مجلة بزنس كلاس
سياحة

أعلنت وزارة الثقافة والرياضة تفاصيل فعالية المسرح التي تنظمها لأول مرة بمناسبة اليوم الوطني، وذلك بمشاركة 6 عروض مسرحية، وسيتم تقديمها على مسرح قطر الوطني، خلال الفترة من 6 إلى 14 ديسمبر المقبل، وهي الفعالية التي سيشرف عليها مركز شؤون المسرح بالوزارة، وتقام بالتعاون مع عدة مدارس بالدولة.

جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي حضره سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة رئيس اللجنة العليا لاحتفالات اليوم الوطني، بالإضافة إلى حضور عدد من مديري الوزارة والفنانين، ورئيس وأعضاء الفعالية، والتي ستحمل في جميع بصماتها المكون القطري، من تأليف وإخراج وتمثيل وتقنيات مسرحية مختلفة.

وأعرب سعادة الوزير عن سعادته بهذا المشروع، خاصة أن تنفيذه يأتي في سياق احتفالات الدولة باليوم الوطني، ما يجعله من الأعمال الوطنية التي تستحق الرعاية والدعم. مؤكدًا أن الخبرات الطويلة التي تم اختزالها في هذه الفعالية، والتجاوب معها، يعكس مدى الإخلاص للدولة من أبناء الوطن.

وشدد سعادته على ضرورة مواصلة مختلف الفعاليات على مدار العام. واصفًا المسرحيات التي سيتم تقديمها، بأنها ستكون متميزة.

أما الفنان غانم السليطي، رئيس الفعالية، فقال إن المشروع سيكون أنموذجًا لصناعة مسرحية ومدرسية، لإعادة المسرح المدرسي إلى الواجهة مجددًا. لافتًا إلى التعاون القائم بين وزارتي الثقافة والرياضة والتعليم والتعليم العالي لهذا الغرض، وإعادة التربية المسرحية مجددًا، “وهذا هو الهدف الخفي من وراء هذا المشروع”.

وقال السليطي إن الفعالية ستكون محطة انطلاق إلى المسرح الجامعي، ومنه إلى الآخر الشبابي، دون إغفال لدور الفرق المسرحية في هذا السياق. مؤكدًا أنه لا يمكن إقامة أي بناء مسرحي، دون الرجوع إلى أهل الشأن من المسرحيين، “وعدا ذلك، فهو كلام في الهواء”.

وأعرب السليطي عن سعادته بأن تعيد الفعالية إلى الواجهة المسرحية الفنان عبد الله عبد العزيز، والذي سيقوم بإخراج أحد الأعمال، “بعدما خطفه التلفزيون، خلال الفترة الأخيرة”، على حد تعبير السليطي.

وقال إن الجميع يعمل على قدم وساق لإنجاح هذه الفعالية، وأنه تم إنجاز أكثر من 50% منها حتى الآن، وأن هناك إرادة جماعية، لإعادة الروح إلى المسرح القطري، باعتبار المسرح هو نبض المجتمع، وينبض به الجميع، ويكفينا شرف المشاركة بهذه الفعالية، كونها يتم تقديمها احتفاء باليوم الوطني”.

وتابع: “إن لجنة التحكيم قامت بزيارة للعديد من المدارس، لاختيار أصحاب المواهب منها بدقة شديدة، وذلك وفق معايير أبرزها طبيعة الصوت، ومخارج الحروف، والحضور، ولم يكن حاضرًا فيها العرض المسرحي، أو الديكور، ولكن هدفنا البحث عن الماكينة المسرحية الكامنة في مواهب الطلاب”.لافتًا إلى أن ورش تقنية الكتابة المسرحية، التي تم إجراؤها خلال الإعداد للفعالية، كانت تستهدف الوصول إلى بذرة أولى في الكتابة المسرحية، غير أن المشاركين بها لم يخرجوا من مرحلة السرد إلى التجسيد”.

وكشف عن تنظيم دورة جديدة في فن كتابة الدراما، “وسيكون المشاركون فيها من القطريين، ومن يود الانضمام إليهم، بغية تعزيز الحضور القطري في مختلف عناصر العمل المسرحي”.

أما الفنان صلاح الملا، المشرف الفني العام على الفعالية، فوصف المناسبة بأنها ستكون ذات تأثير على الحراك المسرحي بالمدارس، لتنشيط الطاقات المسرحية، ومحاولة فراغها، لإكساب الخبرات”.

وقال إن الفعالية لن تتوقف عند اليوم الوطني، ولكن سيكون لها ما بعدها، وأنه لو تم عرض مسرحية كل شهر، لأصبح لدينا 12 عملًا على مدار السنة، “وهذا أمر ليس بالعسير، خاصة أن الأفكار موجودة، والجميع على استعداد للمساهمة والمشاركة”.

ووصف العروض المدرسية المرتقبة بأنها “ستكون متميزة، وبأيدٍ قطرية خالصة من جميع عناصر العمل المسرحي”. لافتًا إلى أنه سيتم إعداد المشاركين في هذه العروض المسرحية بدورات أخرى تأهيلية، “ليصبح لدينا ثروة مسرحية، وبذرة تثري مسيرة العمل المسرحي”. مشددًا على أهمية العمل الجماعي بعيدًا عن الفردية.

أما الفنان فالح فايز فدافع عن ضرورة تقديم العروض على مسرح قطر الوطني، “وليس مكانًا آخر، لما يتسم به المسرح عادة من إبهار وقيمة كبيرة”.

العلي: مشاريع ثقافية لاحقة

وقال سعادة الوزير إن مثل هذه الفعالية تعد مثالا حيا على تفاني أبناء قطر في العطاء لوطنهم، “وكما قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فإن قطر تستحق الأفضل من أبنائها”. مشيرا إلى أن هذا المشروع بداية لمشاريع فنية وثقافية أخرى.

العروض المشاركة

العروض التي سيتم تقديمها، هي مسرحيات: “وردة”، تأليف حصة العوضي وإخراج صلاح الملا. و”حمدة والحذاء” تأليف عبد الرحمن المناعي وإعداد غانم السليطي، وإخراج فالح فايز.

كما تشمل العروض مسرحيات”الفيل والأرانب” تأليف حصة العوضي، ويخرجها لمدرسة البنين جاسم الأنصاري، فيما يخرجها لمدرسة البنات عبد الله عبد العزيز، و”عندي قطو”، تأليف غانم السليطي، إخراج ناصر عبد الرضا، و”طيور الغربة”، تأليف عبد الرحمن الصديقي، وإخراج فيصل رشيد.

نشر رد