مجلة بزنس كلاس
أخبار

أعربت دولة قطر عن ادانتها واستنكارها الشديدين للممارسات الاسرائيلية العدائية بحق المسجد الاقصى.وقال سعادة السيد محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية في تغريدة على تويتر اليوم، إن قطر تدين وتستنكر بشدة استمرار الممارسات الاسرائيلية العدائية بحق المسجد الاقصى. وأضاف وزيرالخارجية أنه “يجب على اسرائيل وضع حد لتصرفاتها الآثمة والاستفزازية”.

ياتى ذلك فيما أكدت الخارجية الفلسطينية أن ما تقوم به إسرائيل حاليا هو إعادة احتلال بالقوة للمسجد الأقصى، كما حدث عام 1967، مطالبة علماء المسلمين بسرعة التحرك لنصرة الأقصى والدفاع عنه وحمايته، عبر دعواتهم المباشرة.جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم، قالت فيه إن الأمر يستدعي أكثر من أي وقت مضى صحوة عربية وإسلامية حقيقية تؤدي إلى مواقف عملية، من شأنها حماية المقدسات والمسجد الأقصى المبارك من تغول المستوطنين المتطرفين، وعمليات تقسيمه زمانيا ومكانيا وتهويده.

وأضافت أنها “ستستكمل الجهود اللازمة للدعوة إلى اجتماع طارئ للجامعة العربية، ولمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى المندوبين لتدارس التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد الأقصى لاتخاذ المواقف الكفيلة لمواجهته، وللتأكيد على أن عدم اتخاذ مثل تلك المواقف سيؤدي إلى استمرار دولة الاحتلال ومؤسساتها وأجهزتها في عمليات تهويد المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه.. فلا يجوز الاكتفاء بترك مواجهة تلك الإجراءات والمخاطر على المواطنين المقدسيين، المرابطين في القدس وبلدتها القديمة، الذين يدافعون بأجسادهم وإمكانياتهم المتواضعة عن القدس والمقدسات”.

وأشارت الوزارة إلى أنها ستستكمل التوجه إلى الأمم المتحدة، سواء على مستوى مجلس الأمن أو الجمعية العامة، كما ستستمر في اتصالاتها لتفعيل دور لجنة القدس في توفير الحماية للمسجد الأقصى المبارك.

وكان عشرات المستوطنين قد أقدموا فى وقت سابق اليوم استجابة للدعوات التي أطلقتها الجمعيات والمنظمات اليهودية المتطرفة، على تنفيذ عمليات اقتحام واسعة ومتتالية لباحات المسجد الأقصى، في ذكرى ما يسمى بـ “خراب الهيكل”، تحت حراسة وحماية مشددة من قوات الاحتلال، التي فرضت طوقا عسكريا وإغلاقا محكما على محيط وبوابات البلدة القديمة، ونشرت الآلاف من عناصر الشرطة والوحدات الخاصة في أزقة البلدة القديمة، وشوارع البلدات والأحياء العربية في القدس المحتلة.. كما قامت قوات الاحتلال وبمشاركة عدد من المستوطنين بالاعتداء بالضرب وقنابل الغاز على المواطنين المقدسيين، الذين حاولوا الوصول إلى المسجد الأقصى .

ويأتي هذا الاقتحام الجديد، استكمالا لحلقات الاقتحام اليومي التي ينفذها غلاة المستوطنين المتطرفين لباحات المسجد الاقصى بدعم ومساندة من الحكومة الإسرائيلية، بهدف تكريس التقسيم الزماني تمهيدا لفرض التقسيم المكاني، وتتزامن أيضا مع مواصلة الاحتلال لإجراءاته القمعية التنكيلية بحق موظفي الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد الأقصى، الذين يتعرضون للاعتقال والإبعاد عن المسجد، إضافة إلى عرقلة عمليات الترميم التي تنفذها دائرة الأوقاف الإسلامية في الحرم القدسي، عبر اعتقال القائمين على مشاريع الترميم، ومنع دخول المواد اللازمة لذلك.

نشر رد