مجلة بزنس كلاس
أخبار

احتفل المركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم بتخريج دفعة جديدة من منتسبي دورة لغة الإشارة للأطفال من عمر سبع سنوات إلى 13 سنة، حيث تم توزيع الشهادات والهدايا على الأطفال ضمن النشاط الصيفي للمركز.

شارك في الدورة 25 طفلاً من الجنسين من الأصحاء وأبناء الصم درسوا خلالها مبادئ لغة الإشارة والحروف الأبجدية، كما تعرفوا على كيفية التعامل مع الصم وطبيعة شخصياتهم.

وقالت السيدة إيمان صالح ناجي مثنى عضو مجلس الإدارة أمين السر العام للمركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم إن هذه الدورة تأتي ضمن النشاط الصيفي السنوي للمركز، وتستهدف استقطاب الأطفال من سن 7 إلى 13 سنة خلال فترة الإجازة الصيفية، كي يتعلموا أشياء مفيدة تعود عليهم بالنفع حالياً ومستقبلاً، بمنحهم دورة في مبادئ لغة الإشارة للصم وتعلم الحروف الأبجدية والتعرف عن قرب على طريقة التعامل مع هذه الفئة التي تُشكل جزءاً هاماً من المجتمع.

وأضافت أمين السر العام، في تصريح لـ  الراية  أن الدورة تخللها أيضاً دورة للطباخ الصغير وبعض الأعمال والحرف اليدوية، بمشاركة أطفال أصحاء وأبناء الصم من الجنسين، لتعلم لغة الإشارة وغيرها من الأنشطة المفيدة. ونوهت بتقدم أكثر من 50 طفلاً للحصول على هذه الدورة وقع الاختيار على 25 منهم.

وأكدت أن الدورات والأنشطة الترفيهية والاجتماعية والثقافية لا تقتصر على النشاط الصيفي فقط، وإنما على مدار العام، حيث تعقد ما بين 15 إلى 20 دورة في لغة الإشارة على مدار العام. وأوضحت أن جدول أنشطة المركز يوضع لمدة عام كامل، لكن نظراً لطبيعة الصيف وحاجة المواطنين والمقيمين إلى إشغال أبنائهم في شيء مفيد ونافع نقيم هذه الدورات ضمن النشاط الصيفي، وفي الأيام العادية لدينا دورات للكبار والصغار من الجنسين مواطنين ومقيمين وزائرين.

وقالت إن دورات لغة الإشارة يتم توجيهها بشكل خاص للأصحاء، لكن نشرك معهم الصم كنوع من الدمج، لاسيما أن المركز وهو تابع لوزارة الثقافة والرياضة يخدم ما بين 300 إلى 400 أصم من المواطنين والمقيمين والزائرين من الجنسين. وأضافت: المركز ترفيهي اجتماعي ثقافي برامجه وأنشطته تكون مدروسة بشكل علمي ومنهجي لتناسب عقلية وشخصية وطبيعة الأصم.

وأشارت إلى أن أكثر شيء يجذب الشباب هنا الأنشطة الرياضية، لذلك اشتركنا في عدة أندية رياضية ونذهب بهم لممارسة السباحة وكرة القدم والطائرة والسلة ومختلف الرياضات الأخرى. وأثنت على الجهود التي يبذلها الموظفون والمترجمون والمساعدون بالمركز لخدمة فئة الصم وتلبية طلباتهم، فضلاً عن دورات لغة الإشارة لتعليم الأصحاء، لأن هدفنا في النهاية هو خلق طفل مبدع يستطيع العمل مترجماً للغة الإشارة في المستقبل.

نشر رد