مجلة بزنس كلاس
أخبار

أعلنت جائزة جوسي الدولية للسلام في مؤتمر صحفي عقد الأحد بالدوحة عن اختيار دولة قطر مقرا إقليميا لها في المنطقة العربية والشرق الأوسط، كما تم الإعلان عن الشخصيات المرشحة للجائزة في 2016، وهما السيد عبد الله محمد الملا من الإمارات العربية المتحدة، والشيخ عبد الله البدري من السودان بالإضافة إلى 70 شخصا مرشحون من مختلف أنحاء العالم من أمريكا وأوروبا وآسيا.

وأكد سعادة السفير باري جوسي رئيس مجلس إدارة مؤسسة جائزة جوسي للسلام خلال المؤتمر بحضور السيد علي حمد عفيفة مسؤول الجائزة في المنطقة العربية والشرق الأوسط والحائز عليها في دورتها 2015 أن اختيار دولة قطر لتكون مقرا إقليميا للجائزة يرجع إلى السمعة والمكانة العالمية وإسهاماتها المستمرة من أجل إيجاد حلول سلمية للعديد من الأزمات والمشاكل حول العالم .

فيما كشف السيد علي عفيفة أن الدورة القادمة من الجائزة في العام القادم 2017 سيكون بها ترشيحات لأربع دول عربية منها هي دولة قطر والبحرين ومصر والأردن، لافتا إلى أن الجائزة خلال تاريخها منذ اطلاقها عام 2003 كرمت نحو 290 شخصية من حول العالم بينهم 17 رئيس دولة سابقين ويتم الاختيار على اساس اسهام هذه الشخصيات في الإرث الإنساني سواء في الطب او الهندسة او العلوم او الاقتصاد او الخدمة الاجتماعية إضافة الى الفنون والموسيقى والسينما .

5 شخصيات عربية فازت بالجائزة

وقال السفير جوسي لقد حظيت المنطقة العربية بفوز خمس شخصيات عامة بجائزة جوسي للسلام خلال السنوات السابقة وتضم القائمة السيد الصادق المهدي رئيس وزراء السودان السابق والشيخ عيسى الصباح من دولة الكويت وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن عبدالعزيز ال سعود والسيد نصير شمة من العراق إضافة الى السيد علي حمد عفيفة من قطر ، و اضاف ان اختيار علي عفيفة من دولة قطر كممثل للمعهد والجائزة جاء للدور الكبير الذي ظل يلعبه عفيفة في محاربة الفقر واعطاء الاف الاسر في منطقة اسيا واجزاء كبيرة من القارة الافريقية فرص عمل جيدة وفرت لهم ولاسرهم حياة كريمة.

وعن الشخصيات المرشحة هذا العام من المنطقة العربية قال يسرني القول ان الجائزة والتي تمثل قارة اسيا اختارت هذا العام شخصيتين من العالم العربي هما السيد عبدالله محمد الملا وهو رجل اعمال من دولة الامارات العربية المتحدة وله اسهامات اقتصادية مميزة كما له اسهامات في ريادة الاعمال ، اما الشخصية الثانية فهو الشيخ عبدالله البدري من جمهورية السودان ووهو مؤسس جامعة الشيخ البدري وهو عمل وقفي اسهم بشدة في تطوير حيلة الناس في مدينة بربر بشمال السودا.

وأشار الى ان الدكتور مايكل نوبل من جائزة نوبل للسلام سيكون حاضرا في مانيلا في 25 نوفمبر المقبل تاريخ تقديم الجوائز وسيلقي كلمة خلال الاحتفال وهو ما اعتبره اعترافا عالميا بأهمية الجائزة التي يقدمها معهد جوسي للسلام

قطر واحة للاستقرار

من جهته قال السيد علي حمد عفيفة يشرفنا ان المعهد اختار دولة قطر مقرا إقليميا له ، لأن دولة قطر تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى أصبحت واحة للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ، كما اصبحت منطلقا لجميع جهود السلام في المنطقة وإفريقيا ، فإذا تلفت يمينا ويسارا فلن تجد دولة تنعم بكل هذا الاستقرار سوى دولتنا الحبيبة.

وأضاف تشرفت العام الماضي بالفوز بهذه الجائزة الرفيعة لعام 2015 ، كما تشرفت أيضا ان يتم اختياري من قبل معهد جوسي للسلام ان أكون ممثلا للمعهد في الخليج والشرق الأوسط لترشيح مزيد من الشخصيات العامة للحصول على هذه الجائزة الرفيعة ، زنحن نحتاج في منطقتنا لمثل هذه الجوائز لتشجيع الشخصيات العامة للإسهام في الاستقرار في جميع مجالات النشاط الإنساني ، نحتاج الى ذلك لان منطقتنا في حاجة ماسة للاستقرار، وأول شئ هو استقرار الإنسان نفسه .

ولفت عفيفة إلى أن الجائزة تكتسب اهميتها من كون ان عائلة “جوسي” الفلبينية التي قدمت إعانات للمتضررين في الحرب العالمية الثانية هي التي أسست هذه الجائزة ثم أصبحت مؤسسة فلبينية دولية للسلام من خلال مرسوم جمهوري صدر عام 2003 ويجب ان نشير الى أن العائلة ما زالت تشرف على الجائزة “بشكل كامل” وتقيم مهرجانا لمنح جوائزها وهي غير مالية وسط احتفالية كبرى في نهاية كل عام.

و في هذا العام ستتم الاحتفالية والتي تستمر لمدة خمسة ايام في مانيلا وتنتهي يوم 25 نوفمبر وهو التاريخ الذي سيتم فيه تكريم الشخصيات الفائزة من جميع انحاء العالم ، وعن المعايير الخاصة باختيار المرشحين لجائزة جوسي للسلام قال عفيفة أن الاختيار مفتوح من كل الأنشطة وكل المجالات ولكن بشرط أن يكون الشخص المرشح قد ساهم من خلال المجال سواء كان الطب أو السياسة أو الأدب أو التعليم وغيرها الذي يعمل فيه على زيادة وإثراء حالات الخدمة والسلام الاجتماعي والسياسي أو الأنشطة الاقتصادية والتنموية التي تساعد في نهضة الشعوب والمجتمعات وتطورها مشيرا إلى أن الجائزة حصل عليها أكثر من 290 شخصية حول العالم منذ بداية تأسيس الجائزة .

تشجيع التعليم وريادة الأعمال

وعن أسباب اختار كل من السيد حمد الملا والشيخ عبد اهت البدري ضمن المرشحين للجائزة هذا العام قال كل من السفير باري جوسي والسيد علي عفيفة قد تم ترشيح السيد عبد الملا من دولة الإمارات العربية المتحدة عن فئة التنمية الاقتصادية في منطقة الخليج والشرق الاوسط ، وذلك بالنظر الى الجهود العظيمة التي اضطلع بها في دعم وتشجيع ريادة الاعمال في الأمارت والهام الشباب لتأسيس أعمالهم الخاصة والنظر الى المستقبل بعين التفاؤل وبث روح الامل في الشباب من خلال النموذج الحي لكيفية تخطي الصعاب وجهوده المستمرة في نشر بقيم الإنسانية والسلام .

وفيما يخص ترشيح الشيخ عبد اهحي البدري من السودان فقد جاء هذا الترشيح عن فئة الخدمة الاجتماعية في منطقة الشرق الاوسط، لجهوده الكبيرة قي خدمة التعليم وابناء المنطقة والسودان من خلال إنشاء جامعة الأمر الذي دفع اعداد كبيرة من المواطنين للاستقرار في المنطقة ووفر مئات الوظائف لهم ، كما أن الجامعة والتي تستوعب سنويا مئات الطلاب خلقت بيئة ثقافية واجتماعية جعلت من المنطقة منارة للتعليم واحيت في قلوب الشباب واسرهم املا عظيما بالمستقبل وجعلتهم ينظرون الى المستقبل بعين التفاؤل وبثت فيهم روح الأمل.

نشر رد