاب الى شاطئ دخان مع أصدقائه وتغيير خطة العيد بالكامل .

تحدث محمد البطل “لتحقيقات الشرق” قائلاً: “اعتاد الشباب على الذهاب للمجمعات التجارية كل عام وذلك لدخول السينما والاستمتاع بالحديث مع الأصدقاء على المقاهي والكافيهات ، ولكن هذا العام تغيرت خطة الكثير من الشباب حيث وجدوا في الشواطئ الملاذ الوحيد للهروب من حرارة الطقس والازدحام والأصوات العالية وتجمع العوائل”.

ويكمل حديثه ضاحكاً، “أعتقد أن العوائل ستذهب إلى الشواطئ هرباً من الازدحام وستصبح الشواطئ شديدة الازدحام والغريب في الأمر أن المجمعات أيضاً تكون بنفس درجة ازدحام الشواطئ”.

نشر رد