مجلة بزنس كلاس
تقرير

نظم المعهد الدبلوماسي ندوة بعنوان “التواصل والقوة الناعمة”، حاضر فيها سعادة السيد إدوين صمويل المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وحضرها عدد كبير من الدبلوماسيين وموظفي وزارة الخارجية.
في البداية، عبر سعادة السيد إدوين صمويل عن شكره لمنظمي الندوة على إتاحة الفرصة له للحديث عن موضوع مهم مثل الاتصال والقوة الناعمة في الدبلوماسية وأهميتهما لخلق اندماج ثقافي بين بريطانيا وشعوب المنطقة.
وتحدث عن النهج الذي تتبعه بريطانيا للدفاع عن صورتها من خلال الأجهزة الرئيسية في مجال الدبلوماسية، وكيف استوعبت الحكومة البريطانية حاجتها لاستحداث منصب “المتحدث الرسمي”، مشيرا إلى أن من الطرق والقنوات الرسمية والتقليدية التي تستخدمها بريطانيا للتعبير عن سياساتها وشرح وجهة نظر حكومتها هي الجلسة الأسبوعية للبرلمان البريطاني، حيث يقف رئيس مجلس الوزراء ليخاطب البرلمان ويبين للشعب البريطاني والعالم أهم ملامح سياسة بريطانيا الخارجية.
وأضاف السيد صمويل “هذه الوسيلة لم تعد كافية لتوضيح ما يريدون التعبير عنه من توجهات ونهج وآمال، لاسيما في ظل الأحداث التي كانت تجري في المنطقة، حيث استوعبت الحكومة البريطانية أهمية استحداث وسائل مباشرة تصل إلى بيوت الناس وبلغاتهم، وأهمية وجود قناة مباشرة مع الإعلام العربي حتى يتسنى للحكومة البريطانية الإجابة عن أسئلة الجمهور العربي وتشرح لهم من خلالها السياسة الخارجية البريطانية”، مبينا أن من أهم هذه الوسائل “وسائل التواصل الاجتماعي”، موضحا أنها أصبحت جزءا من الأجهزة الدبلوماسية اليوم.

نشر رد