مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

نظمت الهيئة العامة للجمارك ورشة عمل إقليمية حول تقنيات التحري، بمشاركة خبراء من المنظمة العالمية للجمارك. وذكر بيان صحفي صادر عن الهيئة اليوم، أن الورشة تهدف إلى تعزيز خبرات المشاركين في عمليات التحري عن المعلومات والتدقيق فيها، حيث يتطلب العمل في الجمارك جمع المعلومات وتحليلها وفحصها. وأكد السيد مبارك إبراهيم البوعينين مدير مركز التدريب والمنسق الإقليمي لبناء المقدرة، في ختام الورشة، أن اهتمام الهيئة العامة للجمارك بورش العمل نابع من قناعتها بأهمية التدريب في تأهيل الموظفين وزيادة القدرات المؤسسية لديهم وتبادل الخبرات مع دول الإقليم لزيادة الكفاءة والفاعلية وتطوير المهارات في استهداف البضائع والسلع. وأوضح أن التحري والاستخبار عملية قانونية وأخلاقية تعتمد على جمع المعلومات المتفرقة من المصادر المختلفة، ثم إعادة تحليلها، بحيث تعطي صورة جيدة حول أداء سلسلة الاستيراد والتصدير والترانزيت، سواء كان المستهدف به هو داخل الدولة أو داخل الإقليم أو عبر الحدود الإقليمية.. مشيرا إلى أن مصادر المعلومات قد تكون مكاتب الارتباط الإقليمية ذات الصلة بتبادل المعلومات، أو التقارير الدورية من موظفي الجمارك، أو المواطنين المتفاعلين أو وسائل الإعلام المتنوعة. وأكد البوعينين أن التحريات تعتبر سلاحاً استباقيا في يد رجال الجمارك، وأسلوباً لا غنى عنه لجمع وتحليل المعلومات حول المهربين.. لافتا إلى أن عالم الجريمة يتطور بسرعة، وأن الجمارك تواكب هذا التطور، وتزيد من قدراتها وأساليب مكافحتها للجرائم.. معتبرا أن عملية التحري والاستخبار داعمة لعمل رجل الجمارك لرصد واستهداف الشحنات والمواد والاشخاص ذوي الصلة بنتائج تحاليل معلومات إدارة المخاطر وإدارة التحري والتهريب الجمركي. تجدر الإشارة إلى أن الهيئة العامة للجمارك تستضيف بشكل دوري عددا من الورش الإقليمية بالتعاون مع المنظمة العالمية للجمارك، وذلك في إطار تنفيذ الخطة التدريبية لدول الإقليم انطلاقا من مسؤوليتها في تعزيز القدرات المؤسسية للمشاركين والتي تساهم في تطوير العمل الجمركي وفق أفضل الممارسات العالمية. ويختص دور التحري والاستخبار في العمل الجمركي بتوفير المعلومات اللازمة، خاصة عن عمليات التهريب بكافة أنواعها، سواء المخدرات أو الأسلحة أو السلع المقيدة أو الضارة بالصحة أو الملوثة للبيئة أو الممنوعة أو المحظورة دولياً وغيرها.

الدوحة /قنا/

نشر رد