مجلة بزنس كلاس
استثمار

أكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات أن المرحلتين الثانية والثالثة من ميناء حمد ستتمان بنفس كفاءة المرحلة الأولى، وذلك بدعم وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتعليمات رئيس معالي مجلس الوزراء.

وأشار سعادته إلى أنه سيتم دمج المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع في مرحلة واحدة وسيتم إنجازها في 2020 – 2021، مبيناً أن هاتين المرحلتين ستُظهران حجم الأعمال المستقبلية.

وأعلن سعادته خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد على هامش حفل بدء التشغيل الكلي لميناء حمد إطلاق أعمال المرحلة الثانية، منوهاً إلى أن تكلفة جزء من مشاريع المرحلة الثانية والتي سيتم إرساؤها خلال عام 2017 تبلغ حوالي 2.5 مليار ريال.

وبيّن السليطي أن القطاع الخاص استحوذ على 60% من قيمة مشروعات ميناء حمد، وأن تعزيز مساهمة القطاع الخاص في المشروعات يتماشى مع رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للنهوض بالقطاع الخاص ودعمه في كافة المجالات.

الطاقة الاستيعابية

وأوضح سعادته أن منطقة الحاويات بميناء حمد قادرة على استيعاب 2 مليون حاوية سنوياً، وتستوعب محطة البضائع 1.7 مليون طن سنوياً، مبيناً أن القدرة الاستيعابية في ميناء حمد كبيرة جداً وسيتم العمل على تسويقها بالشكل المطلوب وهي تغطي احتياجات قطر ودول المنطقة.

وأكد وزير المواصلات والاتصالات، أن ميناء حمد بجميع مراحله مدعاة للفخر من حيث الأجهزة المستخدمة والحديثة والتي تعتبر نقلة نوعية، لافتاً إلى أن الميناء يتمتع بنظام أمني وأجهزة تفتيش متطورة والذي يُعد الأكثر تطوراً في العالم.

وأشار إلى أن ميناء حمد يتمتع بالتحكم الذكي والنظام الصديق للبيئة إلى جانب وسائل التنقل المستقبلي لجميع العاملين فيه بواسطة عربات بدون سائق، موضحاً أن المرفأ البحري يستوعب 5600 حاوية يومياً ما يجعله ضمن أفضل موانئ العالم.

دقة وجودة التنفيذ

ولفت السليطي، إلى أن وزارة المواصلات والاتصالات سلمت منطقة أم الحول الاقتصادية لوزارة الاقتصاد والتجارة وبأقل من التكلفة المحددة مسبقاً وبالسرعة والجودة المطلوبين والوقت المحدد.

وأكد وزير المواصلات والاتصالات، أن العمل التشغيلي في ميناء حمد بكافة مراحله شهد عدداً كبيراً من عمليات التشغيل والفحص وإجراءات التحميل والتدريب على استخدام الحاويات في المشروع، وذلك اعتباراً من المرحلة الأولى التي بدأت في أبريل الماضي وتلتها المرحلة الثانية التي انطلقت مع بدء التشغيل الكلي لميناء حمد.

نشر رد