مجلة بزنس كلاس
طاقة

استقبلت محطة “ساوث هوك” ذات الاستثمار القطري البريطاني الضخم في مجال الغاز الطبيعي خلال شهر سبتمبر الماضي، 6 من أضخم الناقلات القطرية العملاقة محملة بما يقرب من مليون و518 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وذلك وفق جدول وصول الناقلات القطرية إلى المملكة المتحدة في ميناء “ميلفورد هيفين” في جنوب غرب بريطانيا.

وفي يوم 2 من سبتمبر الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة “شقرا” المملوكة بالكامل لشركة “ناقلات” وهي من طراز”كيو – ماكس” إلى الرصيف بمحطة “ساوث هوك” وعلى متنها ما يقرب من 260 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وقامت إدارة المحطة بتفريغ الشحنة وإعادتها إلى صورتها الغازية وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز، كي تصل إلى ملايين المنازل على مستوى المملكة المتحدة.

وتبع ذلك استقبال محطة “ساوث هوك” للناقلة القطرية العملاقة “الحويله” المملوكة مناصفة بين شركة “ناقلات” وشركة “تيكي” في يوم 8 من سبتمبر الماضي، وهي من طراز “كيو – فلكس” وتم إفراغ شحنتها التي قدرت بما يقرب من 211 ألف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال، وقامت المحطة بتفريغ الشحنة السائلة من الغاز في أحد خزانات المحطة لحين تحويلها إلى صورتها الغازية وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز.

وبعد 48 ساعة فقط من وصول الناقلة القطرية “الحويله” إلى المحطة، أي يوم 11 سبتمبر الماضي، وصلت الناقلة القطرية العملاقة “لجميليه” المملوكة بالكامل لشركة “ناقلات” إلى رصيف محطة “ساوث هوك” في جنوب غرب بريطانيا، وقامت إدارة المحطة بتفريغ الشحنة التي قدرت بما يقرب من 260 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وتعود هذه الناقلة العملاقة إلى طراز “كيو – ماكس”، وقامت المحطة بتخزين الشحنة في أحد الخزانات الملحقة بالمحطة لإعادة تسويقها في السوق البريطاني للغاز، وذلك وفق عقود مبرمة بين الجانبين القطري والبريطاني عبر شركة “ساوث هوك للغاز” والتي تعد أحد أهم الاستثمارات القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي.

وفي يوم 14 من سبتمبر الماضي قامت الناقلة القطرية العملاقة “السامرية” المملوكة بالكامل لشركة “ناقلات” وهي من طراز “كيو – ماكس” بتفريغ شحنتها التي قدرت بما يقرب من 260 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وقامت إدارة المحطة بتحويل الشحنة إلى صورتها الغازية مرة أخرى، وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز، كي تصل إلى جميع المنازل على مستوى المملكة المتحدة.

وفي يوم 21 من سبتمبر الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة “زرقا” المملوكة بالكامل لشركة “ناقلات”، إلى رصيف المحطة، وهي من طراز “كيو – ماكس” وكان على متنها ما يقرب من 261 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وتم تفريغ الشحنة وإعادة تخزينها في أحد الخزانات الملحقة بالمحطة لحين إعادة تسويقها مرة أخرى في السوق البريطاني للغاز.

أما الناقلة القطرية العملاقة “عامره” المملوكة بالكامل لشركة “ناقلات” والتي تعد من أضخم الناقلات القطرية من طراز “كيو – ماكس” فقد وصلت إلى محطة “ساوث هوك” جنوب غرب بريطانيا في يوم 25 من سبتمبر الماضي وكان على متنها ما يقرب من 266 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وقامت إدارة المحطة بتفريغ الشحنة وإعادتها إلى صورتها الغازية مرة أخرى وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز، كي تصل إلى منازل البريطانيين في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

جدير بالذكر أن محطة “ساوث هوك” وشركة “ساوث هوك للغاز” هما من أهم المشروعات الإستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، حيث إن الشركة قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة “قطر للبترول الدولية” بنسبة 70% وشركة “ايكسون موبيل” العالمية بنسبة 30%.

وقد استقبلت محطة “ساوث هوك” أول ناقلة غاز قطرية في شهر سبتمبر من عام 2009، وكانت الناقلة القطرية “تمبك”، ويذكر أن قطر تقوم بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا.

نشر رد