مجلة بزنس كلاس
أخبار

باشر سعادة السفير علي بن حسن الحمادي مهامه كأمين عام للهلال الاحمر القطري اعتباراً من 7 نوفمبر الجاري، ولقد شغل السيد الحمادي مناصب دبلوماسية متعددة منذ العام 1976م.

والسيد الحمادي حاصل على درجة الليسانس من جامعة الاسكندرية عام 1976م، وله عدة دورات في مجال العمل الدبلوماسي والقنصلي والمراسمي بوزارة الخارجية وأثناء العمل بسفارة دولة قطر بجمهورية مصر العربية، ولديه مشاركات عدة في مؤتمرات وندوات عربية وإسلامية وإقليمية ودولية، وله إصدار كتاب في محافل الدبلوماسية فكراً وتجربةً كما أنه عضو جمعية مؤرخين دول مجلس التعاون الخليجي.

وللسيد الحمادي تجارب عديد في العمل الإنساني حيث أنه يرى أن العمل الدبلوماسي يسير جنباً إلى جنب والعمل الإنساني، وبحكم توليه مناصب دبلوماسية متعددة في عدد من الدول فلقد تابع واطلع على بعض المشاريع الإنسانية الإغاثية والتنموية التي نفذتها جمعيات إنسانية خيرية قطرية في عدد من الدول الإفريقية والأسيوية.

ويرى السعادة السفير الحمادي أن المنظمات الإنسانية الخيرية بدول قطر بشكل عام والهلال الأحمر القطري بشكل خاص قد قامت جميعها بأداء مهمتها الإنسانية بكل ثقة واقتدار ويتضح ذلك من خلال المشاريع العديدة التني نفذتها وتنفذها منذ عقود واستفاد منها ملايين الناس.. كما عبر “أن منصب الأمين العام بالهلال الأحمر القطري يعد مسؤولية إنسانية واجتماعية أسأل الله أن يوفقني أن أقوم بواجبها على الوجه الأكمل.. كون أن الهلال الأحمر القطري كان حاضرا في جميع المناسبات والمواقف التي استدعت تدخله لمساعدة المنكوبين بالكوارث الطبيعية أو المتضررين من الحروب والاضطرابات الأمنية أو ضحايا الفقر ونقص الخدمات الإنسانية في مختلف البلدان المحتاجة، كما كان عند حسن الظن به في تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية والتدريبية والتثقيفية والتمكينية لصالح مختلف الفئات في المجتمع القطري، مما ساهم في تعزيز صورة قطر الإنسانية الرائدة داخليا وخارجيا .

وأضاف: أن هذا ما كان ليتحقق لولا الدعم اللا محدود من مختلف المؤسسات الرسمية بالدولة، التي تستعين بالهلال في تنفيذ الكثير من برامجها الإغاثية الضخمة في الخارج وتعزيز الصحة والسلامة المجتمعية في الداخل والخارج بما يمكنه من أداء رسالته الإنسانية والانخراط في ركب المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المنوط بها تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

نشر رد