مجلة بزنس كلاس
أخبار

بدأ ضيوف الرحمن، في الوصول إلى “المدينة المنورة” غربي السعودية، بعد أدائهم مناسك الحج. وشرعت المدينة المنورة منذ، مساء أمس الأربعاء، في استقبال طلائع وفود الحجاج المتعجلين ممن أنهوا حجهم، فيما يواصل ضيوف الرحمن، الذين ينهون حجهم، اليوم الخميس، من غير المتعجلين، التوجه إليها اليوم وغدا.

وتوقعت “المؤسسة الأهلية للأدلاء بالمدينة المنورة”؛ التي تعد واحدة من أبرز القطاعات التي نذرت نفسها لخدمة ضيوف الرحمن، استقبال 550 ألف حاج خلال موسم “ما بعد الحج “، بحسب وكالة الأنباء السعودية أمس.

ومع أن زيارة المسجد النبوي ليست شرطاً، أو واجباً في الحج، بل ليس لها أي رابط أو صلة بالحج، وليس لها إحرام، إلا أن ضيوف الرحمن يحرصون على زيارة المسجد النبوي، النبي صلى الله عليه وسلم، إما قبل بدء أداء مناسك الحج أو بعد اختتامها.

ويُسن للزائر الذهاب إلى المدينة النبوية للصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، الذي عّد الصلاة فيه خيراً من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام، فالصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، ثم يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويحرص حجاج بيت الله الحرام، على زيارة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ للصلاة في المسجد النبوي، والسلام على رسول الله وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما، وزيارة أبرز المعالم الإسلامية في “طيبة”، مثل مسجدي “قُباء” و”القبلتين”.

وأكملت جميع الإدارات الحكومية والجهات المعنية بالمدينة المنورة استعداداتها لاستقبال ضيوف الرحمن عقب أدائهم نسكهم، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وأكد المتحدث باسم “أدلاء المدينة”، كمال بن أحمد خليفة، جاهزية المؤسسة لاستقبال أكثر من 550 ألف حاج، يُتوقع وصولهم للمدينة المنورة خلال موسم ما بعد الحج، بعد أن أدوا مناسكه.

وبيّن أن المؤسسة ومن خلال مرافقها المتمثلة في: 17 مكتبا للخدمة الميدانية، و16 مكتباً مسانداً، و12 إدارة، بالإضافة إلى 8 لجان وثلاثة مراكز استقبال، استطاعت أن تخدم خلال موسم ما قبل الحج أكثر من 716 ألف حاج.

والأدلاء طائفة من أهل المدينة المنورة كرّست نفسها وجهدها ووقتها لخدمة ضيوف الرحمن، منذ عدة قرون؛ وتهدف إلى إرشاد الزوار والقادمين إلى المسجد النبوي الشريف ومساعدتهم في أمور احتياجاتهم اليومية السكنية والصحية والمعيشية.

بدورها جندت الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف، طاقاتها وإمكاناتها لخدمة زوار المسجد وتوفير جميع الخدمات التي يحتاجها الحاج في أروقة المسجد والساحات المحيطة به.

وتختتم مناسك الحج، اليوم الخميس، 13 من ذي الحجة، ثالث أيام التشريق، آخر أيام الحج، وذلك بعد قيام ضيوف الرحمن من غير المتعجلين برمي الجمرات، ثم التوجه الى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع، آخر مناسك الحج.

ويأتي اختتام مناسك الحج وسط توالي إعلانات المسؤولين في السعودية عن نجاح موسم الحج هذا العام، الذي تم بدون أي حوادث.

وهنأ الأمير خالد الفيصل أمير مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، في مؤتمر صحفي، أمس، جميع حجاج بيت الله الحرام على ما مَنَّ به الله من فضل لتأديتهم هذا الركن العظيم من أركان الإسلام.

واعتبر أن أداءهم الحج في أمن وسلام “إجابة على كل الأكاذيب والافتراءات التي وجهت للمملكة في هذا العام وقبيل الحج من الحاسدين والحاقدين ومن المُرجِفين، الذين أرادوا التشكيك في قدرة المملكة على قيامها بخدمة حجاج بيت الله الحرام وتسيير أمور الحج بهذا الشكل الذي ظهر للجميع”.

بدوره أعلن وزير الصحة السعودي توفيق بن فوزان الربيعة، أمس، “سـلامة حج هذا العام 1437 هـ، وخلوه من الأمراض الوبائية”، وبيّن أن “جميع حجاج بيت الله الحرام يتمتعون بصحة وعافية”.

نشر رد