مجلة بزنس كلاس
بورصة

يبدأ يوم الثلاثاء المقبل عند افتتاح التداول في بورصة قطر سريان نتائج المراجعة لـ(22) شركة التي انضمت فعليا إلى مؤشرات فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية، حيث يبلغ حجم الاستثمار وفقا للإعلان السابق لإدارة مؤشر “فوتسي” للأسواق الناشئة مليار دولار تصرف منها حوالي الـ400 مليون دولار في الدفعة الأولى والتي ستكون في سبتمبر المقبل، بينما ستأتي الدفعة الثانية في مارس من العام الجديد 2017 .

وكانت فوتسي قد أعلنت في الأسبوع الأخير من أغسطس عن قائمة أولية غير نهائية بأسماء الشركات القطرية المؤهلة للانضمام إلى مؤشرات فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية خلال المراجعة النصف السنوية لشهر سبتمبر، ثم جاءت القائمة النهائية للشركات القطرية بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء 31 أغسطس الماضي متضمنة أعمال، الميرة للمواد الاستهلاكية، شركة بروة العقارية، البنك التجاري، بنك الدوحة، ازدان القابضة، الخليج الدولية للخدمات، الصناعات القطـرية، مصرف الريـان، الرعاية الطبية، أوريدو، شركة الكهرباء والماء القطرية، ناقـــلات، شركة قطر للتأمين، بنك قطر الدولي الإسلامي، مصرف قطر الإسلامي، بنك قطر الوطني، شركة الملاحة القطرية، مجموعة المستثمرين القطريين، السلام العالمية للاستثمار المحدود، شركة المتحدة للتنمية، وفودافون قطر.

وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن ترقية مؤشر بورصة قطر من سوق مبتدئة وإدراجه بمؤشر “الفوتسي” للأسواق الناشئة يؤكد على النظرة الإيجابية للبورصة من قبل المؤسسات والصناديق الاستثمارية.

وقالوا إنها تعزيز مكانة البورصة إقليميا وعالميا، وتدعيم زيادة السيولة واستقطاب المحافظ والصناديق الأجنبية إلى جانب تعزيز قدرات الشركات المحلية في التداول، حيث يعد مؤشر “فوتسي من أهم المؤشرات التي تستهدف بشكل مباشر الاستثمار في الأسواق الناشئة.

وقد أكدت الحاجة على أهمية وجود سوق مالية، لتأثيرها على المشروعات والبرامج المتعلقة بالنهضة الاقتصادية، خاصة بالنسبة للدول النامية والضعيفة، مما دعا الدول إلى إقامة أسواق مالية ودعمها.

ويرتكز إدراج أي سوق فيه مؤشر”فوتسي”على جملة من المحددات منها أن تلك البلدان قد شهدت نموا ملحوظًا على مدى الأعوام الأخيرة، أو قامت بالانفتاح على الاقتصاد العالمي، التكنولوجيا، وبالتالي شهدت نموا ملحوظا في الناتج المحلي الإجمالي فاق ذلك التابع للدول المتقدمة، وساهم في تخفيف معدلات البطالة. كما ينظر إلى الأسواق الناشئة على أنها تلك الدول التي تمتلك القدرة التنافسية مقارنةً بغيرها من البلدان وبالأخص اقتصادات الدول المتقدمة مثل ألمانيا، فرنسا وغيرها.

كما تعتبر تلك الدول ناشئة بسبب التطورات والإصلاحات وتمتلك بعض خصائص الدول المتقدمة ومن الأمثلة الأكثر وضوحًا هي الصين التي تعتبر ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم لكن تقع ضمن خانة الأسواق الناشئة جنبًا إلى جانب مع دول صغيرة أخرى.

نشر رد