مجلة بزنس كلاس
رئيسي

في كشف عن تفاصيل جديدة عن ليلة الانقلاب في تركيا، أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن محاولة الانقلاب أتت في توقيت حساس لتركيا حيث كانت البلاد قد بلغت مراحل متقدمة على المستوى السياسي وفي إطار إنجازات اقتصادية غير مسبوقة في التاريخ التركي.

وكشف “أردوغان ” في حوار تليفزيوني لشبكة قنوات “TRT” التركية، بعض تفاصيل ليلة الانقلاب عندما قال أنه: “عندما وصلني الخبر من زوج أختي لم أصدق الخبر ولكن عندما سمعنا الأخبار من مصادر أخرى بدأنا نحدد الخطوات الأولى”. وتابع: استطعنا التواصل مع أربع قنوات عبر الهاتف ليلة الـ15 من يوليو لمواجهة شائعات الإعلام الغربي.
وأشار إلى أن الإعلام الغربي بث الشائعات والأكاذيب ليلة محاولة الانقلاب، وثبت عدم صحتها وخير دليل وجودي بينكم. واستطرد، أنا لا أعبد إلا الله ولا أخضع لأي شخص سواه، ليلة الـ15 قلت للشعب لا تقلقوا ودعوتهم إلى الميادين وقلت إني معكم.
وأكد أن تصريحات قيادات عسكرية وسياسة ساهمت في إحباط المحاولة الانقلابية صرحنا بأن هذه المحاولة خارجة عن القانون ووقفنا بثبات. وأضاف، كانت مروحيات تحلق فوق المنطقة التي تواجدت فيها، وقد أبلى من كان يرافقني من الأمن  بلاءً حسنًا واستشهد بعض منهم.
وتابع: تحركنا ليلة الـ15 بكل سرعة عبر المروحية، وقد عمل قائد الطائرة بشكل مهني وغامر كثيرًا. وأوضح، أنه بمطار دالامان كانت بانتظاري أربعة طائرات، وركبت الطائرة الرئاسية. وأشار إلى أن ليلة الـ15 لم نحدد هدفًا لقائد الطائرة، بل قلنا إننا ربما نذهب إلى أنقرة أو اسطنبول. وقال: قائد الطائرة الذي كان برفقتنا لم نطلعه على تفاصيل الرحلة بداية التحليق، ثم قلنا لقائد الطائرة أن يتجه بنا إلى اسطنبول.
وأشار إلى أن مدير أمن اسطنبول ساهم في تطهير المطار من الانقلابيين خلال ربع ساعة لنستطيع الهبوط. وأكد أردوغان أن طائرات من طراز F-16 كانت تحلق فوقنا ما أدى إلى تحطيم النوافذ كما ما أدى إلى إصابة بعض الأشخاص بالمطار.
وأضاف، والي اسطنبول وقائد الجيش الأول كانا معي وقد اجتمعنا في مطار اسطنبول لإدارة الأزمة.
وتابع: في مطار اسطنبول علمت أن الانقلابيين أخذوا قائد الأركان رهينة وقد كلفت بشكل مباشر  “أوميت باشا” برئاسة الأركان بالنيابة.

وأشار إلى أن مقاومة الشعب كانت رائعة ليلة 15 يوليو، وقد كتبوا ملحمة بطولية. وقال أردوغان، توجهت للمواطنين بخطابين أحدهما من المطار وقد ساهما في نزول الحشود إلى الشوارع والعملية التي شهدها جسر إسطنبول كانت حاسمة. وقال، بعض الشباب الأتراك واجهوا الدبابات بأجسادهم، الأخ صبري نام تحت الدبابة الأولى ثم الثانية التي أصابت ذراعه. وأكد أردوغان الإيمان مهم جدًا في مثل تلك الظروف كان لا بد أن نسلم الأمر لله تعالى لأننا نؤمن بالقضاء والقدر. وأضاف عندما سلمنا أمرنا لله لم نخف ولم نخش شيئا لان الأمر بيد الله عز وجل والحمد لله على نعمة الإيمان.

نشر رد