مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

ما زال المعدن النفيس يتأرجح صعوداً ونزولاً حيث تواجه أسعار الذهب العالمية شكوكا متزايدة، خصوصا وسط أجواء الغموض التي تخيم على قرارات خفض أسعار الفائدة في أمريكا وأوروبا، والتي قد تدفع سوق المعدن النفيس إلى الانتعاش.
ويتوقع محللون أن تبقي أسعار الذهب في منطقة عدم اليقين حتى شهر ديسمبر المقبل، وهو الموعد المتوقع لقرار نهائي بشأن أسعار الفائدة قد يصدره البنك الاحتياطي الفيدرالي.
وتراجع سعر الذهب أمس الأول في المعاملات الفورية 0.67% إلى 1329.02 دولار للأوقية (الأونصة)، في حين هبط في تسوية العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر بواقع 7.1 دولار أو ما يعادل 0.53% إلى 1334.5 دولار للأوقية.
وتخلى المعدن الأصفر عن معظم مكاسبه القوية التي حققها في وقت سابق الأسبوع الماضي، حين دفعت بيانات ضعيفة عن الوظائف الأمريكية المستثمرين إلى المراهنة على أن رفع أسعار الفائدة في سبتمبر لم يعد مرجحا.
ورأى بيتر هوج، مدير التجارة العالمي في مركز المساعدة الاستثماري، أن الذهب يواصل اقتفاء أثر أسعار صرف الدولار، مع انتظار التجار لقرار حاسم بشأن خطط مجلس الاحتياطي الاتحادي لرفع أسعار الفائدة.
وقال إن قرار البنك المركزي الأوروبي ضغط على الذهب، مضيفا «لا تزال أسعار المعدن النفيس تبحث عن حافز جديد، وقرار البنك المركزي الأوروبي ترك أسعار الفائدة دون تغيير، وأعطى دفعة صغيرة للدولار». وكان المركزي الأوروبي ثبت أسعار الفائدة دون تغيير الخميس الماضي، لتبقى عند مستويات قياسية متدنية وترك الباب مفتوحا أمام المزيد من التحفيز لكنه لم يعط مؤشرات تذكر عن الخطوة التالية ليخيب آمال الأسواق التي كانت تنتظر منه إشارة تيسيرية واضحة.
وتصب السياسات النقدية الميسرة في صالح الذهب والأسهم، نظرا لأن تدني أسعار الفائدة يشجع المستثمرين على شراء الأصول التي لا تدر فوائد.
ومع ذلك، يعتقد بعض المحللين أن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يرفع أسعار الفائدة في وقت مبكر من ديسمبر، والذي هو إشارة هبوطية على المعدن النفيس.
ورأى تقرير لمحللين في بنك «ستاندرد» االتجاري والصناعي أن «الخطر الرئيسي لا يزال يكمن في سياسات نقدية أمريكية أكثر تشددا، لكن هذا الخطر تأجل حتى ديسمبر المقبل، أو في الربع الأول من العام 2017 على الأرجح».

نشر رد