مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

عند حلول الظلام، ليس من الضروري أن تطفئ الأنوار، وتخلد إلى النوم، بل يمكنك أن تفعل أشياء أخرى أكثر متعةً، وخاصة إذا كنت في سياحة إلى سنغافورة.!!!

فالسفاري الليلية هناك بانتظارك، لتقوم برحلة برّية مع أكثر الحيوانات افتراساً، وذلك في حلكة الليل السوداء.

قد يكون خياراً مخيفاً إلى حدٍ ما، ولكن صدقني لن ترى لمتعته مثيلاً، حيث أن هذه السفاري توفر لك فرصة رؤية ومعايشة أنواع كثيرة من الحيوانات وكأنها في بيئتها الطبيعية تماماً.

حيث تضم ثماني مناطق جغرافية متنوعة، من الغابات المطيرة، وغابات السافانا، والغابات البورمية.

ويأتي هذا التنويع في البيئات الجغرافية، بسبب الرغبة في ملائمة المكان للمجموعات المختلفة من الحيوانات، فهي تستضيف أكثر من 120 نوعاً منها كالجاموس الإفريقي والضبع المخطط ووحيد القرن والغزلان وآكل النمل العملاق، والأفاعي التي يصل طولها إلى 30 متراً، إلى جانب البوم والخفافيش والأسود والنمور.

وسيكون الزائر وجهاً لوجه معها، حيث تترك حرةً، من غير أقفاص، بل فقط ضمن فواصل زجاجية لا يتم الشعور بها إلا عند لمسها.

تفتح السفاري أبوابها من الساعة السابعة والنصف مساءً وحتى منتصف الليل، وهي مزودة بمؤثرات ضوئية تحاكي ضوء القمر الطبيعي.

ويمكن التجول بداخلها، إما على الأقدام التي ستجعلك وجهاً لوجه مع الحيوانات بكل حرية، وبفاصل زجاجي فقط.

أو بالقطار الذي يجوب أرجاء السفاري، دون أن تتعب، مع وجود مرشد سياحي يشرح كل ما يمر به الزوار من مشاهد، لكن لا يتيح الاقتراب الكافي من الحيوانات.

يوجد داخل السفاري ثلاثة مطاعم، رئيسية تقدم مأكولات غريبة وبطرق غير مألوفة، منها مطعم أولو أولو سفاري الذي يتسع لـ 600 زائر في وقت واحد، ويقدم أطباقاً عالمية وسنغافورية، كما تشعرك الأجواء بداخله أنك داخل غابة حقيقية، فالمقاعد خشبية والمراوح مصنوعة بطريقة ريفية، فضلاً عن الإضاءة الخافتة التي توحي بالظلام.

يذكر أن افتتاح السفاري الليلية كان في مايو 1994، وعلى مساحة 100 فدان، ويزورها سنوياً مليون وربع زائر للتمتع باكتشاف حياة الحيوانات في الليل، وما يحيط بها من غموض وافتراس.

نشر رد