مجلة بزنس كلاس
أخبار

حصدت الخراف الأسترالية النصيب الأكبر من الإقبال على الشراء خلال ثاني أيام العيد، حيث شهدت منافذ البيع في المقصب الآلي بالسوق المركزي إقبالاً كبيراً من قبل المقيمين، خاصة أنها الأرخص سعراً وفي متناول الجميع.
وقال مقيمون لـ «العرب» إن أسعار الأغنام لا تزال ثابتة منذ سنوات على الرغم من ارتفاع أسعارها في دول أخرى سنوياً، مثنين على دور الحكومة وشركة ودام الغذائية في توفير الأضاحي بسعر مناسب للجمهور.
وطرحت شركة «ودام» يوم الأحد كوبونات بقيمة 350 ريالا قيمة الخروف الأسترالي + 10 ريالات رسوم الذبح ووفرت الكوبونات في جميع منافذ البيع على مستوى البلاد.
وأشار المقيمون إلى أن حصولهم على الكوبونات سهل عليهم عملية الشراء والذبح خلال اليومين الأول والثاني من العيد.
وتصل الطاقة الإنتاجية للمقصب الآلي، وهو المقصب الوحيد المخول له ذبح وتسليم الأغنام الأسترالية، إلى 180 ذبيحة في الساعة الواحدة من التشغيل المتواصل للمقصب والذي حسب تقديرات ودام يفي بحجم الطلب.
بداية يقول نبيل شيحة إن الكوبونات بدأ صرفها منذ 4 سبتمبر الجاري من منافذ ودام على مستوى الدولة، لافتاً إلى أن عملية توزيع الكوبونات كانت سهلة ومنظمة بشكل جيد.
ويضيف شيحة أن سعر الخروف الواحد وصل إلى 360 ريالا شاملا الذبح، مؤكداً أن سعره لم يتغير منذ سنوات مضت، وأن الكميات متوافرة بشكل كبير.
ووفرت الشركة مخزونا احتياطيا من الأغنام الأسترالية لهذا الموسم يقدر بعدد 45 إلى 50 ألف رأس ويتضمن كمية من العجول الأسترالية وذلك لتغطية الطلب ولخلق استقرار في كمية المعروض الذي سيسهم في كبح الأسعار خلال هذه الفترة.
من جانبه، يقول أحمد عبدالواحد إن المشكلة الوحيدة التي واجهته هي الزحام الشديد، والذي خفت حدته في ثاني أيام العيد، مقارنة بأول أيام العيد.
ويشير عبدالواحد إلى أن كافة التسهيلات الأخرى كانت متوافرة من قبل المسؤولين في ودام، من حيث خدمة الذبح الفوري وتقطيع الخروف، والتي لم تكلفه أكثر من 10 ريالات.
من جهته، يثني محمد شيحة على الدعم الذي تقدمه الحكومة وشركة ودام على أسعار الأغنام، مؤكداً أنها لم تستقر في بلاده بهذا الشكل على مدار السنوات الماضية.
ويقول: «الأسعار ممتازة جدا، ولم نشهد أي تغيير أو زيادة فيها منذ سنوات، وهذه شهادة حق في صالح الحكومة، التي تدعم الأضاحي في هذه المناسبات المباركة».
ويبين شيحة أن تمديد العمل بالمقصب أسهم في التخفيف من حدة الزحام، خاصة في اليوم الثاني، معربا عن أمله في القضاء على الزحام تماما في العام المقبل.
ونوهت الشركة بأن ساعات العمل التي تستمر في الفترة المسائية إلى الساعة 5 تعطي للجمهور حرية اختيار الوقت المناسب لذبح واستلام أضحيته بشكل عام لجميع الأصناف ولتجنب أوقات الذروة التي عادة ما تكون في الصباح الباكر من بعد صلاة العيد في أول أيام عيد الأضحى.
كما أن الكوبونات مصنفة حسب الأيام ومحصورة بين اليوم الأول واليوم الثاني للجمهور.
من جهة أخرى، رصدت «^» وجود حركة كبيرة أيضا على شراء الأغنام السورية والأردنية والمحلية، إلا أنه أقل بكثير من الطلب على الأغنام الأسترالية رخيصة السعر.

نشر رد