مجلة بزنس كلاس
أخبار

ناقش مسئولون من إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة وإدارة الآثار بهيئة متاحف قطر مدى إمكانية استخدام الطرق التكنولوجية الحديثة في التعرف على أصناف نوى التمور في موقع الزبارة الأثري من خلال تحليل الحمض النووي للنوى الموجودة ضمن آثار مدينة الزبارة .
كما تم التعرف على مدى إمكانية استحداث واستنبات هذا النوى ومن ثم الاستفادة منه في التحليلات الجينية وكذلك لزراعته في نفس المنطقة.
وقدم السيد فيصل النعيمي مدير إدارة الآثار خلال اجتماع بين هؤلاء المسئولين، عرضا حول الموقع الأثري لمدينة الزبارة وما تم استكشافه في المدينة الأثرية من آثار قديمة.
يذكر أن مدينة الزبارة التاريخية تأسست في ستينات القرن الثامن عشر الميلادي على الساحل الشمالي الغربي لدولة قطر.
ويمثل نوى التمر الذي وجد في الموقع الأثري للمدينة أحد البقايا النباتية الأكثر شيوعا، فيما يدل وجود عدد كبير من معاصر التمر (المدابس) على أهمية التمور في غذاء الزبارة واقتصادها، علما أن التعرف على نوى التمور ومصادره بالزبارة في تلك الحقبة من التاريخ، يعطي صورة متكاملة عن النشاط التجاري والزراعي للمنطقة.

نشر رد