مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

سجل عدد من المواطنين شكوى وتحذير من بعض الشركات والمواقع الوهمية التي تحاول ان تحتال على أصحاب المشاريع الصغيرة والمستثمرين من خلال إغرائهم بأرباح كبيرة وسريعة و بالنتيجة تسلبهم أموالهم، الأمر الذي ساعد في انتشار هذه الشركات وتحقيقها لأرباح ضخمة وكبيرة، وكل ذلك يتطلب فقط إحتراف الكذب والكلام المقنع والمعسول.

وحذروا المستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة بأخذ الحيطة والحذر من عدد من الشركات الوهمية منهم اسم شركة وهمية في قطر تسير على نهج النصب والإحتيال على قليلي الخبرة في عالم الإستثمار، وتطلق هذه الشركة على نفسها اسم “موقع السهم القطري”.

وتقول الشركة على حسابها الرسمي على “تويتر” بأنها موقع السهم للتوصيات وإدارة المحافظ في البورصة القطرية، وتصف نفسها بأنها الأقوي في مجال الأسهم وتداول الأموال.

وتدعي الشركة بأنها تحرر أموال عملائها ولا تحبسها في السوق، وهي تقلل مخاطر العملاء من تقلبات السوق، بالإضافة لأنها تكتشف أسهم الهوامير، ليس هذا فقط بل تعتبر الشركة نفسها بأنها موقع السهم الأول في توصيات الأسهم القطرية المحققة.

هذا ما فنده وكذّبه عدد من الأشخاص الذين تعاملوا مع الشركة، ووصفوها “بالشركة النصابة” التي تضحك على الناس، وتعدهم بتحقيق أرباح وهمية وكاذبة.

وقال أحد الأشخاص ممن تعامل مع “موقع السهم القطري”، بأنه تم النصب عليه وعلى عدد من الأشخاص الذين فشلوا في كشف إحتيالها.

وحذر المتعاملون مع هذا الموقع كل المستثمرين والراغبين بتداول أموالهم في السوق، بعدم التعامل مع هذه الشركة أو التورط في التواصل معها بأي شكل، مطالبين الجهات المعنية بسرعة إغلاق موقع الشركة وحظرها عن قطر.

وبعد البحث عن موقع الشركة في تويتر يظهر جلياً بأنه ليس لديها مكتب خاص بها في داخل الدولة، وهذا ما أكدة بعض المتعاونين معها، فطريقة التعامل فقط عن طريق شبكة الإنترنت، وذلك بإرسال معلومات معينة تطلبها الشركة من العملاء، وبعد ذلك تطلب من العميل تحويل الأموال عن طريق البطاقة الائتمانية، وذلك للإستثمار في محافظ إستثمارية أو أسهم مالية، الأمر الذي يُصعب طريقة كشف إحتيالها ونصبها على المتعاملين.

يذكر أن مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي تزخر بكثير من التجارب لأشخاص من قطر وخارجها تعرّضوا لمحاولة نصب تبدأ باتصالات هاتفية، وتنتهي بتحويل مبالغ مالية بحجج مختلفة، تارة للتوظيف، الدراسة، توزيع مبلغ للتبرع للفقراء، أو الفوز بجائزة وغيرها.

نشر رد