مجلة بزنس كلاس
أخبار

انطلقت فعاليات معرض قطر الدولي للجامعات في نسخته السابعة، بمشاركة أكثر من 90 جامعة وكلية محلية وعالمية.
ويهدف المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، إلى شرح برامج البعثات والمنح الدراسية وتعزيز وعي الطلبة وأولياء أمورهم بالفرص والخيارات الأكاديمية في مجال التعليم العالي ومزاياه، من خلال جمعهم مع جهات الابتعاث بالدولة ومسؤولي القبول بالجامعات المحلية والعالمية، تحت مظلة واحدة.
وفي تصريح للصحفيين عقب افتتاحه المعرض، دعا سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الطلاب وأولياء الأمور إلى المشاركة وزيارة الفعاليات للتعرف على الخيارات التعليمية المناسبة للأبناء، مشيرا إلى وجود فرص واسعة للابتعاث داخل وخارج قطر متى ما استوفى الطالب الشروط المطلوبة لذلك، مع إعطاء الأولوية لجامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية في حال كان الطالب متميزا.
وأوضح أنه قد تم تقنين عملية الابتعاث حتى لا ينحصر في تخصص واحد مع وجود تخصصات أخرى الدولة بحاجة لها. وقال إنه لا سقف محدد لفرص الابتعاث، لأن الحاجة أكثر من الطلب، لافتا إلى أن مسألة التوسع في جامعات الابتعاث وتنقيحها هي عملية مستمرة بما يتيح خيارات أفضل للطالب. وأكد أن الوزارة تشجع الابتعاث حتى للدول غير الناطقة بالإنجليزية مثل اليابان وفرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية.
وحول قانون التعليم عن بعد، ذكر وزير التعليم والتعليم العالي أنه تم الانتهاء من مسودة هذا المشروع وضوابطه، وفي انتظار الموافقات التشريعية الخاصة به، مبينا من ناحية أخرى أنه حتى بالنسبة لمعادلة الشهادات فيمكن إعادة النظر فيها إذا كانت وفق الضوابط والمعايير بما يصب في مصلحة الطالب والوطن.
واعتبر المعرض منصة عالمية لمؤسسات التعليم العالي، بعد أن اكتسب سمعة دولية طيبة، وحقق أهدافه وغاياته في السنوات الماضية، موضحا أن المعرض يجمع تحت مظلته الطلبة وأولياء أمورهم والمرشدين الأكاديميين والمدارس ومسؤولي الابتعاث والمنح الدراسية الجامعية، مع مسؤولي القبول بالجامعات المشاركة التي جاءت من مختلف أنحاء العالم، بهدف شرح سياسات الابتعاث، وتعزيز الوعي بأهمية التوجيه والإرشاد الأكاديمي والجامعي .
وأضاف سعادته أن المعرض يعتبر كذلك إحدى آليات تنفيذ سياسة الابتعاث الهادفة إلى زيادة عدد الطلبة القطريين الملتحقين بالجامعات المحلية والعالمية، والتي وفرت العديد من المسارات الأكاديمية للطلبة لما بعد المرحلة الثانوية، وأصبحت تسهم بفعالية في دعم توجهات الدولة التنموية، من خلال إعداد أجيال متميزة تدعم الاقتصاد المعرفي وتحقق لقطر رؤيتها الوطنية 2030.
وأشار في هذا السياق إلى وجود أكثر من 2400 طالب مبتعث من قبل هيئة التعليم العالي بالوزارة لدراسة مختلف التخصصات العلمية والأدبية لمرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، ما زالوا على رأس بعثاتهم الدراسية، سواء داخل قطر أو خارجها، وهو ما قال إنه سيسهم في تلبية احتياجات سوق العمل القطري في القريب العاجل.

نشر رد