مجلة بزنس كلاس
استثمار

تحتضن الدوحة فعاليات “مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2016″، والذي يعقد تحت شعار “الكفاءة في استخدام الطاقة Towards Energy Efficiency ” خلال الفترة من 8 حتى 10 نوفمبر القادم.
ويوفر المؤتمر الذي يعقد تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وتنظمه اللجنة الإقليمية لنظم الطاقة الكهربائية (سيجري الخليج) وتستضيفه المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، منتدى مثاليا لجميع المعنيين في قطاع الطاقة لتطوير العلاقات التجارية ومناقشة القضايا والتحديات التي تواجه القطاع في المنطقة.
وأكد المهندس أحمد ناصر النصر مدير الشؤون الفنية بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس المؤسسة المهندس عيسى بن هلال الكواري خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم للإعلان عن انعقاد المؤتمر، حرص (كهرماء) على تهيئة كافة الإمكانات لانعقاد مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج (سيجري الخليج).
ولفت النصر إلى قيام (كهرماء) باعتبارها الجهة المستضيفة للحدث بكافة الاستعدادات لاستضافته، مشيرا إلى أنه كان للمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء شرف الإسهام والدعم والمساندة على مدى أكثر من ربع قرن في تأسيس اللجنة الإقليمية لنظم الطاقة الكهربائية (سيجري الخليج) والعمل على خدمة أهدافها.
وأشار إلى أن دور دولة قطر في دعم (سيجري الخليج) لتحقيق أهدافها في نماء وتطوير قطاع الطاقة الكهربائية بمنطقة الخليج العربي، يشمل العديد من الأنشطة منها، موافقة الدولة على تسجيل (سيجري الخليج) واستضافة مقرها الرئيسي، والمشاركة في لجان الدراسة المختلفة بسيجري الخليج وسيجري العالمية، والمشاركة في جميع فعاليات ومؤتمرات سيجري الخليج.
ولفت إلى أن واقع الكهرباء في المنطقة يفرض على سيجري الخليج وضع الأسس العلمية الكفيلة بترشيد استهلاك الكهرباء للحفاظ على الموارد، ورفع معدلات كفاءة النظم الكهربائية وتخفيض تكاليف إنتاج الطاقة بجانب الاهتمام بالبحوث العلمية وتوجيهها لتحسين الخدمة ورفع كفاءة الأداء والتشغيل والمحافظة على البيئة، وأن تسهم في إطلاق مبادرات تعين المسؤولين عن الطاقة في مسيرة توطين التقنية في صناعة الكهرباء بدول مجلس التعاون.
من جانبها، أوضحت المهندسة فاطمة الفورة الشامسي رئيس مجلس إدارة اللجنة الإقليمية لنظم الطاقة الكهربائية ذات الضغط العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (سيجري الخليج)، أن الأخيرة هي لجنة إقليمية منبثقة عن المؤتمر العالمي لنظم الطاقة الكهربائية ذات الضغط العالي (سيجري) ومقره باريس في فرنسا ويشمل نشاطه كل ما يتعلق بتوليد ونقل الطاقة الكهربائية، وتتمتع سيجري الخليج بعضوية المجلس الإداري لسيجري العالمية، وينتمى أحد عشر من أعضائها لعضوية لجان الدراسة الفنية التابعة لسيجري العالمية.
ولفتت إلى أن أهداف “سيجري الخليج” تتركز في تسهيل وتشجيع تبادل المعلومات التقنية والفنية بين الدول الأعضاء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في كل ما يخص نظم وشبكات الكهرباء ذات الجهد العالي، ويتم تحقيق ذلك عن طريق عدة أنشطة تشتمل على لجان الدراسة الفنية العاملة وتنظيم فعاليات وورش عمل فنية متخصصة والمشاركة في مؤتمرات سيجري العالمية وإقامة الندوات والمؤتمرات السنوية.
وأشارت إلى أن عدد الأوراق المقدمة للتقييم لمؤتمر كهرباء الخليج للعام الجاري 2016 بلغ أكثر من 300 ورقة علمية من حوالي 30 بلدا قامت اللجنة الفنية بتقييمها وفقا لمعايير فنية تعتمد على الجودة العلمية والعملية للورقة ومدى علاقتها بقطاع الكهرباء في الخليج العربي والمنطقة.
ونوهت في هذا الإطار بأنه تم اختيار أفضل 50 ورقة للتقديم في المؤتمر، وروعي فيها التنوع والتركيز على المشاركات الحيوية التي تمس وتخص حاضر ومستقبل قطاع الكهرباء في منطقة الخليج وسبل تطوير هذا القطاع الحيوي من خلال استخلاص توصيات من شأنها أن تفيد المعنيين في قطاع الطاقة الكهربائية في دول مجلس التعاون والمنطقة.
وبينت أن البرنامج الفني للمؤتمر يشتمل على جلستي حوار خلال يوم الافتتاح مع وجود جلسات متزامنة في اليوم الثاني والثالث للمؤتمر، تقدم خلال كل جلسة منها حوالي 5-6 أوراق علمية تناقش دراسات وبحوث من هيئات وشركات الكهرباء الخليجية والعربية والعالمية وشركات مصنعة ومشغلة لشبكات ومحطات الكهرباء بالإضافة إلى جهات بحثية وأكاديمية من داخل وخارج المنطقة.
كما يقام على هامش المؤتمر، معرض المعدات الكهربائية الحادي والعشرون، الذي يقام سنويا على هامش مؤتمرات سيجري الخليج والذي اكتسب أهمية كبيرة من قبل المصنعين والعارضين حيث يتيح للزوار الاطلاع على أحدث التقنيات من المصنعين لقطاع الكهرباء ويعاينون عن كثب آخر المعدات والأجهزة من كبرى الشركات المصنعة الرائدة في العالم والمنطقة.
بدوره، أوضح المهندس أحمد علي الإبراهيم عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الفنية لـ(سيجري الخليج)، أن مؤتمر ومعرض سيجري الخليج اكتسب خلال السنوات الماضية سمعة طيبة ليس فقط لما يقدمه من فرصة لعرض وتبادل أحدث التجارب والخبرات والمعلومات التقنية في قطاع الكهرباء وإنما أيضا لخصوصيته وتركيزه على المواضيع والقضايا التي تهم قطاع الكهرباء في دول مجلس التعاون على وجه الخصوص.
ولفت إلى أن تبني المؤتمر شعار “الكفاءة في استخدام الطاقة Towards Energy Efficiency ” يؤكد أهمية هذا الموضوع في قطاع الكهرباء الخليجي، حيث تتبنى دول مجلس التعاون برامج وسياسات لترشيد استخدام الطاقة والاستخدام الأمثل للموارد خاصة أن المعدل السنوي لاستهلاك الفرد للطاقة في دول مجلس التعاون يبلغ 9650 غيغاوات ساعة مقارنة بالمعدل العالمي الذي يبلغ 2782 غيغاوات ساعة وكذلك معدل الاستهلاك في الشرق الأوسط الذي يبلغ 3384 غيغاوات ساعة.
ونوه بأنه رغم أن هذا المعدل قد يعكس مستوى تطور القطاع الصناعي والتجاري في دول مجلس التعاون خاصة إذا ما قورن بدول أوروبا وأمريكا الشمالية واليابان التي تبلغ معدلاتها 6284 ، و 13985 و 8063 غيغاوات ساعة على التوالي، إلا أن هناك مجالا كبيرا لترشيد استهلاك الكهرباء والاستخدام الأمثل لموارد الطاقة في دول المجلس.
وأشار إلى أنه لإلقاء الضوء على سياسات وتوجهات دول مجلس التعاون في هذا المجال فقد تبنى البرنامج الفني للمؤتمر عقد جلسة نقاشية افتتاحية حول موضوع كفاءة الطاقة، يتحدث فيه نخبة من كبار صناع القرار والمختصين في دول مجلس التعاون عن السياسات والبرامج التي تتبناها الدول في مجال ترشيد الاستهلاك وإيجاد مصادر طاقة جديدة ومتجددة في سبيل رفع كفاءة الطاقة بشكل عام.
وأوضح أن البرنامج الفني للمؤتمر يشتمل على عشر جلسات فنية على مدى ثلاثة أيام، تقدم خلال كل جلسة منها من 4 إلى7 أوراق علمية تناقش دراسات وبحوث من هيئات وشركات الكهرباء الخليجية والعربية والعالمية وشركات مصنعة ومشغلة لشبكات ومحطات ومعدات الكهرباء بالإضافة إلى جهات بحثية وأكاديمية من داخل وخارج المنطقة.
وأشار المهندس عبدالعزيز أحمد الحمادي عضو مجلس الإدارة الأمين العام للجنة (سيجري الخليج) ،في تصريحات صحفية له، أن مؤتمر سيجري الخليج يقام بصورة سنوية في كل دولة خليجية وستحتضن الدوحة نسخة العام الحالي، وعلى مدى ثلاثة أيام سيتم طرح أوراق عمل تم تقديمها على مدى 5 أشهر وقامت اللجنة الفنية بمراجعتها واختيار الأوراق الفائزة منها.
وتوقع أن يعقد المؤتمر بحضور أكثر من 400 مشارك، بجانب شركات عالمية تسعى لعرض أحدث تكنولوجيا تم التوصل إليها في مجال الكهرباء.
وأشار إلى أنه في نسخة العام الحالي بالدوحة، تم فتح المجال أمام طلبة الجامعة للمشاركة وعرض الأفكار الجديدة في مجال الكهرباء، وتوجيه الدعوات للجامعات ومن المقرر أن تشارك أكثر من 20 ورقة بحثية عن طريق طلبة الجامعة.
ومن المقرر أن تشارك (كهرماء) في اليوم الأول من المؤتمر بجلسة نقاشية بعنوان “كفاءة استخدام الطاقة: تحقيق الاستفادة المثلى من موارد الطاقة وخفض التكاليف”، إلى جانب مشاركة مسؤولين تنفيذين رفيعي المستوى من كلٍ من هيئة الكهرباء والماء في البحرين، ووزارة الكهرباء والماء في الكويت، ووزارة الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبرنامج كفاءة الطاقة في المملكة العربية السعودية.
ويشمل المعرض الدولي للمعدات الكهربائية الحادي والعشرون، والمقام على هامش مؤتمر كهرباء الخليج، جميع جوانب إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، كما يجمع المتخصصين والمصنعين والموردين والمقاولين في القطاع في مكان واحد ويمنحهم فرصةً للقاء المباشر مع أعضاء مجالس الإدارة ووزارات دول مجلس التعاون الخليجي والهيئات الحكومية فضلاً عن مجموعة كبيرة من صناع القرار رفيعي المستوى المعنيين في قطاع الكهرباء.
كما سيوفر المعرض فرصة فريدة أمام العارضين لبناء علاقات تجارية ولإقامة شراكات مع الشركات المحلية والشركات الضخمة متعددة الجنسيات والشركات الاستشارية العاملة في المجال.
تجدر الإشارة إلى مشاركة أكثر من 50 متحدثاً من 18 دولة في هذه الفعالية بهدف تبادل الخبرات والمعرفة مع مختلف المشاركين، كما ستعرض أكثر من 35 شركة إقليمية ودولية منتجاتها وخدماتها على أرض المعرض.

نشر رد