مجلة بزنس كلاس
حي كتارا الثقافي

في إطار فعاليات الدورة السادسة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية شهد اليوم الثالث  فعالية الدشة الخاصة بمسابقة الغوص على اللؤلؤ، وذلك على شاطئ كتارا، وقد جذب المهرجان جمهورا غفيرا جاء ليشهد أجواء تراثية جميلة، حيث تضمن العديد من الأركان والأقسام علاوة على العروض الشعبية وألعاب الأطفال ومختلف المسابقات ذات الطابع التراثي.
كما استقبل موقع المهرجان العديد من الرحلات الطلابية من مدارس حكومية وأجنبية متنوعة، وذلك بهدف تعريفهم بالتراث البحري والموروث الشعبي القطري والخليجي. كما وفرت إدارة المهرجان رحلات على المحامل الشراعية لعدد من الطلاب مكنتهم من معايشة التجربة. هذا بالإضافة إلى رحلات بحرية يومية مجانية من كتارا إلى اللؤلؤة للجمهور العريض.
وقد استقطبت مسابقة الفن التشكيلي التي يقيمها المهرجان للعام الثالث على التوالي العديد من الفنانين من مختلف الجنسيات، الذين حفزتهم أجواء المهرجان للإبداع والتميز بريشاتهم، فرسموا لوحات تنبض بالأصالة والعراقة، وعن هذه المسابقة قال التشكيلي فهد المعاضيد: “هذه أول دورة أشارك فيها في مسابقة الفن التشكيلي،وكنت أسمع كثيرا عن مهرجان المحامل ولم أزره إلا هذا العام، وأبهرتني أجواؤه التقليدية والتراثية، وأضاف قائلا: “نحن كفنانين قطريين أولى بالاهتمام بتراثنا وإبرازه بالصورة التي تليق به”.
أما الفنان التشكيلي أحمد نوح فقد عبر عن سروره بهذه المسابقة التي يشارك فيها للعام الثالث على التوالي وقال:” أحب كثيرا مهرجان المحامل التقليدية وأجواءه التي تسمح لنا بالالتقاء مع الجمهور والفنانين، واعتقد أن هذا هو الهدف الرئيسي من هذه المسابقة وهو تبادل الخبرات ومشاركة الجمهور بالآراء والملاحظات”.
وعن مشاركتها، قالت الفنانة التشكيلية إيمان الهيدوس:”أشارك للمرة الأولى في هذه المسابقة علما بأنني كنت أتواجد في مهرجان المحامل التقليدية في السنوات الماضية في ركن المرسم، وكنت استمتع جدا بالرسم الحي أمام الجمهور”، وأضافت” هذه المسابقة فرصة جميلة للالتقاء بالفنانين الذين لم ألتق بهم منذ فترة طويلة، ولقد اخترت منظرًا لأحد المحامل التي تعود لفترات زمنية قديمة، وأتمنى أن يحظى العمل بالتوفيق والفوز”.
وحظيت مسابقة التصوير الضوئي أيضا بالعديد من المشاركات، حيث توزع المشاركون في أرجاء المهرجان لالتقاط أكثر الصور جمالا وروعة.
من جهة أخرى، تحفل السوق الشعبية في مهرجان (كتارا) السادس للمحامل التقليدية بالعديد من الصناعات الشعبية التقليدية والأعمال الحرفية والمهن اليدوية المرتبطة بالتراث البحري القطري والخليجي، حيث يجد الزائر مجموعة من المعارض والورش التي يقوم عليها مجموعة من المهنيين والصناعيين، حيث تتنوع هذه المنتجات التي تلبي جميع احتياجات النواخذة والبحارة فوق ظهر السفينة، مثل صناعة السفن الخشبية والقوارب الشراعية (القلافة) التي نالت قسطا وافرا من الاهتمام والشهرة، والغزل (صناعة الحبال وشباك الصيد) والحدادة، وصناعة القراقير (الأقفاص المعدنية) وصناعة (الخصافة) و(الودج)، بالإضافة إلى محل (العمارة) الذي يعرض العديد من لوازم الحرف التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالبحر.

نشر رد