مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

عاد الدولار الأمريكي بقوة مقابل سلة العملات الرئيسة بعد أن قفز مرتفعاً بجلسة واحدة ليعوض خسائر ستة جلسات متتالية. فقد قلص الدولار الأمريكي انخفاضه الأسبوع الماضي، بقفزة أمام سلة عملات رئيسية أمس الأول، معززا التكهنات بارتفاعه قبل نهاية العام الحالي.
ولفت جيفري جوندلاش من مؤسسة «كابيتال دابل لاين» إلى خطأ وجهة النظرة السائدة بأن تشديد السياسات النقدية يساهم في رفع الدولار، متوقعا هبوط العملة الأمريكية.
ونقلت وكالة «بلومبرج» الاقتصادية عن ألان راسكين، مساعد رئيس قسم أبحاث الصرف الأجنبي في بنك «دويتشه» بنيويورك قوله «من المحتمل أن يرتفع الدولار بسبب رفع سعر الفائدة المفاجئ، ولكن ردود الفعل ستكون مخيبة للآمال».
ويشير صناع القرار إلى أن هذا ينسجم مع دورة التشديد التدريجي للسياسة المالية.
وهبط أداء الدولار هذا العام مع تراجع توقعات رفع معدلات الفائدة، وعدل البنك المركزي مواقفه عندما صرح إيريك روسينجرين أحد مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي بأن زيادة الفائدة خيار لا يزال مطروحا.
لكن مؤشر الدولار ارتفع يوم الجمعة الماضية مبددا خسائره الأسبوعية الطفيفة إلى نسبة 0.3%، وارتفعت العملة الأمريكية بمعدل 0.7%، لتبلغ 1.2%، بينما خسر 1.2% مقابل الين الياباني.
ووفقا لاستطلاع رأي أجرته «بلومبرج»، فإن التوقعات تؤشر إلى ارتفاع الدولار مقابل اليورو إلى 1.09 يورو، و104 ين بحول نهاية العام الجاري ورجح جوندلاش أن ترتفع العائدات، مما يعكس تبدل الثقة في سوق السندات، مضيفا أن احتمال ارتفاع أسعار الفائدة وتزايد قلق البنوك المركزية الأوروبية والياباني التي تعيد النظر في فعالية توسيع سياسة التحفيز النقدي، أدى إلى ارتفاع العائدات أمس الأول.
ولفت إلى تراجع الدولار في ظل دورات ارتفاع أسعار الفائدة الأخيرة، عندما بدأ المجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع الأسعار.

نشر رد