مجلة بزنس كلاس
حوارات

معرض سيتي سكيب مهرجان لتبادل الخبرات بين أطراف المعادلة العقارية

مباحثات في المدينة المنورة وأخرى في سلطنة عمان للإشراف على مشاريع ضخمة

شرُفنا بافتتاح صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لمركز الدراسات الإسلامية

بزنس كلاس- ميادة أبو خالد

من الملعب المونديالي في المدينة التعليمية إلى المقر الرئيسي للمجلس الأعلى للتعليم مروراً بمشروع متحف قطر الوطني ومتحف قطر للفن الإسلامي وكذلك المكتبة الوطنية، ومشاريع كثيرة أخرى لا يتسع المجال لتعدادها في هذه العجالة، هي جزء من انشغالات الشركة التي تحدد جوهر وجودها -كما ذكر رئيسها التنفيذي- بمفهوم “الاستدامة” وتعتبره مشروعاً قائماً بذاته وجزءاً لا يتجزأ من سلسلة المشاريع التي تقوم بتنفيذها.

مئة مشروع ومئة مليار ريال، ذلك عنوان عريض يختصر شخصية “استاد” وقيمة وجودها في السوق القطرية كشركة تدير المشاريع بشكل خاص وفريد ومتميز وتكشف عن خبرات عريضة ولا سيما أنها ناتج شراكة بين قطر للبترول ومؤسسة قطر.

وبالإضافة إلى الكثير من المساهمات في البنية الفكرية العامة للتنمية فإن “استاد” هي عضو مؤسس في مجلس قطر للمباني الخضراء، وهو مشروع يمكن استشفاف أهدافه من عنوان اللون ذاته.

وتأتي مشاركة الشركة في معرض سيتي سكيب بهدف تبادل خبرات التطوير العقاري بالدرجة الأولى وإعلان التوأمة مع كل الأفكار الجديدة، والرؤى التي من شأنها فتح الهوامش أمام مستقبل يغص بالإنجاز.

هنا لقاء مع الرئيس التنفيذي للشركة السيد علي بن ناصر آل خليفة لمعرفة المزيد عن الشركة ومشاريعها وأهميتها..

 

  • بداية ما الهدف من مشاركة “استاد” في معرض سيتي سكيب؟ وهل هناك مشاركات سابقة لكم؟

هذه هي المشاركة الأولى لشركة استاد لإدارة المشاريع في معرض سيتي سكيب، والهدف من المشاركة هو التأكيد على أهمية تبادل الخبرات بين جميع الأطراف العاملة في القطاع العقاري من مطورين ومديري مشاريع ومقاولين ووكلاء، خاصة وأن قطاع إدارة المشاريع يلعب دورا مهما في هذا المجال ليحمي المستهلك والمالك في آن واحد.

 

  • ما هي المشاريع التي أنجزتها “استاد” وهل هناك مشاريع قيد التنفيذ؟

المشروعات التي تم إنجازها مؤخرا مشروع مركز الدراسات الإسلامية في المدينة التعليمية والذي تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر بافتتاحه في شهر مارس الماضي، إضافة إلى مشروعي صالة لوسيل وصالة حمد العطية، أما المشاريع التي ما زالت تنفذ فهي  المكتبة الوطنية والتي يجري العمل حاليا على إنجازها بالكامل وسيتم افتتاحها قبل نهاية العام الجاري.

إضافة الى ذلك فإن شركة “استاد” تشرف على مشروع المناطق الاقتصادية الخاصة بالتعاون مع شركة مناطق، وتعمل حاليا على المنطقة الاقتصادية الأولى والمنطقة الاقتصادية الثالثة في أم الحول، وأيضا هناك العديد من المشاريع الكبرى التي يجري العمل عليها حاليا والتي تؤكد أن الاقتصاد القطري يسير بخطوات ثابتة إلى الأمام.

وأيضا انتهينا من تصميم مشروع الملعب المونديالي بالمدينة التعليمية وتم البدء بعمليات الحفر والتهيئة، في حين سيتم طرح المناقصة الخاصة بتنفيذ المشروع خلال العام الجاري، من هنا نبين أن استاد للمشاريع لديها مشروعات في مختلف القطاعات من بينها مشروع المقر الرئيسي للمجلس الأعلى للتعليم ومشروع متحف قطر الوطني ومتحف قطر للفن الإسلامي ومشاريع أخرى مع قطر للبترول وشركة مناطق، وهناك توجهات لتوسع أعمال الشركة إلى خارج دولة قطر حيث توجد حاليا مباحثات للإشراف على مشروع تطوير المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية ومباحثات أخرى في سلطنة عمان.

 

  • ما حجم المشاريع التي تديرها “استاد” وما القيمة الإجمالية لها؟

تدير شركة ستاد لإدارة المشاريع حاليا ما يزيد عن 100 مشروع داخل دولة قطر تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 100 مليار ريال.

 

  • هناك توجه من قبل الحكومة لموضوع الاستدامة والمحافظة على البيئة، هل ثقافة الاستدامة ضمن أولويات “استاد”؟

ثقافة الاستدامة في المشروعات أصبحت جزءا لا يتجزأ في أعمال الشركة مع المقاولين والمطورين والذين أصبح لديهم معرفة تامة بأن الاستدامة ذات مردود استثماري مهم، كما أن المشروع المستدام يقلل من استهلاك الكهرباء ويقلل من تكاليف الصيانة، فهذه العوامل تدفع المستهلكين إلى الإقبال على هذا النوع من العقارات سواء من خلال الشراء والتملك أو الاستئجار، وجميع المشاريع التي تشرف عليها شركة استاد لإدارة المشاريع هي مشاريع مستدامة، فعلى سبيل المثال: حصل مشروع صالة العطية على تصنيف أربع نجوم وفق معايير جي ساس، ومشروع مساكن المدينة التعليمية حصل على تصنيف بالتينيوم بمعايير ليد العالمية، فيما يصنف مشروع ملعب كرة القدم بالمدينة التعليمية وهو أحد ملاعب مونديال 2022 على تصنيف الفئة الذهبية بمعايير ليد العالمية، وأيضا تعتبر شركة استاد عضوا مؤسسا في مجلس قطر للمباني الخضراء.

نشر رد