مجلة بزنس كلاس
أخبار

أكدت دولة قطر مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني وسعيه المشروع لنيل حقوقه، داعية المؤسسات الدولية المعنية، خاصة مجلس الأمن، لتحمل مسؤوليتها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سعادة السفير علي خلفان المنصوري المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، أمام احتفالية الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وقال سعادته “نجدد الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرارها 32/40 بتاريخ الثاني من ديسمبر 1977” مشيرا إلى أن الجمعية العامة أكدت في هذا القرار أنه لا يمكن إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط دون التوصل إلى حل عادل لمشكلة فلسطين على أساس نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها الحق في العودة والحق في الاستقلال الوطني والسيادة الوطنية وفقا لميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن قرارات الجمعية العامة ساهمت في تأصيل الحقوق القانونية لشعب فلسطين وفي دعم صموده، وأكدت الربط الموضوعي بين حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا وبين السلم والأمن في الشرق الأوسط الذي هو مفتاح السلم والأمن في العالم.
وأوضح سعادته أن احتفال اليوم هو تأكيد جديد من المجتمع الدولي أنه على إسرائيل، في نهاية المطاف، طال الزمن أو قصر، أن تذعن لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام الشامل العربية وتتخلى عن احتلالها غير المشروع ومشاريعها الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس وحصارها الظالم لغزة.
وتابع “لقد حان الوقت لأن تستنتج إسرائيل الدروس الصحيحة من إصرار الشعب الفلسطيني على التمسك بحقوقه، ومن فشل محاولاتها التطبيع مع الدول العربية قبل تحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ومن الحقائق الديموغرافية على الأرض، التي تؤكد أن الشعب الفلسطيني يزداد عددا ووعيا بحقوقه”.
وأكد سعادته أنه لم يعد أمام إسرائيل غير أن تقبل بحل الدولتين أو أن تواصل سياسة الهروب إلى الأمام، وتقيم نظام فصل عنصري فيه نظامان للحقوق واحد للمحتلين وواحد للواقعين تحت الاحتلال، مضيفا أن حل الدولتين هو وصفة للسلم والأمن والإنصاف الجميع، والفصل العنصري هو وصفة لعودة العلاقات الدولية إلى عصور الظلام والصراعات العنيفة، ولن يقبل المجتمع الدولي مطلقا أن تنتصر العنصرية على الإنسانية، ولا التخلف على الحضارة.
وحيا صمود شعب فلسطين في وجه الاحتلال الغاشم، وكل شعوب ودول العالم التي تساند قضيته العادلة، داعيا المؤسسات الدولية المعنية، وفي مقدمتها مجلس الأمن، أن تتحمل مسؤوليتها في فرض الشرعية والإجماع الدولي بشأن التفاوض على قاعدة حل الدولتين بما يتضمن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، ووقف الاستيطان ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري.
وأكد مواصلة دعم قيادة وشعب دولة قطر لشعب فلسطين وسعيه المشروع لنيل حقوقه، ومواصلة دولة قطر تقديم الدعم المادي والسياسي لنشاطات وكالات الأمم المتحدة المعنية بمساعدة الشعب الفلسطيني، ومواصلة مشاريعها لإعادة إعمار قطاع غزة، معربا عن أمله أن يحقق المجتمع الدولي تقدما ملموسا في تجاه تحقيق الحقوق المشروعة لشعب فلسطين ولقضية السلم والأمن في العالم.

نشر رد